عُقد نقص ليس تماماً
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عُقد نقص؟ ليس تماماً!

 فلسطين اليوم -

عُقد نقص ليس تماماً

زياد خداش
بقلم :زياد خداش

منذ خمسة وخمسين عاما وأنا أتقن دوري ببراعة الخاسر وألم الساخر، ونهايات الورد، خلقت فقط لأكون صديق الشاب الوسيم، والطالب المتفوق، والرجل الثري، والمرأة التي تحب صديقي. والهارب من التجمعات بعد كل أمسية، والمضحوك عليه من قبل البائعين، لم أكن مرة الأول في أي شيء، لم أكن مرة وسيما ولا متفوقا ولا ثريا.
وأكبر تجمع بشري يمكنني الجلوس معه دون توتر هو  شخص ونصف شخص، وتنقصني دوما شجاعة الرد على هجوم الوقحين والساخرين، ولا قوة داخلي للتحديق في عيني محدثي، ولم يحدث مرة وأن نامت امرأة أمام بيتي، أما فكرة الوقوف والتحدث أمام جمهور فهي الرعب كاملا دون تأجيل، لكن هذه الأدوار والمتاهات والاحتقانات منحتني أكثر من الوسامة وقوة البقاء داخل حشد والتحديق في العيون وشجاعة المواجهة وجمال الكلام والثراء والتفوق:
قوة الحلم، رهافة التأمل، متعة الانتظار، بهجة التوغل في جوهر الإنسان، سعادة الخسارة الغامضة، شغف النقصان المبدع ولذة الانغماس مع الكتب والموسيقى والعتمة، والحوار المفيد مع الدمعة، وصفاء ذاكرة الطفولة.
ولا أظن أن شخصا وسيما ما زال يحلم مثلي منذ سنوات طويلة بامرأة هائلة تنتظره باكية في سيارتها على أطراف مدينة أريحا، فالوسيمون لا يحلمون، أما الأثرياء فلا وقت لديهم للتأمل، فيما المتفوقون لا يتوغلون في الأشياء،  وملوك الكلام لا يسألون، ولا يملك الشجعان طاقة التذكر.
شكراً للرب، شكراً للرب.

قد يهمك أيضا :

  رسالة من رقم مجهول

  حب غريب في القدس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عُقد نقص ليس تماماً عُقد نقص ليس تماماً



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday