رمضان الذى كان
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

رمضان الذى كان

 فلسطين اليوم -

رمضان الذى كان

بقلم : فاروق جويدة

◙ الحياة تغيرت فى كل شيء، أخلاق الناس وأحوال البشر، وحتى المناسبات لم تعد كما كانت.. أيام رمضان، الشهر الكريم، تغيرت، غابت الصحبة والسهرات الجميلة، ومشاعر الحب والرحمة.. لم يعد الزمان كما كان، وحين تنظر حولك لا تجد غير عالم تبدلت أحواله وازداد وحشية وجنونًا وقسوة.

◙ إن دماء غزة غيرت كل شيء فى حياة الناس، والأطفال يموتون جوعًا، والآباء يختفون تحت الأنقاض، والأمهات يهربن من الجحيم إلى الموت، والعالم ينظر لكل هذه المآسى ولا يتحرك، وكأننا نعيش فيلما من أفلام الرعب على الطريقة الأمريكية.

◙ وما بين عصابات فى تل أبيب وواشنطن، يشهد أهل غزة واحدة من أسوأ الجرائم فى تاريخ البشرية. لقد اكتفى العالم بالنظر إلى الضحية، وافتقد كل مشاعر الرحمة.. إن مأساة غزة سوف تحتل صفحات كثيرة من تاريخ المجازر البشرية فى عصر التقدم والحضارة، ولن يفلت أحد من الحساب.

◙ شيء لا يصدق، وسط أنهار الدم فى غزة، يعود الصراع بين أبناء الشعب الواحد، وتنطلق الإدانات على جثث الضحايا وأطلال البيوت.. كانت إسرائيل تراهن دائمًا على الزمن، وضيعَت مئات الفرص، وتراهن على صراع الأشقاء وقد نجحت، ووقّعت مئات الاتفاقيات ولم تُنفذ منها شيئًا، وما زالت ترتكب جرائمها أمام عالم فقد الرحمة والنخوة والإنسانية.

◙ هناك من يراهن على وضع نهاية لأبطال المقاومة، بل تهجير الناس وبيع الأراضى.. من يا ترى سيشارك فى مزاد البيع والتهجير؟ الصفقة كبيرة جدًا وتتجاوز أرض فلسطين، لأن الجيش الإسرائيلى لا يضع حدًا لأطماعه، ولا أحد يعلم على من سيكون الدور. الوليمة كبيرة جدًا، والذئاب ينتظرون، «وليس لها من دون الله كاشفة»، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان الذى كان رمضان الذى كان



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday