على الرحب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

على الرحب

 فلسطين اليوم -

على الرحب

بقلم : سمير عطا الله

سوف تكتشف إيران على هذه الطريق الجديدة أن سلام الشعوب ليس إهانة، وطمأنينتها ليست ذلاً ولا خيانة، وأنها –إيران– فقدت الكثير من أبنائها، من بين الملايين الذين قضوا، أولاً في حروب ومتاهات صدام، ثم في حروبها ومتاهاتها. ملايين الضحايا في منطقة تعرف بـ«ما بين النهرين»، أو «بين الرافدين»، ولا أحد يعرف كيف تحولت كل هذه الحروب بين فريقين إلى حروب بين الجميع.

أخيراً، إيران تجلس على الكرسي المقابل وتتحدث، أو تفاوض، أو تلقي التحية. عادات جديدة لم يكن يتوقعها أحد. ولغة غير مألوفة في طهران إطلاقاً. جلسة (آت) مع الشيطان الأكبر نفسه. من دون الحديث عن الطريق إلى القدس، أو إغراق إسرائيل في ثماني دقائق وثلاث ثوانٍ، والتذكير بالعواصم الأربع تحت السيادة الإيرانية. للمرة الأولى تسمع في هذه المنطقة لغة الحوار. ويتحدث وزير خارجية إيران بلغة وزراء الخارجية، وتغيب لغة الفيالق. هناك ما يكفي من حاملات ومن أشباح، ومن البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، بحار من الأنقاض والركام، وجميع الأبواب مغلقة، أو مهددة بالإغلاق، من باب المندب.

لم يكن أحد يريد أن تذهب إيران (أو أن تأتي) منكسرة إلى قاعة العقول الهادئة في عُمان. طرق الكسر مقطوعة. ووعرة. لغة طفولية من العصور الوسطى. لا أحد يريد إيران منكسرة. لا فائدة في ذلك لأحد. ولكن أيضاً مَن يمكنه أن يقبل إيران كاسرة، مرة بالإمبراطورية، ومرة بالثورة، ودائماً في غياب الدولة وأعرافها، وشروطها، وآدابها. ألم تدرك طهران، بعد نصف قرن من التجارب، أنها مصرة على البقاء أسيرة عصرين ولّى زمانهما وانقضى؟ زمن الإمبراطورية، وزمن الثورة؟ ألم تلاحظ بعد أن النجاح يكون بالنجاح، وليس بالفضل. ثمة بارقة لمعت في عُمان. المهم فيما يلي...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على الرحب على الرحب



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday