ومضات
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ومضات

 فلسطين اليوم -

ومضات

وليد بطراوي
بقلم : وليد بطراوي

حادثة الضرب في احدى مدارس نابلس ليست الأولى من نوعها، ولولا ترصد أحدهم وتصوير العملية لبقيت طي الكتمان، فنظامنا المدرسي لا يسمح بالشكوى، لأن الشكوى لغير الله مذلة، وفي كثير من الحالات يخشى الطالب ان يبوح لأهله بما يحصل معه في المدرسة لاسباب مختلفة، منها الخوف، وعدم الثقة بأن الاهل سيصدقون روايته لأن كثيراً من العائلات لا تبني الثقة المتبادلة وكثير منهم سيقولون "لولا إنك غلطان كان ما ضربك"، او لأن بعض العائلات تمارس الضرب، فبالتالي فإن ضرب المعلم للطالب ليس بالأمر الغريب. ولأنني اشبه بالمحقق "كونان" في نظرتي للأمور، وبعد متابعة دقيقة للفيديو، أستطيع الحكم بأن التصوير لم يكن صدفة، بل تم رصد عملية الضرب عدة مرات، ومن ثم قرر احدهم ان يأخذ خطوة جريئة، فقد تبين ان عملية الضرب كانت مع سبق الإصرار بقسوتها ومنهجيتها، والترصد كان مخططاً له من قبل من صور الحادثة.

إلغاء عرض
ذهب صديقي لتسديد فاتورة الهاتف الخاص بوالدته التي بلغت من العمر الثمانين فما فوق، اطال الله بعمرها، فوجدت الموظفة ان ما تجريه المسنة من مكالمات لا يتناسب مع ارتفاع سعر الفاتورة، وان لا حاجة لاشتراكها في عدد من الخدمات المدفوعة لانها لا تستخدمها، ولا حاجة لرسوم خط النفاذ فليس لديها "انترنت". تم على الفور تغيير طبيعة الاشتراك وانخفضت الفاتورة الى الحد الادني بعد ان كانت، ولسنوات عديدة، ثلاثة اضعاف ما هي عليه الآن. قد يتم عقاب الموظفة على فعلتها، الا ان هذا واجبها وواجب الشركات المزودة للخدمات التي لا تكف عن الاتصال بك لعرض خدمة ما تزيد من دخلها، اما في حال وجدت أنك لا تستخدم خدمة معينة، لا تتصل بك لتخبرك انه باستطاعتك إلغاء الخدمة وبالتالي تخفيض معدل فاتورتك. قد يكون في ذلك خسارة مادية للشركة، الا انها اذا فعلت فان ثقة الجمهور ستزداد، وبالتالي سيزيد عدد المشتركين لديها.
رنّ يا جرس رنّ!

كيف كانت ستكون حياتنا لو لم يكن هناك احتلال؟ سؤال يخطر ببال الكثيرين منّا. احد الطلاب في مدرسة خاصة سأل المعلم "لو ما في احتلال عن شو بدنا ندرس؟" لم يفهم المعلم السؤال، فشرح الطالب "في كل دروسنا نتحدث عن الاحتلال، المنهاج كله عن الاحتلال، القصص والاشعار كلها عن الاحتلال، كل دروسنا حزن وما في اي شي مفرح، إذاً لو ما في احتلال كان منهاجنا ما فيه أي شي!" حاول المعلم ان يشرح الامر، وان مناهجنا لا بد ان تتحدث عن واقعنا كي لا ننسى ان هناك احتلالاً، إلا ان هذا الشرح قد زاد من أسئلة الطلبة الذين وضعوا المعلم في الزاوية ولم يستطع الخروج الا بعد ان انقذه الجرس معلناً انتهاء الحصة!

حادث سير
سمعتْ ابنتي، ونحن في طريقنا الى المدرسة، إحصائية عن حوادث السير منذ بداية العام، فسألتني "شو يعني حادث سير؟" أجبتها الإجابة المعروفة لدينا حتى أضع نهاية للأسئلة. فما كان منها الا ان زادت "طيب ليش لما يوقع الشخص وهو ماشي ما بنقول انه حادث سير، مع إنه الشخص كان يسير؟" نظرت إليها "وصلنا يابا، انزلي وبالترويحة بجاوبك"، على أمل أن تنسى، إلا أنها تذكرت، وكانت إجابتي "ما عندي جواب"!
لو كنت مسؤولاً
لما تذاكيت واستغبيت الناس، لأن لديهم العقل والفكر والتجربة التي قد تفوق قدراتي، فكوني مسؤولاً لا يعني بأي حال من الأحوال أنني الاذكى والأعلم، وانه بإمكاني التحايل والتذاكي، وان كلمتي او قراري لا يحتمل الخطأ، وخاصة في القضايا التي نعلم ان قرارنا فيها ليس بيدنا بل بيد الاحتلال!
الشاطر أنا
التجربة والحياة علمتني إنه لما أسوق أظل ماشي ع الأربعين، طبعاً الأسباب كثيرة، منها إنه هاي السرعة أولاً معتدلة داخل البلد ومش لازم الواحد يتخطاها حسب القانون، بعدين لما تكون سايق ع الأربعين فما تحت، أكيد بإمكانك تتدارك حفرة ما كانت موجودة من قبل وبقدرة قادر صارت موجودة، مع إنك كل يوم بتمر من نفس المكان، او تتفادى حادث لأنه فجأة بتلاقي عمال بشتغلوا او جرّافة بتقطع الشارع في منطقة مخفية، ورا كوربة مثلاً، بدون ما يكون في إشارات تحذير، او انك تتفادى حادث لأنه اللي قدام اللي قدامك تكسي او عمومي قرر يوقف فجأة، او لأنه في واحد مستعجل كثير وخايف الكنافة تبرد وبتجاوز السيارات وين ممنوع يتجاوز، او لأنه واحد داخل بعكس السير وبتتفاجأ فيه، فانت لأنك ماشي ع الأربعين ما بتتباوس معه بوز ببوز، او لأنه حد بنط قدامك بدل ما يظل ماشي ع الرصيف لأنه الرصيف واقفة عليه سيارات، طبعا الأمثلة كثيرة، وحتى وإحنا ع الأربعين ماشيين بنقول يا رب تعين!

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

ومضات

ومضات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومضات ومضات



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday