ملاحظات أولية لمواطن بسيط
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

 فلسطين اليوم -

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

غسان زقطان
بقلم: غسان زقطان

حسناً، لا أتفق مع قرار السلطة الوطنية المعلن مؤخراً حول إعادة العلاقات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولا أجد في رسالة "المنسق كميل أبو ركن" سبباً مقنعاً للثقة في التزام "حكومة المستوطنين" التي يقودها نتنياهو بأي تعهد أو اتفاقية، ولا أجد في الطريقة التي أعلن فيها القرار، أو التوقيت الذي جرى اختياره للإعلان، ما يشي بجديته.ولم أكن مقتنعاً بقرار رفض تسلم أموال "المقاصة"، رأيته متسرعاً ويفتقر إلى الدراسة المعمقة، كان يمكن تسلم الأموال التي هي حق لا جدال حوله، وتحويل عملية قرصنة مخصصات الأسرى إلى قضية رأي عام دولية، عبر إثارة موضوع "الاعتقالات" نفسه.

لولا مشكلة تقنية، وشيء من الجهل التكنولوجي، كان اسمي سيظهر أمام الرقم 113 في القائمة التي وصلتني عبر مركز "مسارات"، للمطالبين بإنهاء الانقسام والتوصل إلى صيغة وطنية توافقية، وإجراء الانتخابات، والتوقف عن تجريب ما ثبت فشله ودفعت تكاليفه، وهي مطالبة تشمل السلطة والفصائل والقوى على مختلف تسمياتها.ولكنني، ومن نفس موقع الاعتراض العميق، لا أقلل من تأثير موقفها، السلطة، الشجاع ودوره في إفشال اندفاع خطة "ترامب - نتنياهو" الوحشية لتصفية القضية الفلسطينية،

وتعطيل أجزاء رئيسية منها.تعزيز هذا الموقف، والبناء عليه وتصليب قواعده، لن يتم خارج استعادة المشروع الوطني الذي أرهقه الانقسام والتفرد، عبر الاستفادة من مرحلة مكلفة وقاسية، والأهم، من دون شك، البناء عليه من خلال ائتلاف وطني واسع، يتأسس على الحوار والتوافق والاحتكام للشعب في عملية ديمقراطية متكاملة.هذه ليست دعوة للتوفيق، أو مغادرة موقع الاعتراض الطويل.لدي، كمواطن، ملاحظات كثيرة وعميقة ويائسة أحياناً، على طريقة تعامل السلطة وأجهزتها مع فكرة المعارضة والاختلاف،

ومعايير الديمقراطية، وقوة الحرية وضرورتها المطلقة في الواقع الفلسطيني، وسوء إدارة الشأن المعيشي، والتعثر في فهم كيفية تحويل المعارضة والتعددية إلى نقاط قوة وليس إلى مصادر للخوف.ملاحظات كثيرة على الأداء والاختيار والكفاءة، وقوة التمثيل الشعبي لبعض الوجوه. ملاحظات على مفهوم الأمن الذي لم يتجاوز،

رغم التجربة والخبرة الطويلة والواقع الاستثنائي للشرط الفلسطيني، ضعف المخيلة والإبداع والابتكار في التعامل مع الظروف، والخروج من مفهوم "عريف الصف المتنمر" لتحقيق "الهدوء" وصناعة "الطاعة".لا أتحدث عما تفعله "حماس" في قطاع غزة، أتحدث عن منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة "وثيقة الاستقلال".ولكنني أحاول وصف أحوال الفلسطينيين تحت طائلة فكرة التطويع المستحيلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاحظات أولية لمواطن بسيط ملاحظات أولية لمواطن بسيط



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday