معاشى كام
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

معاشى كام؟!

 فلسطين اليوم -

معاشى كام

بقلم : فاروق جويدة

زرت صديقى فى المستشفى، سنوات العمر سرقت أجمل أيامه، ترك الخدمة من سنوات، ولم يعد لديه غير المعاش الذى يأتيه فى آخر الشهر. الأولاد تزوجوا، وكل واحد منهم مشغول فى حياته. صافحنى وبدأ رحلة العتاب من الزمن والأيام وظروف الحياة، أن معاشه الشهرى لا يصل إلى خمسة آلاف جنيه.. زوجته مريضة، نفقات شراء الأدوية كل شهر أكثر من ألفى جنيه، فاتورة الكهرباء والغاز ألف جنيه.. لا يملك سيارة، رغم أنه كان مسئولًا فى مؤسسة محترمة.. إن مشوارًا واحدًا للطبيب يحتاج 500 جنيه، وإذا ذهبت زوجته فهى تحتاج نفس المبلغ.

لم يتحدث عن تكاليف الطعام ؛ بدون لحوم أو أسماك أو خضار أو بيض وجبنة، المهم أن الآلاف التى يأخذها من المعاش لا تكفى نصف الشهر، ويتوقف به الزمن فى النصف الثانى، وهو يتساءل عن أحوال الملايين من أصحاب المعاشات، والشباب الذى يتقاضى راتبا يقدر بألفين أو ثلاثة آلاف جنيه، متى يتزوج أو يشترى شقة أو يعيش بكرامة؟ الآباء يعانون، والأبناء يبحثون عن حل، منهم من سافر، أو عمل فى أكثر من وظيفة، أو أجّل مشروعات الشقة والزواج.

على الجانب الآخر، تجد أشخاصًا ملكوا كل شيء، وسكنوا المنتجعات والمستشفيات الخاصة.

وهكذا يجد الإنسان نفسه حقًّا مباحًا فى الأزمات، ولا يجد حوله قلوبًا رحيمة تعينه على قسوة الأيام والحاجة.

كان المجتمع يعرف شيئًا اسمه الرحمة، ولكن هذه المشاعر اختفت أمام جشع النفوس وقسوة القلوب. ومشاعر الوحدة التى اجتاحت حياة الناس، شىء من الرحمة يجعل الحياة أكثر إنسانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشى كام معاشى كام



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday