مقاول هدد
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مقاول هدد

 فلسطين اليوم -

مقاول هدد

بقلم : فاروق جويدة

 في سوق العقارات، يوجد مقاول بناء، وعلى الجانب الآخر يوجد مقاول هدد.. وبقدر ما يكون الإنسان سعيدًا وهو يشاهد المدن الجديدة حين ترتفع المباني في السماء، بقدر ما يكون حزينًا وهو يرى حوله أطلال المباني وقد تهدمت..

في الفترة الأخيرة، شهدت الساحة منشآت جديدة من العمارات والأبراج في العاصمة الإدارية والعلمين والمدن الجديدة في المحافظات، ولكن مقاولات الهدد انتشرت بصورة عشوائية، وأخذت معها مباني تاريخية كان ينبغي أن نحافظ عليها.. آخر ما شاهدت من ذلك ما يُقال عن عمارات ميدان رمسيس المقابل لمحطة مصر، وهي جزء من زمن العمارة الجديدة.

كان ميدان رمسيس يضم واحدًا من أهم تماثيل مصر الفرعونية، وكانت أمامه بحيرة جميلة تستقبل المسافرين وتودعهم.. ولا أجد مبررًا جماليًا أو عمرانيًا لهدم العمارات في ميدان رمسيس، فمازالت فيه أعرق وأهم محطات القطارات، إلا إذا كان الهدف من هدم العمارات توسيع الميدان وإنشاء منظومة جديدة.. أرجو ألا تكون ناطحات سحاب وأبراجًا مثل أبراج ماسبيرو الجديدة التي أُقيمت على النيل ولم تحقق العائد المطلوب.

إن البناء له هدف، وهو العمران، وينبغي أن يكون هناك هدف أمام منظومة الهدد، لأن وراء كل شيء، حتى الهدد، قيمة جمالية.. علينا أن نقيم على الأطلال منظومة جمالية، فلا يوجد أحد يحب الأطلال حتى لو كانت تاريخًا.. والمطلوب أن نعرف المنظومة الجمالية وراء هدد عمارات رمسيس، خاصة أنها عمارات حديثة وليست معرضة للسقوط.

كل حجر في القاهرة تاريخ وثقافة وذكريات، فلا تحرموا الناس من ذكرياتهم، لأنها آخر ما بقي لهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاول هدد مقاول هدد



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday