طاولة حوار تجمع الرياض وطهران
آخر تحديث GMT 02:54:56
 فلسطين اليوم -
تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على إجراءات ضد "التهريب" من سوريا في الرمثا الأردنية الهند تمنع السجائر الإلكترونية وتهدد بالحبس والغرامة لمن يدخنها منة فضالى فى تدريبات "كيك بوكسنج" استعدادا لفيلم "ماكو" نتائج التحقيق في عملية دوليب تظهر أن العبوة زرعت في المكان ولم تُلقى المتحدث باسم جيش الاحتلال يؤكد أن قوات الجيش نصبت الحواجز على الطرقات وعززت المنطقة بمزيد من القوات بعد عملية دوليف نتنياهو يتلقى تحديثات منتظمة استخباراتية حول العملية وجهود الاستخبارات للقبض على المنفذين، وفي الدقائق القادمة سيعقد جلسة مشاورات أمنية مع قادة المنظومة الأمنية والعسكرية جيش الاحتلال يؤكد أن الإنفجار في عين بوبين وقع بسبب انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالمكان قوات الاحتلال تطلق النار تجاه منازل المواطنين شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة وزراء وأعضاء كنيست يدعون لفرض السيادة على الضفة واغتيال قادة حماس في غزة كرد على العملية قوات الاحتلال تقوم بإغلاق حاجز 17 قرب قرية عين عريك غرب رام الله.
أخر الأخبار

طاولة حوار تجمع الرياض وطهران

 فلسطين اليوم -

طاولة حوار تجمع الرياض وطهران

بقلم : فارس بن حزام

موقف ديبلوماسي عابر حدث قبل عامين، فخلال استراحة وزراء دول العالم الإسلامي في مؤتمر استضافته إسطنبول، كان الوزير السعودي عادل الجبير يتبادل أطراف الحديث مع نظيريه الأردني والفلسطيني، وتسلل إليهم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، مصافحاً وفارضاً بلده ونفسه على الواقفين، وتتبعه كاميراته والوزير المستضيف مولود شاويش أوغلو. حافظ الجبير على ديبلوماسية رد الفعل بابتسامة وكلمات قليلة، ولم يمنح المتسلل فرصة إضافية لتسجيل نقاط على بلاده. أراد ظريف أن يبعث إلى العالم برسالة مرئية؛ إيران تنشد السلام، والسعودية تتعنت وترفض.

ذلك الموقف دأب الوزير جواد ظريف على تكراره صحافياً في مقابلات كثيرة، وكلما ضاقت على إيران، خرج داعياً للحوار مع السعودية، وفي عامنا هذا كررها أربع مرات، وفي مطلع السنة فعل الرئيس حسن روحاني الشيء نفسه. والخطاب لا يوجه إلى الداخل الإيراني، حيث تظهر القيادة قوتها أمام شعبها وعدم حاجتها إلى الرياض، بل يوجه إلى المحيط العربي وفي الغرب، وفي نيويورك تحديداً، وما ينقصه أنه يستخدم أدوات قديمة في ظل مشهد مختلف تماماً عن العقدين الماضيين.

العلاقة بين الرياض وطهران متذبذبة 40 عاماً، ولم يسبق أن عاشت رحلة سكون طويلة، ومنذ مطلع 2016، بالاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين، انتقلت إلى القطيعة غير القابلة للإصلاح السريع، وقبلها سجلت حوادث فظيعة؛ اعتداءات داخل إيران، واغتالت ديبلوماسيين سعوديين خارجها، وعبثت بأمن الحج لسنوات، وملأت حقائب حجاجها المساكين بالمتفجرات، وفجرت شركات ومصانع في الجبيل ومقراً سكنياً في الخبر، واستضافت إرهابيي "القاعدة"، ووجهت بوصلتهم لضرب المدن السعودية، وشكلت ميليشيات وخلايا في المملكة وعلى حدودها.

ذلك من الماضي الممتد إلى اليوم للأسف، بينما جملة جواد ظريف ثابتة عند معنى واحد؛ نرغب بعلاقة جيدة، مستعدون للحوار، والسعودية ترفض. لكن على أي أسس يقوم الحوار؟ ذلك ما لم يفصح عنه الوزير مرة واحدة منذ القطيعة قبل ثلاثة أعوام ونصف. احتجاج الرياض واضح وصريح، ويقوم على مبادئ سياسية لا يختلف حولها أحد؛ احترام العهود والمواثيق الدولية، وإيقاف التدخل في شؤونها، وكذلك دعم الخلايا الإرهابية، علاوة على السعي إلى المس بأمنها من بوابة اليمن.

ومعلوم أن أي دولة جادة تنشد الحوار ترسل إشارات حسن نوايا، تمهد بها الطريق إلى السلام المنشود، لكن ذلك لم يحدث مرة واحدة طوال 43 شهراً، بل ذهبت إيران إلى أبعد من ذلك؛ كثفت تهريب السلاح ودعم المليشيات وإطلاق الصواريخ من اليمن، وربما من العراق، واعتدت على قوافل النفط في الخليج والبحر الأحمر، وهددت ديبلوماسيين سعوديين في دول عدة، وارتفع خطاب مرشدها وقادتها العسكريين إلى أقصى درجات التطرف ضد الرياض، وعجزت عن إرسال إشارة واحدة طيبة.

في عهدي الرئيسين علي هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، توترت العلاقات مع السعودية، ودخلت في أزمات عنيفة وخصومة، ولكن صدرت من الرئاستين إشارات جيدة صوبت المسار، على رغم أن المستقبل كشف كونها مراوغة وتضليلاً، وواصلت طهران من تحتها السلوك السيء، ومع ذلك عجز عهد الرئيس روحاني عن الاستفادة من سياسة رئيسين ينتميان إلى خطه الفكري ومنهجه الإداري، وجميعهم تحت مظلة المرشد علي خامنئي نفسه، وربما لتغول العسكريين أكثر في إيران، ولكن الأقرب أن السعودية أعلنت صراحة عبر ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان قبل عامين: "لدغنا مرة، ومرة ثانية لن نلدغ".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاولة حوار تجمع الرياض وطهران طاولة حوار تجمع الرياض وطهران



GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

مصر والنيل وسر الحضارة

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

الدولة الوطنية وصناعة النهوض

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان - مع الكتابة الخفيفة

GMT 17:38 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

لا حرب إيرانية - إسرائيلية

GMT 17:35 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

غزة تعاني... وتصمد

GMT 17:32 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان (المأساة في سورية مستمرة)

GMT 13:13 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

أربع سنوات سعودية مثيرة

ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز تُثير الجدل بين متابعيها بارتداء حقيبة من هيرميس

واشنطن - فلسطين اليوم
لا خلاف على جاذبية النجمة العالمية "جينيفر لوبيز"، فعلى الرغم من بلوغها سن الـ 50، إلا أنها تحتفظ بشبابها ورشاقتها المثيرين لغيرة الجميع داخل الوسط الفني وخارجه. هذا ولا تتخلى جينيفر عن أناقتها، حتى إذا كانت ذاهبة للجيم، فقد رصدتها عدسات الباباراتزي الخميس، وهي تذهب إلى الجيم في "ميامي" بإطلالة أثارت دهشة الكثيرين. فبالإضافة إلى ما ارتدته من ليغينغ أسود أبرز رشاقة ساقيها وتوب أبيض من علامة Guess، أكملت جينيفر إطلالتها الرياضية بحقيبة هيرميس فاخرة تبلغ قيمتها 20 ألف دولار، ما أثار دهشة واستغراب رواد الإنترنت، فقال أحدهم: "تحلم الكثيرات باقتناء مثل تلك الحقيبة"، كما قال آخر: "ما هذا، أتذهبين إلى الجيم بحقيبة ثمنها 20 ألف دولار!". وجنبًا إلى جنب مع حقيبتها الباهظة، لم تفوت "جيه لو" الفرصة لاستعراض سيارتها ال...المزيد

GMT 18:59 2019 الخميس ,22 آب / أغسطس

نيمار يرفض المخاطرة من أجل برشلونة

GMT 14:43 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 14:13 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجيب المنفوشة هي الموضة الرائجة في شتاء 2015

GMT 06:49 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

شركة "بيجو" تعلن عن النسخة الحديثة من "3008"

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال "ابنة الشرق"

GMT 03:42 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

طرق التخلّص مِن آلام الظهر والوقاية منه

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

دار أطلس تصدر رواية "أرض الفانيليا" للكاتب عمر كمال الدين

GMT 07:24 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة صينينة جديدة تسوق هاتف "Umi Max" الذكي بمعالج قوي

GMT 07:30 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

تويوتا تقدم سيارتها الجديدة FT-4X للطرق الوعرة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday