لماذا نتبادل الحب مع السوريين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

 فلسطين اليوم -

لماذا نتبادل الحب مع السوريين

بقلم-د- ذوقان عبيدات

 في البداية أوضح أنني لا أمثّل جهة ما، ولا جماعة ما! ولكني كنت آمل دائمًا أن يُعترف بي كمواطن أردني، عاش في أربد بين مجموعة من السوريين المتميزين. كانوا مهنيين وتجارا ومعلمين. ولم يميزهم أحد عن أي أردني. فهل ستفعل الرياضة وبعض الكتاب ما يعاكس طبيعة العلاقات بين “الشوام” والأردنيين بالرغم من كل الحب والمعاهدات والعمل المشترك مع السوريين؟ وهل ينسى أردني جامعة دمشق التي كانت وحيدة – تقريبًا مفتوحة أمامنا ومجانًا؟ نعم تخرجنا من سوريا قبل بدء الجامعة الأردنية. وبالمناسبة معظم الشخصيات الأردنية درست مجانًا في سوريا!!!

وفي الرياضة، حين قال مدرب غبي لفريق كرة القدم المصري في “مواجهة” مع المغرب/ واجهوهم بروح حرب اكتوبر!! حدث ذلك سنة 1995.

وفي سنة 1996 زار فريق كرة السلة المصري المغرب، رفض الجمهور المغربي أن يلعب مع مصر – وربما قالوا – تذكروا هزيمة حزيران!! وتم إلغاء المباراة.

إذن لم تخلُ الساحة الرياضية ولا السياسية من “أغبياء” ربطوا كرامة الوطن بأقدام اللاعبين!! فإذا وفق قدم لاعب مهاجم. ارتقى الوطن والاعتزاز به. وإذا أخطأ مدافع، هل نقول: تمرّغت كرامة الوطن!! فأي وطن ذلك، وأية كرامة تلك المربوطة بأقدام اللاعبين!!

في مؤتمر عن العنف الرياضي سنة 1999 حين كانت وزارة الشباب واللجنة الأولمبية متألقة، قال د. بلال جيوسي في ورقة له: لماذا نقول سحقناهم بهدفين؟ لماذا تقول مرّغنا أنفهم بهدفين؟ هل يمكن أن تقول: زرعنا في حديقتهم وردتين؟ عشت د. بلال ملهماً تربوياً نعم. زرعنا في حدائق السوريين هدفين، قد نزرع في حدائق أخرى. ولكن ماذا لو زرع آخرون وروداً عديدة في مرمانا؟؟ هل فكرّ المتصيدون أو من يسميهم احمد سلامة بـ “القناصة” بأن كرامتنا لا يجوز ربطها بكرة القدم!!

قلت أيام اهتمامي الوظيفي بالرياضة: الرياضة أكثر أهمية من الأقدام والعضلات، ويجب أن لا تترك للرياضيين وحدهم. وأقول الآن: لا تتركوا المجتمع رهينة لكتاب آزروا أقدام اللاعبين، وكتبوا عن كراهية السوريين الوهمية!!

 أنا مواطن أردني عربي، أحب سوريا وأحب السوريين، ويشاركني في ذلك ضمير الوطن. وآمل أن يشعر الجميع بأن سوريا تستقبلنا دون تأشيرات دخول، وتفتح جامعاتها دون رسوم لكل أردني ولكل عربي. فالسوريون إذن يحبوننا!! ولم أشعر طوال حياتي بغير ذلك!

لا خلط بين السياسة والرياضة إطلاقاً، والرياضة نشاط ” تنموي” أيضاً، ونقول: لا لكل قناص. آمل أن يعتذر من أخطأ!! وتسقط الرياضة إن خالفت مبادءها  وروحها الرياضية.

 سأتحدث في مقالة قادمة عن فضل الرياضة على الحضارة والعلوم، وعن ضرورة وعي الرياضيين بهذا الدور!!

نقلا عن الأول نيوز 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا نتبادل الحب مع السوريين لماذا نتبادل الحب مع السوريين



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 08:46 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"رينيه كاوفيلا" تدعم مواهب المرأة العربية بطريقة مبتكرة

GMT 06:24 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة التحرير تتهم إسرائيل بالخداع في قضية "المستوطنات"

GMT 15:03 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل مواطنًا من مخيم طولكرم

GMT 02:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترقب روسي للأوضاع السياسية بعد انتهاء فترة حكم بوتين

GMT 03:02 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قواعد حديثة لتناول الطعام في العمل

GMT 14:00 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أوستابنكو وهاليب تنتقلان إلى قبل نهائي مسابقة الصين

GMT 10:24 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطينى يعزي بوفاة علي بن محمد آل خليفة

GMT 11:13 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

الصين تختنق بالدخان الأسود ومواطنوها يفرّون إلى الخارج
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday