لماذا نتبادل الحب مع السوريين
آخر تحديث GMT 00:08:33
 فلسطين اليوم -

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

 فلسطين اليوم -

لماذا نتبادل الحب مع السوريين

بقلم-د- ذوقان عبيدات

 في البداية أوضح أنني لا أمثّل جهة ما، ولا جماعة ما! ولكني كنت آمل دائمًا أن يُعترف بي كمواطن أردني، عاش في أربد بين مجموعة من السوريين المتميزين. كانوا مهنيين وتجارا ومعلمين. ولم يميزهم أحد عن أي أردني. فهل ستفعل الرياضة وبعض الكتاب ما يعاكس طبيعة العلاقات بين “الشوام” والأردنيين بالرغم من كل الحب والمعاهدات والعمل المشترك مع السوريين؟ وهل ينسى أردني جامعة دمشق التي كانت وحيدة – تقريبًا مفتوحة أمامنا ومجانًا؟ نعم تخرجنا من سوريا قبل بدء الجامعة الأردنية. وبالمناسبة معظم الشخصيات الأردنية درست مجانًا في سوريا!!!

وفي الرياضة، حين قال مدرب غبي لفريق كرة القدم المصري في “مواجهة” مع المغرب/ واجهوهم بروح حرب اكتوبر!! حدث ذلك سنة 1995.

وفي سنة 1996 زار فريق كرة السلة المصري المغرب، رفض الجمهور المغربي أن يلعب مع مصر – وربما قالوا – تذكروا هزيمة حزيران!! وتم إلغاء المباراة.

إذن لم تخلُ الساحة الرياضية ولا السياسية من “أغبياء” ربطوا كرامة الوطن بأقدام اللاعبين!! فإذا وفق قدم لاعب مهاجم. ارتقى الوطن والاعتزاز به. وإذا أخطأ مدافع، هل نقول: تمرّغت كرامة الوطن!! فأي وطن ذلك، وأية كرامة تلك المربوطة بأقدام اللاعبين!!

في مؤتمر عن العنف الرياضي سنة 1999 حين كانت وزارة الشباب واللجنة الأولمبية متألقة، قال د. بلال جيوسي في ورقة له: لماذا نقول سحقناهم بهدفين؟ لماذا تقول مرّغنا أنفهم بهدفين؟ هل يمكن أن تقول: زرعنا في حديقتهم وردتين؟ عشت د. بلال ملهماً تربوياً نعم. زرعنا في حدائق السوريين هدفين، قد نزرع في حدائق أخرى. ولكن ماذا لو زرع آخرون وروداً عديدة في مرمانا؟؟ هل فكرّ المتصيدون أو من يسميهم احمد سلامة بـ “القناصة” بأن كرامتنا لا يجوز ربطها بكرة القدم!!

قلت أيام اهتمامي الوظيفي بالرياضة: الرياضة أكثر أهمية من الأقدام والعضلات، ويجب أن لا تترك للرياضيين وحدهم. وأقول الآن: لا تتركوا المجتمع رهينة لكتاب آزروا أقدام اللاعبين، وكتبوا عن كراهية السوريين الوهمية!!

 أنا مواطن أردني عربي، أحب سوريا وأحب السوريين، ويشاركني في ذلك ضمير الوطن. وآمل أن يشعر الجميع بأن سوريا تستقبلنا دون تأشيرات دخول، وتفتح جامعاتها دون رسوم لكل أردني ولكل عربي. فالسوريون إذن يحبوننا!! ولم أشعر طوال حياتي بغير ذلك!

لا خلط بين السياسة والرياضة إطلاقاً، والرياضة نشاط ” تنموي” أيضاً، ونقول: لا لكل قناص. آمل أن يعتذر من أخطأ!! وتسقط الرياضة إن خالفت مبادءها  وروحها الرياضية.

 سأتحدث في مقالة قادمة عن فضل الرياضة على الحضارة والعلوم، وعن ضرورة وعي الرياضيين بهذا الدور!!

نقلا عن الأول نيوز 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا نتبادل الحب مع السوريين لماذا نتبادل الحب مع السوريين



GMT 12:39 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

عن لبنان ومسائل «الأخلاق»!

GMT 03:27 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

«الحصانة» مقابل «السيادة»

GMT 03:19 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

مصر كأنها أُمّة في الأُمّة ؟

GMT 03:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

ليلة القبض على الحرس الثوري

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:45 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

قصر محمد رمضان من الداخل قمه فى الفخامه والرقى

GMT 00:00 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الريال العماني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

منى زكي تروي قصتها مع زوجها قبل الجواز
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday