غزة تعاني وتصمد
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

غزة تعاني... وتصمد

 فلسطين اليوم -

غزة تعاني وتصمد

بقلم : جهاد الخازن

كنت على سفر بين بيـــروت ودبـــي والــشارقة، وتلقيت من مكتبي في لندن قصاصات صحافية وتقارير لدور أبحاث ووجدت بينها تعليقاً قصيراً من ابن فلسطين الدكتور مازن قمصية على مجزرة دير ياسين في 9/4/1948 حيث قتلت عصابات صهيونية حوإلى 250 فلسطينياً.

وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية مجزرة مستمرة قبل دير ياسين وبعدها وحتى اليوم. في غزة، قُتِل أكثر من 40 فلسطينياً قبل أيام وهم يتظاهرون داخل القطاع المحاصر في «يوم الأرض.» كل يوم هو يوم الأرض الفلسطينية، والإرهابي بنــيامين نـــتانياهو والقناصة لن يغيروا من الحقيقة شـــيئاً. المجزرة بدأت قبل دير ياسين وبعدها وهي مستمرة حتى اليوم. أرجو أن أعيش حتى يأتي يوم يلقى فيه الإرهابيون في إسرائيل المصير الذي يستحقون. ليس كل إسرائيلي إرهابياً، فهناك جماعات وسطية نستطيع التعايش معها، غير أن الحكومة الحالية في إسرائيل إرهابية ومثلها المستوطنون وجيش الاحتلال والنازيون الجدد من يمين اليمين اليهودي (أو الإسرائيلي) في الولايات المتحدة.

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أسسه مارتن انديك، الأسترالي الأصل، في العاصمة الأميركية لخدمة إسرائيل. وهو يضم بعض العرب من نوع قد يكون عن قناعة أو عن خيانة. قرأت مقالاً للمعهد عنوانه «أزمة غزة والاشتباك القادم» كتبه غيث العمري وغرانت رملي، وأترجم هنا بعضاً من فقرته الأولى: مجموع القتلى بلغ 18 (لا يقول المقال إنهم فلسطينيون) يوم الإثنين الماضي (المقال قبل أن يتجاوز عدد القتلى أربعين) بعد اشتباكات في نهاية الأسبوع قرب حدود غزة مع إسرائيل (فلسطين المحتلة). ألوف الفلسطينيين شاركوا في موجة احتجاجات أشعلتها «حماس»، الجماعة الإرهابية التي تسيطر على غزة.

«حماس» حركة تحرر وطني لا أتفق معها على شيء غير مواجهة إسرائيل، والإرهاب اسم آخر لإسرائيل وحكومتها والمستوطنين وجيش الاحتلال.

المقال يتوقع حرباً جديدة مع إسرائيل ويهاجم الرئيس محمود عباس، لأنه وصف السفير الأميركي ديفيد فريدمان بأنه «مستوطن ابن كلب.» أنا هاجمت هذا السفير القذر وقلت إنه إسرائيلي قبل أن يكون أميركياً أي أنه يوافق هوى الرئيس دونالد ترامب الذي يعتبر بنيامين نتانياهو حليفه، ما يعني أنه شريكه في الإرهاب ضد الفلسطينيين.

رجل عربي يكتب كلاماً إسرائيلياً وافتتاحية «نيويورك تايمز» تقول: رد إسرائيل العنيف على محتجين لا يمارسون العنف. الافتتاحية تتحدث عن قتل إسرائيل المصور الفلسطيني ياسر مرتجى وتسجل أن إسرائيل تزعم أن المتظاهرين غطاء لأجندة عنف وضعتها «حماس» تشمل اختراق الحدود. أقول لا حدود فكله فلسطين، وحماس لا أؤيدها ضد أحد سوى إسرائيل دولة الاحتلال والإرهاب.

في مقال آخر نشــــرته «نيويورك تايمز» تصف روان ياغي، وهي كاتبة فلسطينية تقيم في قطاع غزة تظاهرات «يوم الأرض» وكيف كان صغار ينشدون ما أترجمه: سأعود إلى بلادي، إلى الأرض الخضراء. سأعود. كان الناس يهتفون والإسرائيليون يقتلون متظاهرين غير مسلحين.

نحن دخلنا الأسبوع الرابع من تظاهرات الفلسطينيين في قطاع غزة في «يوم الأرض.» القتلى يقتربون من 50 شهيداً وهناك مئات الجرحى والقناصة المجرمون يقتلون ويجرحون داخل قطاع غزة لأن المتظاهرين لم يحاولوا أبداً دخول وطنهم المحتل.

أحيي أهل قطاع غزة وأدين إسرائيل وكل مَن يؤيدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تعاني وتصمد غزة تعاني وتصمد



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday