لماذا طلب الرئيس الانتظار ستة أشهر مقبلة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لماذا طلب الرئيس الانتظار ستة أشهر مقبلة؟

 فلسطين اليوم -

لماذا طلب الرئيس الانتظار ستة أشهر مقبلة

بقلم : فاروق جويدة

فى الشتاء تزورنا دائما أطياف من الشجن..مع رحيل عام نشعر بالحزن ونحن نودع زائرا لن يعود وحين نستقبل عاما جديدا تطوف حولنا الهواجس والظنون عن أحوالنا فيه..وسط هذا كله شتاء بارد وليال طويلة موحشة تستعيد وجوها تركت لك فرحة عابرة ووجوها أخرى تركت لك جراحا تحاول ان تنساها..وما بين حلم رحل وأحلام قادمة تجلس فى انتظارها رغم انها مجهولة الملامح يطل عليك من بعيد ذلك الوجه البرئ الذى اختفى فى صخب الأيام وضجيج الرحلة وتحاول وأنت تجلس أمام مدفأة عتيقة ان تستعيد ما بقى من الملامح..مازلت تذكر الصوت وكأنه يأتيك من زمن بعيد مازلت تذكر الابتسامة وهى تطل ومعها ألف حلم جديد مازلت تذكر امرأة سكنتك ولم تبرح مكانها وكأنها قدرك المرسوم لا تنسى وانت تودع العام وتحيط بك تلال من الصور ان تفتح دفاتر أيامك وتصافح فيها من تريد..اعرف انك مازلت تذكر ذلك الوجه البرئ وأنت الآن لا تدرى فى اى بلاد الله قد سكن وفى اى المدارات يسبح وربما أصبحت الحياة حوله ضجيجا فى ضجيج إلا أن صورته القديمة مازالت تطل عليك..وفى نهاية العام نجد أنفسنا عادة نحلق فى دفاتر ذكرياتنا ما أكثر الوجوه العابرة ولكن اى الوجوه سيبقى معنا هذا هو السؤال..حين ينتصف الليل وتعلن الساعة ميلاد عام جديد مع آخر رجفة فى عام مضى سوف تدور حولك الصور..سوف تتذكر من احبوك ومن باعوك ومن كنت لحظة عابرة فى حياتهم ومن كنت عمرا جميلا..ومن كنت مجرد عابر سبيل..حاول ان تتوقف عند صورة بريئة جميلة تشبه زهرات الشتاء ربما تغيرت ملامحها ربما عبث الخريف بشئ من أوراقها ربما لم ترها كل هذه السنين ولكن صورتها القديمة مازالت فى خيالك قد تجد الصورة وقد تحولت إلى حقيقة ووجدت أمامك امرأة من ذكريات الزمن الجميل سوف تصافحك بخجل وسوف تسأل عن أخبارك بعدها وكم أحببت وكم فارقت وكم تألمت ولن تجد الإجابة وأنت تنظر فى عينيها الجميلتين وتسألها ماذا بقى عندك منى ولن ترد بالكلام لأن الدموع سبقت..كل عام وكل المحبين بخير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا طلب الرئيس الانتظار ستة أشهر مقبلة لماذا طلب الرئيس الانتظار ستة أشهر مقبلة



GMT 03:09 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

مزادات مضروبة

GMT 09:15 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

ما هى أسباب العنف فى الشارع المصرى؟

GMT 05:02 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

مظاهرة حضارية فى شرم الشيخ

GMT 04:12 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

حتى يضىء عقل مصر

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الصناعة هى المستقبل

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday