جريمة المنيا لو يعرف المجرمون طعم الحياة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

جريمة المنيا لو يعرف المجرمون طعم الحياة

 فلسطين اليوم -

جريمة المنيا لو يعرف المجرمون طعم الحياة

بقلم : أسامة الرنتيسي

لا تصدقوا أن الجريمة الارهابية البشعة التي استقبلت بها مصر وشعبها العظيم شهر رمضان الكريم، ضحيتها دماء طاهرة من ابناء المنيا كانوا في طريقهم الى الكنيسة لاداء صلاوتهم التي تقربهم الى الله، انها من دون تخطيط في اختيار الزمان والمكان والمستهدفين، بل هي مخطط اكبر من الادوات الساذجة التي تُنفِذ المجرمون الذين ينفذون هذه الجرائم البشعة لا يعرفون حقيقة الحياة ولا طعمها، ولا يعرفون عمق العلاقة التي تجمع مكونات الشعب الواحد ان كان في مصر بين اقباطها ومسلميها، او بين المسلمين والمسيحيين في عموم بلداننا العربية.

في الصورة؛ فلسطينيتان من مدينة او قرية فلسطينية (بيت لحم او بيت جالا، عابود او سلفيت، بيرزيت أو الطيبة، نابلس أو رفيديا) يعيش فيها المسيحي جارا واخا للمسلم ، تُطعِم فيها السيدة مسيحية او مسلمة اختها حبات عنب من خيرات بلادهن من دون النظر الى صليبها او مسبحتها خسئتم يا أوغاد هذا الزمن البائس، لو كنتم تعرفون طعم الحياة وبركتها، لما صعدتم ملثمين الى حافلة المينا وقتلتم باسلحتكم الرجال والنساء والاطفال، متوهمين انتم ومن ارسلكم بانكم ستصنعون الخوف في قلوب اقباط مصر أبنائها.

أه لو يدرك كل انسان، خاصة من يغمضون أعينهم عن أفعال هؤلاء المجرمين القتلة باسم الدين، ويصمتون عن ادانتهم بالصوت العالي، مدى تأثير الوجع الذي احدثته كلمات رجل مصري عربي قبطي كتب على صفحته في فيسبوك: “لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله”.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جريمة المنيا لو يعرف المجرمون طعم الحياة جريمة المنيا لو يعرف المجرمون طعم الحياة



GMT 07:46 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هل النِّفاقُ مِلحُ الشعراءِ؟

GMT 13:28 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

مصر التي نحبها (2 من 2)

GMT 05:38 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الدروس التي لم تقرأ منذ 53 سنة هزيمة

GMT 05:56 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

شيء من تاريخ الجوع والمجاعات

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

محطات سريعة في تاريخ الإنسان الطويل

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday