عيون وآذان المأساة في سورية مستمرة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عيون وآذان (المأساة في سورية مستمرة)

 فلسطين اليوم -

عيون وآذان المأساة في سورية مستمرة

بقلم : جهاد الخازن

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دمرت في غارة ليلية أكثر مواقع الغاز السام في سورية، غير أن الحرب هناك حرب بين إيران وإسرائيل قبل أن تكون حرباً أهلية.

الإرهابي بنيامين نتانياهو قال إن اسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها، متجاوزاً تأييد الكونغرس جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين، وإن الإدارة الأميركية رفعت المساعدات السنوية الى 3.8 بليون دولار، فيما هي تخفض المساعدات لمصر والأردن، ثم إن دولة الإرهاب التي اسمها اسرائيل تتلقى أضعاف المساعدات الأميركية المعلنة من عصابة الحرب والشر التي تمثل أقصى يمين اليهود الأميركيين، وهؤلاء قلّة عددية ولكن غالبية مالية.

أنصار إسرائيل يتحدثون عن الميليشيات الشيعية في سورية التي تؤيد إيران. لا شيعة في سورية فعددهم لا يتجاوز واحداً إلى إثنين في المئة، وهم أصلاً من لبنان وتقسيم سايكس - بيكو أدخلهم خطأ في سورية كما أدخل سبع قرى شيعية من جنوب لبنان في فلسطين.

ميليشيات ذات أسماء شيعية تصدر بيانات تدّعي هجمات مسلحة على القوات الأميركية في سورية، ولا أرى هذا صحيحاً، مع أن هناك عدداً من هذه المليشيات مثل لواء ذو الفقار له بُعد عراقي، ومنظمة بدر التي اشتهرت في العراق وأسست فرعاً في سورية، وقوات أبي فضل العباس وكتائب الإمام علي. هذه الجماعات تحاول أن تقلد حزب الله في لبنان، وأنا أؤيد حزب الله ضد إسرائيل، وأؤيد دول الخليج ضد حزب الله.

أهم من هذه الجماعات الوجود الإيراني في سورية، ومصدر عسكري اسرائيلي اعترف بمهاجمة إسرائيل قاعدة قتل فيها سبعة جنود ايرانيين، وقد ردت إيران بأن إسرائيل ستدفع الثمن.

في غضون ذلك أرسلت 45 جمعية إنسانية رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش تطلب منه تدخل المنظمة العالمية لإنقاذ المدنيين السوريين. أخيراً سمح لمنظمة منع الأسلحة الكيماوية بدخول دوما للتحقيق في استعمال سلاح كيماوي فيها. لكن الرئيس الأنيس دونالد ترامب زعم أن روسيا أتلفت بقايا الكيماوي المستعمل، وكأنه كان في دوما ليتابع نشاط روسيا.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، وهي من أصل هندي، اتهمت روسيا بالكذب ومحاولة التستر على أعمال النظام السوري برئاسة بشار الأسد. هي قالت إن روسيا تستطيع أن تشكو قدر ما تريد وأن تردد أخباراً كاذبة ولكن لا أحد يصدق كذبها وتسترها. رد عليها السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا قائلاً إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تذكّي التوتر في الشرق الأوسط وتحاول إغراق المنطقة في مزيد من التوتر.

التوتر شديد والولايات المتحدة عاقبت شركات روسية زعمت أنها تتعامل مع نظام بشار الأسد، إلا أنني أشعر بأن التوتر سيظل في حيّز الكلام، ولن يهاجم الجنود الأميركيون في سورية الذين قال الرئيس ترامب إنه سيسحبهم ثم غيّر رأيه بناء على نصيحة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

قرأت لمصادر اميركية أن الغارات الليلية على مواقع الغاز فشلت، فقد كان عند النظام السوري وقت كافٍ لنقل المخزون منها والمعدات. والغارات لم تدمر طائرة واحدة أو مطاراً أو نظام استعمال الغاز، لذلك قرر النظام السوري أنه فاز في المواجهة، وأنصاره في دمشق احتفلوا علناً.

كل ما سبق صحيح وأحتفظ بمراجع تؤكده، غير أنني مواطن من المشرق العربي يهتم بشعب سورية ويعتبر نفسه واحداً منه، وما أريد هو وقف تدمير بلد أحببته صغيراً وكبيراً ولي فيه أصدقاء لا أعدل بهم أحداً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان المأساة في سورية مستمرة عيون وآذان المأساة في سورية مستمرة



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday