الهروب إلى الماضى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الهروب إلى الماضى

 فلسطين اليوم -

الهروب إلى الماضى

بقلم : فاروق جويدة

أحيانًا يواجه الإنسان ما يتعرض له من الظروف الصعبة والأزمات، فيهرب إلى ماضيه، قصة حب عاشها، أيام جميلة مرت عليه، أصدقاء جمعت الأقدار بينهم وتركوا رصيدًا من الذكريات.. يحاول الإنسان أن يستعيد شيئًا من الماضي، ولا يجد غير أطياف تعبر فى خياله ولا يبقى منها أى شيء.

وما يحدث فى حياة الإنسان يحدث فى حياة الشعوب.. وقد لاحظتُ أخيرًا أن عددًا كبيرًا من مسلسلات رمضان يتناول قصصًا وحكايات من الماضي، سلاطين وحكامًا، وقصص حب، وجرائم قتل، وطغيان، وكأن الماضى تداخل مع الحاضر، وانتشرت على الشاشات مشاهد العنف والقتل والدمار.. وحين يهرب الإنسان إلى ماضيه، فهو يقاوم العجز، إذ فقد القدرة على أن يعيده واكتفى بأن يراه صورًا .. وحين تعجز الشعوب عن تغيير واقعها، فهى تستسلم لذكرياتها وتحاول أن تعيشها خيالًا.. وأصعب الأشياء أن يسير الإنسان وهو ينظر خلفه، أو تعيش الشعوب بلا حاضر وتهرب إلى ماضيها، وتكون النتيجة أن يفقد الإنسان البصيرة، وتفقد الشعوب الرؤية، وتجد الجميع يسكن أطلال ماضية، إنسان يسترجع صورة حبيب رحل، وشعوب تسترجع ماضيًا لن يعود من تجارب الأيام.

وقد تسأل : وما الحل ؟ الحل أن تعيش حياتك واقعًا، وتغلق صفحة عمر مضى. أنت كبرت ولا تستطيع أن تسترد شبابًا ضاع، وأنت فقدت الإرادة واستسلمت للعجز.. عليك أن تقاوم شيخوخة الزمن ومتغيرات الحياة، أن تغلق الماضى ولا تترك حياتك للعجز .. أسوأ البشر إنسان فقد الإرادة، وأسوأ الشعوب شعب استسلم للعجز.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهروب إلى الماضى الهروب إلى الماضى



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday