تعاون بكين طهران وتفجيرات إيران
آخر تحديث GMT 18:49:51
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

تعاون بكين طهران وتفجيرات إيران..!!!

 فلسطين اليوم -

تعاون بكين طهران وتفجيرات إيران

أكرم عطا الله
بقلم : أكرم عطا الله

بوجود ليبرمان في اسرائيل لا حاجة للكثير من الاجتهاد والتحليل لمعرفة من يقف خلف التفجيرات الستة التي ضربت المدن الايرانية، وأبرزها الانفجار الذي وقع في المفاعل النووي «نتانز «والذي تتحضر اسرائيل لضربه منذ سنوات طويلة، نتنياهو كان مندفعاً قبل سنوات لتنفيذ ضربة جوية لكن قادة أذرع الأمن في اسرائيل وقفوا ضده، فقام بتغييرهم جميعاً وأيضاً كان موقف الجدد نفس سابقيهم لأنهم يستندون لتقرير مؤسسة وليس لتقرير أفراد، فتراجعت الضربة الجوية لكن اسرائيل ظلت تتربص.

بعد تفجير المفاعل النووي الايراني قالت صحيفة نيويورك تايمز «اسرائيل تقف وراء التفجير، وذلك نقلاً على لسان مسؤول استخباراتي كبير في الشرق الأوسط»، مَن هذا المسؤول ومن يعرف هذه المعلومة في الشرق الأوسط ؟ الإجابة قدمها أفيغدور ليبرمان رئيس حزب اسرائيل بيتنا المعارض الذي أهانه نتنياهو والليكود، ليبرمان المعروف بثرثرته الدائمة وأنه يقول بلا حسابات عندما يكون في حالة خصومة، حتى وان تجاوز ضرورات الأمن القومي قال الأسبوع الماضي لإذاعة الجيش «الكل يعرف من هو المسؤول الاستخباري الكبير الذي روى لنيويورك تايمز بأن اسرائيل مسؤولة عن التفجير في ايران، وأن ذات المسؤول بدأ حملة انتخاباته التمهيدية داخل الليكود».

اشارة ليبرمان مباشرة لرئيس الموساد يوسي كوهين وهو الرجل الذي بدأت تتجه إليه الأنظار لخلافة بنيامين نتنياهو على رأس الليكود، ومعروف تماماً أن كوهين مخلص لسياسة نتنياهو فيما يتعلق بالملف النووي الايراني، وهو من نجح بسرقة ما قيل أنه الأرشيف النووي من طهران عام 2018 ونقله الى اسرائيل. والآن يأتي الانفجار والقدرة على الوصول الى داخل المفاعل وزرع عبوة وتفجيره لتعميد كوهين كرجل هو الأقوى في اسرائيل.

انفجار المفاعل النووي وهو واحد من ستة انفجارات وقعت في إيران منذ السادس والعشرين من الشهر الماضي أي خلال أسبوعين جعلت سايمون هندرسون الباحث المخضرم وأحد أعضاء معهد واشنطن لأبحاث الشرق الأوسط يكتب في مقال نشره في موقع «ذي هيل» الأميركي أن هناك نوعاً من الحرب النووية بدأت في الشرق الأوسط، فهل فعلاً بدأت تلك الحرب؟ ربما ...من المبكر الجزم بذلك.

خمسة انفجارات خلال يومين حدثت هناك، كانت وسائل الاعلام الاسرائيلية أول من يذيع الخبر، بدأت بانفجار منشأة لإنتاج الوقود السائل للصواريخ البالستية في برتشين كما قالت الأخبار الاسرائيلية، ثم انفجار قرب طهران قالت ايران إنه منشأة طبية أو مستشفى، ثم الأهم المفاعل النووي في نتانز، تلاها انفجار محطة الطاقة وانتاج الكهرباء في الأهواز ثم مصنع البتروكيماويات في مشهد أدى لتسرب مادة الكلور، وقبل ثلاثة أيام دار حديث عن تفجير تقول القنوات الاسرائيلية أنه لمستودعات تابعة للحرس الثوري، فيما نفت عمدة بلدة قدس غرب طهران أن ما حدث تفجير.

في كل الظروف تتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية وتتميز بعدم الخشية من رد طهران. وهذا يعود لسببين؛ الأول هو عدم الرد الايراني على استهدافات قواعدها في سورية شجع اسرائيل على الاستمرار والمزيد، والثاني هو رد فعل طهران غير الحازم على اغتيال درة القوة الايرانية الجنرال قاسم سليماني.
 لكن ايران تتميز بسياسة الفعل الهادئ وليس السريع، وتسعى لكسب الوقت فتراكم نقاطاً.

هي تخسر كثيراً من تلك الضربات التي وصلت قلب الدولة، إذ لأول مرة يمكن القول إن الحرب انتقلت للداخل الايراني، وهذا نجاح كبير لخصومها وبالتحديد اسرائيل وخسارة كبيرة لإيران، لكن الأخيرة التي عملت اسرائيل على مزاحمتها وحشرها داخل حدودها وتلاقي هذه المصلحة مع مصالح بعض الدول العربية كانت في النهاية تكسب خمس دول عربية ونصفاً من الدول العربية الأحد عشر الموجودة في القارة الآسيوية، بدءاً من العراق مروراً بسورية التي أصبح التحالف والوجود الايراني فيها دائماً، مروراً بلبنان الذي كان تحت الوصاية السعودية وأصبح لإيران، وكذلك قطر في الجيب الايراني بعد أزمة الخليج مع الدوحة، وكذلك قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس ذات العلاقة المميزة مع ايران.

لكن الجديد لم يكن أن اسرائيل ولا الموساد يذهبان حد المغامرة في الداخل الايراني والذي يشكل مساساً كبيراً لهيبة الدولة الايرانية دون دعم كامل بل ومساعدة أميركية كاملة، فمهما كانت امكانيات الموساد كبيرة، لكن حجم وتنوع وتقارب الضربات في إيران ممكن أن يثير الاشتباه بدور أميركي ما، وهو ما أشارت له طهران في الاتهامات، صحيح أن اسرائيل شديدة العداء مع طهران وتتربص منذ سنوات، لكن الولايات المتحدة منذ شهر أيلول الماضي أصبحت أشد عداء منها ولأسباب اقتصادية.

قبل بدء الضربات بيومين كان مجلس الوزراء الايراني يقر المسودة النهائية لبرنامج التعاون الشامل مع الصين والذي سيمتد لـ 25 عاماً. وهذا البرنامج الذي بدأ الحديث عنه منتصف العام الماضي، يشمل 400 مليار دولار تقوم الصين بالاستثمار بنحو  نصفه في البنية التحتية للطاقة والبترول في إيران، مقابل أن تأخذ بكين البترول بأقل من 30% من سعر السوق العالمي.

هذا الاتفاق ضربة كبيرة للولايات المتحدة واسرائيل في كثير من الجوانب، ليس فقط بإبعاد الدولار عن العملة المتداولة بين الجانبين فقط، بل أيضا في تواجد 5000 عنصر أمن صيني لحماية الاستثمارات الصينية، وأبعد من ذلك هو التطور التكنولوجي الصيني الذي استعرضته بكين مطلع العام خلال أزمة كورونا، والجيل الخامس الذي سبق التكنولوجيا الأميركية التي تصل إسرائيل، ما يعني وصول تكنولوجيا أكثر تفوقاً لإيران، وفي هذا ما يشبه الخطوط الحمراء بالنسبة لواشنطن وتل أبيب.

ربما نجد في هذا ما يفسر جزءاً من الضربات، ليس فقط الرغبة والقوة الإسرائيلية بل أن الأصابع الأميركية لا بد وكانت حاضرة، فقد تقاطعت مع ذروة الغضب الأميركي الإسرائيلي وعبر عن نفسه، هذا ليس نهاية الأمر بل بدايته ولن يوقفه إلا صعود بايدن للرئاسة الأميركية، ومؤشرات الاستمرار تمديد ولاية رئيس الموساد حتى حزيران 2021، لكن التعاون الصيني الايراني وضع على السكة. صحيح أن إيران تلقت ضربة كبيرة في مفاعلها، لكن الاتفاق الذي ينص على التعاون في مجال الطاقة ينذر بشيء يشكل أزمة لإسرائيل وللإدارة الجمهورية...!

قد يهمك أيضا :

 عن الاستهداف القادم!

الضم والإقليم والبلطجة الأميركية...!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعاون بكين طهران وتفجيرات إيران تعاون بكين طهران وتفجيرات إيران



GMT 17:11 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ترامب سيخسر انتخابات الرئاسة الاميركية

GMT 07:48 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

الحقد … بديل رفيق الحريري

GMT 07:30 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

بيروت بين التفجير والتفجُّر

GMT 07:18 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

لبنان وحيداً في لحظة بالغة الصعوبة

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:59 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 07:57 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أهم مزايا غرف السينما فائقة الحجم في المنازل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday