لعن الله العربشة والمتعربشين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لعن الله العربشة والمتعربشين

 فلسطين اليوم -

لعن الله العربشة والمتعربشين

بقلم : أسامة الرنتيسي

تحزن كثيرا عندما تشاهد سياسيين فَعّالين مُؤثِّرين “يَتعرْبشون” على فيديوهات ومواقف شعبية كي يسجلوا سَبقًا أو يحصلوا على لايكات أو مشاهدات من خلال فيديو أو حدث انتشر كثيرا في وسائل التواصل الاجتماعي.
من دون تدقيق ولا حتى استفسارات حول تعربش قيادات في الإخوان المسلمين على قضية أحلام التميمي، وطرحوها قضية تحت القبة، وهم يعلمون جيدا أن تأريخ الأردن لم يبعد أردنيا عن أرض المملكة، وقضية قيادات حماس تمت باتفاق معهم عندما تم ترحيلهم إلى قطر.
كلنا نحب الشهرة، ونحب السوشيال ميديا، ونبحث عن معجبين ومُعجَبات، وفي اللحظة نفسها نهاجم السوشيال ميديا بأنها خَرّبَت أكثر مما عَمّرَت، لكن ماذا نفعل، هذه ضريبة التكنولوجيا والتطور وما علينا إلا أن نستسلم لها، ونحاول أن نكون مفيدين فيما نقول ونقدم.
“العَرْبشة” خربت مُحتَوانا الإنساني كثيرا، فلم نعد نستغرب أن يُمسك شخص تلفونه ويبدأ بتصوير حادث في الطريق لأشخاص يُنازِعون الحياة بعد أن دُعسوا في حادث سير.
حتى في المرض، نشاهد أشخاصا يصورون أهلهم – آباءَهَم وأمهاتهم- وهم على سُرر الاستشفاء، ويطلبون لهم الدعوات الإلكترونية التي لا أعلم كيف ستصل إلى محتاجيها.
في الموت؛ هناك من يُصوّر المرحوم / المرحومة، في أثناء إنزاله/إنزالها إلى القبر، وتشاهد أكثر من تلفون يصور وينقل الحالة، فتضيع رهبة الموت واللحظة الصعبة التي يعيشها كل من حول القبر مَن أهل وأصدقاء.
نشاهد شخصا مشهورا، فنانا أو لاعب كرة، أو مسؤولا سابقا أو على رأس عمله، فنَلتقط معه الصور ونبدأ ببثّها على صفحاتنا، وبعضنا دائم النقد والاعتراض على شخص ما، لكن البحث عن الشهرة يُنْسينا كل شيء.
مع هذا فإن الضريبة عالية، وعلينا أن نكون حذرين دائما، لأن تصديق كل ما في بطن الشبكة العنكبوتية كارثة… والأمثلة كثيرة.
المحتوى التافه والسخيف الذي يُضَخّم في الشبكة العنكبوتية أصبح الخطر الأكبر على معرفتنا وعلى ثقافتنا الجمعية.
إلى أشخاص كثيرين تسللت صورة مفبركة من السهل اكتشافها تُظهر ملك المغرب يصلي أمام حائط (المبكى) في القدس، وإلى جواره النتن ياهو…
من علّامة كبير في القانون الدُّولي، ومن أصدقاء كثيرين، وصلتني عبر الواتساب رسالة مع صورة تزعم أن جهة خيرية في دولة الإمارات العربية قامت بطباعة نسخة جديدة من القرآن الكريم تقوم بتوزيعه مجانا في الدول العربية والإسلامية.
الكارثة التي لا يمكن أن يصدقها عقل، وواضح فيها لعب الفيتوشوب، وخباثة من وراء هذه الرسالة، تقول إن الجهة التي قامت بطباعة هذه النسخة من القرآن الكريم قامت بتغيير اسم سورة الإسراء باسم بني إسرائيل وذلك إرضاء لليهود.
لا يوجد عقل إنساني يمكن أن تمر عليه هذه الألاعيب المكشوفة، ولا يمكن أن تجد إنسانا يستوعب أن هناك مصلحة ما لأية جهة تقوم بهذا الفعل الساذج السخيف.
الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعن الله العربشة والمتعربشين لعن الله العربشة والمتعربشين



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday