فلسطينيو الـ48 والانتخابات الإسرائيلية المقبلة
آخر تحديث GMT 02:49:23
 فلسطين اليوم -
تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على إجراءات ضد "التهريب" من سوريا في الرمثا الأردنية الهند تمنع السجائر الإلكترونية وتهدد بالحبس والغرامة لمن يدخنها منة فضالى فى تدريبات "كيك بوكسنج" استعدادا لفيلم "ماكو" نتائج التحقيق في عملية دوليب تظهر أن العبوة زرعت في المكان ولم تُلقى المتحدث باسم جيش الاحتلال يؤكد أن قوات الجيش نصبت الحواجز على الطرقات وعززت المنطقة بمزيد من القوات بعد عملية دوليف نتنياهو يتلقى تحديثات منتظمة استخباراتية حول العملية وجهود الاستخبارات للقبض على المنفذين، وفي الدقائق القادمة سيعقد جلسة مشاورات أمنية مع قادة المنظومة الأمنية والعسكرية جيش الاحتلال يؤكد أن الإنفجار في عين بوبين وقع بسبب انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالمكان قوات الاحتلال تطلق النار تجاه منازل المواطنين شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة وزراء وأعضاء كنيست يدعون لفرض السيادة على الضفة واغتيال قادة حماس في غزة كرد على العملية قوات الاحتلال تقوم بإغلاق حاجز 17 قرب قرية عين عريك غرب رام الله.
أخر الأخبار

فلسطينيو الـ48 والانتخابات الإسرائيلية المقبلة

 فلسطين اليوم -

فلسطينيو الـ48 والانتخابات الإسرائيلية المقبلة

بقلم : نبيل السهلي

اتفقت الأحزاب العربية داخل "الخط الأخضر" أخيراً، على خوض انتخابات «الكنيست 22» المزمع إجراؤها في 17 أيلول (سبتمبر) المقبل، ضمن قائمة واحدة. ويرى متابعون سياسيون أن تجميع قوى الكتل العربية في كتلة واحدة، سيشكل ثقلاً سياسياً في مواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحلفائه من أحزاب اليمين، إذ من المتوقع أن يمثل القائمة العربية الجديدة 12 نائباً، في مقابل عشرة نواب في «الكنيست 21».

وثمة أسباب دفعت الكتل العربية الممثلة في الكنيست الحالية إلى الاتحاد، وفي مقدمتها التحديات التي تواجه الأقلية العربية، والمتمثلة في رزمة من القوانين العنصرية ضدها خلال حكم نتانياهو، ناهيك عن إمكان الارتقاء بعدد المقاعد النيابية وزيادة التمثيل في لجانها المختلفة.

تحديات جمة تواجه الأقلية العربية، إذ لم تتوقف السياسات التهويدية الإسرائيلية للحظة واحدة. وشهد العقد الأخير نشاطات استيطانية كثيفة في كل أراضي فلسطين التاريخية، سواء في منطقة الجليل أوالنقب أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، التي تواجه نشاطاً استيطانياً محموماً، خصوصاً في الأحياء العربية، بغرض تهويدها وفرض الأمر الواقع الإسرائيلي عليها. وترافق ذلك مع ضغوط إسرائيلية مدروسة كثيفة ومتشعبة على الأقلية العربية، لتحقيق الهدف الديموغرافي، بعد مصادرة المساحة الكبرى من الأرض الفلسطينية، ما أدى ذلك إلى تفاقم معاناتها. فبينما لا تتعدى معدلات البطالة بين اليهود في سوق العمل الإسرائيلي تسعة في المئة، ارتفعت معدلات البطالة بين العرب إلى أكثر من عشرين في المئة. وبسبب ضعف الخيارات، يرتاد 44 في المئة من الأطفال العرب رياض الأطفال، مقابل 95 في المئة للأطفال اليهود في سن ثلاث سنوات، فيما يعاني أكثر من ربع الأطفال العرب داخل "الخط الأخضر" فقراً مدقعاً.

ونتيجة للتمييز في موازنات التعليم، ارتفعت معدلات الأمية بين العرب إلى 12 في المئة، مقابل خمسة في المئة بين اليهود. وبغرض الإخلال بالوضع الديموغرافي لصالح الرؤى الإسرائيلية، وضعت سلطات الاحتلال مخططاتٍ لتهويد الجليل والنقب، بهدف كسر التركز العربي في المنطقتين، عبر مسميات مختلفة، في مقدمتها ما يسمى مشاريع التطوير والتحديث.

واللافت أن حملة الانتخابات الإسرائيلية لـ "كنيست 22 " رفعت شعارات وخطابات دعت في مجملها إلى إصدار قوانين من شأنها تهميش الأقلية العربية. وذهبت شخصيات إسرائيلية إلى أبعد من ذلك، عبر دعوتها إلى طرد الأقلية العربية، ما يدل على تفاقم العنصرية الإسرائيلية أكثر من أي وقت مضى.

وثمة تحديات أخرى تواجه فلسطينيي الـ 48 ، تتمثل في إمكان إصدار رزمة متسارعة من القوانين العنصرية ضدهم، خصوصاً وأن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون أكثر يمينية وعنصرية، ومتسلحة بدعم مطلق من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لا يبدو أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستغاير نتائج سابقتها، لناحية حصة كلّ معسكر من الأحزاب والكتل المتنافسة بمسمياتها المختلفة على مقاعد "الكنيست 22". وتبعاً لذلك، فإن بنيامين نتنياهو سيجد نفسه، في حال تكليفه، أمام مشهد ما بعد انتخابات "الكنيست21 ذاته. ولعلّ ذلك ما يركّز أفيغدور ليبرمان اللعب عليه من أجل تحقيق أهدافه، علماً أنه المستفيد الأكبر من إعادة الانتخابات.

وعلى رغم دخولها المعترك السياسي الإسرائيلي منذ عام 1977، إلا أن الأحزاب العربية، الممثلة في الكنيست أو خارجه، لم تستطع تحقيق آمال الأقلية العربية، في جوانب العدالة الاقتصادية والسياسية، علماً أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ عام 1948، سعت إلى قطع اتصال الأقلية العربية مع محيطها العربي، وحاولت، في الوقت ذاته، استيعابها ودمجها في المجتمع الإسرائيلي، ولكن على هامشه في كل مناحي الحياة. كما طبقت اسرائيل سياسات محكمة لطمس الهوية العربية عبر تفتيتها، فحاولت جعل الدروز والشركس قومياتٍ منفصلة، وفرضت عليهم الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي منذ عام 1958، وحاولت التفريق بين العرب المسلمين والمسيحيين، فضلاً عن تقسيم المسيحيين إلى طوائف شرقية وغربية، والمسلمين إلى مذاهب مختلفة. والأخطر من ذلك إصدار قوانين عنصرية لترسيخ فكرة يهودية الدولة وتهميش الكفاح الخاص الذي تمارسه الأقلية العربية داخل "الخط الأخضر"، ومن بين تلك القوانين ، قانون يحرم الأقلية العربية من إحياء ذكرى النبكة، وقانون آخر يتم من خلاله إلزام أي شخص يحمل الهوية الإسرائيلية بالقسم ليهودية الدولة، الأمر الذي يهدد بسحب الهوية الإسرائيلية من الأقلية العربية ويهيء الظروف لطردها في نهاية المطاف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيو الـ48 والانتخابات الإسرائيلية المقبلة فلسطينيو الـ48 والانتخابات الإسرائيلية المقبلة



GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

مصر والنيل وسر الحضارة

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

الدولة الوطنية وصناعة النهوض

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان - مع الكتابة الخفيفة

GMT 17:47 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

طاولة حوار تجمع الرياض وطهران

GMT 17:38 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

لا حرب إيرانية - إسرائيلية

GMT 17:35 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

غزة تعاني... وتصمد

GMT 17:32 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان (المأساة في سورية مستمرة)

GMT 13:13 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

أربع سنوات سعودية مثيرة

ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز تُثير الجدل بين متابعيها بارتداء حقيبة من هيرميس

واشنطن - فلسطين اليوم
لا خلاف على جاذبية النجمة العالمية "جينيفر لوبيز"، فعلى الرغم من بلوغها سن الـ 50، إلا أنها تحتفظ بشبابها ورشاقتها المثيرين لغيرة الجميع داخل الوسط الفني وخارجه. هذا ولا تتخلى جينيفر عن أناقتها، حتى إذا كانت ذاهبة للجيم، فقد رصدتها عدسات الباباراتزي الخميس، وهي تذهب إلى الجيم في "ميامي" بإطلالة أثارت دهشة الكثيرين. فبالإضافة إلى ما ارتدته من ليغينغ أسود أبرز رشاقة ساقيها وتوب أبيض من علامة Guess، أكملت جينيفر إطلالتها الرياضية بحقيبة هيرميس فاخرة تبلغ قيمتها 20 ألف دولار، ما أثار دهشة واستغراب رواد الإنترنت، فقال أحدهم: "تحلم الكثيرات باقتناء مثل تلك الحقيبة"، كما قال آخر: "ما هذا، أتذهبين إلى الجيم بحقيبة ثمنها 20 ألف دولار!". وجنبًا إلى جنب مع حقيبتها الباهظة، لم تفوت "جيه لو" الفرصة لاستعراض سيارتها ال...المزيد

GMT 18:59 2019 الخميس ,22 آب / أغسطس

نيمار يرفض المخاطرة من أجل برشلونة

GMT 14:43 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 14:13 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجيب المنفوشة هي الموضة الرائجة في شتاء 2015

GMT 06:49 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

شركة "بيجو" تعلن عن النسخة الحديثة من "3008"

GMT 01:07 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال "ابنة الشرق"

GMT 03:42 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

طرق التخلّص مِن آلام الظهر والوقاية منه

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

دار أطلس تصدر رواية "أرض الفانيليا" للكاتب عمر كمال الدين

GMT 07:24 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة صينينة جديدة تسوق هاتف "Umi Max" الذكي بمعالج قوي

GMT 07:30 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

تويوتا تقدم سيارتها الجديدة FT-4X للطرق الوعرة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday