متى يفيق النائمون
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

متى يفيق النائمون؟

 فلسطين اليوم -

متى يفيق النائمون

بقلم : فاروق جويدة

 لا أدرى بماذا تشعر الشعوب العربية وهى تشاهد الآن أطلال غزة، وهذه الحشود التى عادت إلى بيوتها ولم تجد غير الدمار. هل يمكن أن تستوعب هذه الشعوب الدرس الذى تراه؟ وهل يمكن أن تتصور العواصم العربية أحوالها وقد أصبحت أطلالًا كما حدث فى غزة؟ وهل يمكن أن يكون هناك سلام مع عصابة نهبت الأرض وشردت شعبًا وتسعى الآن إلى تهجيره بعد أن دمرت كل شيء فيه؟ إن هذه العصابة ارتكبت نفس الجرائم من قبل ، وهى تعيد الزمن إلى الوراء كلما أتيح لها ذلك .. هل شاهد المطبعون العرب أطلال غزة؟ وهل يمكن أن تتكرر نفس الجرائم فى عواصم عربية أخرى؟ إن هذا الكيان اللقيط يحمل مؤامرة كبرى نشاهدها الآن، وبيننا من يشارك فيها.. هناك حشود تتجه الآن إلى غزة لشراء أطلالها وما بقى فيها من الأنقاض.. إن العيون تدور الآن على شواطئ غزة لاختيار المواقع التى ستُقام عليها الأبراج وناطحات السحاب، حتى لو كانت على بقايا الشهداء..

بأى دين أو أخلاق أو مروءة سيسعى سماسرة الأنقاض لشراء شواطئ غزة؟ إن عصابة تل أبيب لن تكتفى بأطلال غزة، ولكن على الشعوب العربية أن تدرك أن الدور عليها، حتى لو تأخر بعض الوقت.. إن إسرائيل مشروع بلا حدود ودولة بلا هدف وعصابة لن تكتفى بأرض فلسطين ولكنها يمكن أن تدمر كل شيء من أجل وهم كاذب وحلم مجنون.. هل يمكن أن تكون أطلال غزة رسالة للشعوب العربية، أم أن الغيبوبة طالت ؟ فمتى يفيق النائمون؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى يفيق النائمون متى يفيق النائمون



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday