في انتظار بيان الاعتذار
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

في انتظار بيان الاعتذار

 فلسطين اليوم -

في انتظار بيان الاعتذار

بقلم : طارق الشناوي

لا أشك لحظة واحدة فى صدق نوايا أشرف زكى نقيب الممثلين، فى دفاعه المستميت عن الممثلين والكتاب والمخرجين، وتصديه لأى كلمة نقد تقترب من أحدهم، لأنه هو أيضًا لا يتحمل أى كلمة نقد تتناوله كممثل أو نقيب، إلا أننى لا اشك أيضا لحظة واحدة فى أن جزءًا معتبرًا من قراراته يغيب عنها الاستراتيجية، فهو سريع الانفعال وأيضا يتفاعل سريعا بكل ما يتردد على الميديا، ولا يحسب أبدا التبعات، التى ستضعه فى مواجهة العديد من المشكلات القادمة.

هل تتذكرون ماذا قال رضا حامد قبل عامين عن عادل إمام؟ حكى كيف أن عادل كان يغار منه، وأن الفنان عزت أبوعوف حذره أن تجاوب الجمهور معه على خشبة المسرح فى (بودى جارد) سيؤدى حتما إلى طرده من الفرقة، لأن عادل لا يطيق أن يرى أحدًا غيره يضحك الجمهور، هل يومها تحرك أشرف زكى كنقيب وقرر مثلا محاكمة رضا؟، لم يحدث، هل سمعنا أن محمد ورامى إمام أعلنا الغضب، أبدا وكأن شيئا لم يكن.. واقعة أخرى عندما قال علاء مرسى إن نبيلة عبيد ونادية الجندى وأحمد حلمى نجوم ولكنهم كممثلين محدودو الموهبة، ولم يحرك النقيب ساكنًا.

ما الذى تغير إذًا هذه المرة، ودفع النقيب للتهديد بشطب عمر متولى وأحمد فتحى، ولا أستبعد طبعًا بعد أن انهال عليهما النقيب بالتهديد والوعيد، أن يصدرا بيانًا يعلنان فيه أنهما آسفان على الرأى الذى تناولا فيه شكرى سرحان.

وهنا ستبدأ الكارثة الكبرى، النقيب سيجد نفسه مضطرًا للدخول إلى مئات تصل ربما إلى آلاف من الحوارات التى تلمح فيها فنانا أو مواطنا عاديا قال رأيا سلبيًا عن فيلم أو مسلسل، ملحوظة القانون لا يجرم الآراء السلبية، هو فقط يعاقب من يتجاوز بكلمات تدخل تحت طائلة السب والقذف العلنى، وهكذا تتورط النقابة فى معركة فى نهاية المطاف ستخسرها.

شىء من الهدوء مطلوب، علينا أن نعيد مؤشر مشاعرنا إلى المربع رقم صفر، ضبط النفس بعيدًا عن تلك الانفعالات الغاضبة، هو الحل، متفهم قطعا غضب الورثة أمام أى نقد سلبى، ولكن لا أجد أى عذر لانفعال النقابة وتصعيد الموقف على هذا النحو، والإمساك بالعصا الغليظة. الأولى بالنقيب أن يبحث عن جذور المعوقات التى تواجه قطاعا وافرا من الممثلين والتى تدفع البعض منهم لاستجداء العمل على صفحاتهم الإليكترونية، هذا هو ما ينبغى أن يثير غيرة النقيب الحريص والمدافع عن سمعة فنانى مصر.

لم يستطع أحد طوال التاريخ أن يمنع الإنسان من التعبير عن حبه أو رفضه لفنان أو لعمل فنى.

إنها الديمقراطية فى أبسط أشكالها، الفن بطبعه لا يفرق بين خبير استراتيجى ومواطن قطع التذكرة وشاهد عمل فنى أو استمع إليه فى الراديو، لا يمكن مصادرة آراء الناس باعتبارهم غير متخصصين.

كان يوسف شاهين حريصًا فى كل أحاديثه على أن الخط الفاصل بين الإنسان والحمار هو أفلامه، من يشيد بها يحمل صفة إنسان، ومن يختلف معها يصبح حمارًا، وكان يستخدم بين الحين والآخر، أداة الجمع (حمرة) بكسر الحاء بدلا من حمير، والأغلبية فى نظره (حمرة).

النقابة كان وسيظل دورها ضبط الانفعال، وليس سكب البنزين على النيران!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في انتظار بيان الاعتذار في انتظار بيان الاعتذار



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday