حكاية المذيعة المتهمة بالاتجار في المخدرات
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حكاية المذيعة المتهمة بالاتجار في المخدرات!

 فلسطين اليوم -

حكاية المذيعة المتهمة بالاتجار في المخدرات

بقلم : طارق الشناوي

هل المشكلة أنها لا تحمل من الشهادات سوى الابتدائية، أو لأنها كانت تحمل كمية معتبرة من الحشيش، أو لأنها كانت تبيعه مخلوطًا بمواد أخرى (حشيش مضروب)، لا يعدل مزاج الزبون، بل يدمر ما تبقى له من مخ؟.

كل يغنى على (حشيشاه)، قرأت الكثير من التعقيبات، أكثر من مذيعة ابتعدت عن الضوء، وجدتها فرصة لإثبات كفاءتها وجدارتها، لتأكيد أنهم ناصبوها العداء فى القنوات على مختلف أنماطها لأنها أكملت تعليمها، بعد الابتدائية، ولم تضبط يومًا حتى وهى تحتسى فنجان قهوة، مذيعة أخرى أكدت أن المنظومة فاسدة دفعتنا لكى نردد (سوق الحلاوة جبر واتقمعوا الوحشين)، ثالثة اتهمت المذيعة بالخلاعة، ولهذا فتحوا أمامها كل الأبواب التى سبق أن أغلقوها عندما طرقت بابهم، لأنها ملتزمة ولا تعرف سوى الخط المستقيم.

هناك أيضا من طالب بتقصى الأمور وراء كل مذيعة جديدة، ليؤكدوا أن هناك ضريبة تدفعها مقدما الجميلات، وهكذا صار الجمال جريمة.

ولم نحاول حقًا أن نتقصى الحقيقة، قبل نحو ١٠ سنوات كان لدينا مذيع نشرة أخبار مشهود له بالكفاءة والالتزام، إلى درجة أنه بعد أن ذبح زوجته، واكتشف أنه سيتم إلقاء القبض عليه، لا محالة، اتصل برئيس التليفزيون يخبره بأنه لن يستطيع الذهاب، لظرف قهرى، حتى يتمكن رئيس التليفزيون من الاستعانة بمذيع آخر لقراءة النشرة فى موعدها، كما ترى هو وحتى اللحظة الأخيرة عنوانا للالتزام.

بين الحين والآخر نتابع قضايا جنائية أدين فيها شخصية محترمة ملتزم وحاصل على مؤهل عالٍ، ومثال يحتذى فى عمله.

لدينا دائرة إعلامية تحتاج إلى إعادة النظر فى الكثير من جوانبها، وأولها سقف الحرية المتاح، لمناقشة قضايانا فى كل برامجنا، خاصة ما يتعلق بالسياسة والاقتصاد، هناك هبوط فى سقف المتاح برامجيا، حتى القضايا الفنية التى يعتقد كُثر أن الباب فيها مفتوح على مصراعيه، من الممكن أن يأتى صوت يقول لك هذا خط أحمر، بعد قليل قد يأتى صوت آخر ويقول لك لم يعد أحمر، لديكم مثلا موقف نقابة الموسيقيين من محمد رمضان وحفل (كوتشيلا)، فى البداية قالت النقابة إن رمضان ليس تابعا لها ولن تفتح باب التحقيق، بعدها صار مطلوبًا التحقيق، فقرروا استدعاءه، هل يدان أم لا تلك حكاية أخرى؟.

تابعنا قبل نحو عام قضية أحد الرجال الذى قتل زوجته، بالصدفة مذيعة وحاصلة على مؤهل عال، ودفنها فى أحد أعمدة الأسمنت للفيلا التى وعدها بأن يهديها لها، فقرر أن تصبح هى مدفنها.

تلك القضايا وغيرها تصبح فرصة عند البعض حتى يحقق من خلالها ما عجز عنه فى مواقف أخرى، مثل الهجوم الحالى على الدراما، أراد البعض تلخيص العلاج فى تلك (الروشتة) تقديم حياة أحد العظماء فى التاريخ من خلال مسلسل وبعدها سينصلح تماما الحال.

رغم أن لديكم مثلا (خلى بالك من زوزو) إخراج حسن الإمام، الذى تناول حياة الراقصة والطالبة المثالية زوزو (سعاد حسنى)، امتلك العديد من الأفكار العظيمة، ولم يتنازل عن بدلة الرقص، يكفى أنه قبل نحو ٥٣ عاما أول من أشار إلى التطرف الدينى فى الجامعة من خلال شخصية محيى إسماعيل المتعصب دينيا، بكلمته التى صارت تتردد حتى الآن (جمعاء).

المذيعة متهمة بالاتجار فى المخدرات أو لم تستكمل تعليمها بعد الابتدائية، ليس أبدًا هو عمق المشكلة!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية المذيعة المتهمة بالاتجار في المخدرات حكاية المذيعة المتهمة بالاتجار في المخدرات



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday