«الشيخ» بيل غيتس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

«الشيخ» بيل غيتس

 فلسطين اليوم -

«الشيخ» بيل غيتس

بقلم : مشاري الذايدي

رجلٌ من أغنى الرجال، عبر تاريخ البشرية، وليس في العصر الحالي، قرّر التبرّع بـ99 في المائة من ثروته لصالح مؤسسته الخيرية!

إنه الأميركي عملاق البرمجيات بيل غيتس الذي يبلغ حجم ثروته 168 مليار دولار، تُدار من خلال شركة «كاسكيد» للاستثمار، بينما يبلغ حجم ثروته السائلة 79.4 مليار دولار، بحسب مؤشر «بلومبرغ» للمليارديرات.

المؤسسة الخيرية التابعة له هي مؤسسة «بيل وميليندا»، أي زوجته، تأسّست عام 2000.

بيل غيتس تعّهد بالتبرع بـ99 في المائة من ثروته المتبقية لمؤسسة «غيتس»، التي ستنفقها بالكامل خلال 20 عاماً، على أن يتم تسليم الأموال تدريجياً، مما سيسمح للمؤسسة بإنفاق 200 مليار دولار إضافية بحلول موعد إغلاقها عام 2045.

في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»، قال بيل غيتس: «لا يزال هناك القليل من المال المُخصّص للأطفال، وجزء منه، كما تعلمون، لن أضطر إلى إنفاقه على استهلاكي الشخصي». وأضاف: «أتمنّى أن يُبهرني الآخرون. حتى اليوم، ربما يوجد أكثر من عشرة أشخاص أغنى مني».

ربما يُلمّح غيتس للملياردير العجيب إيلون ماسك وعمالقة الديجتال والتجارة الإلكترونية جيف بيزوس ومارك زوكربيرغ وغيرهما... لكن هذا يجعلنا نسأل عن عالمنا نحن، العالم العربي، الذي يملك شريحة لا بأس بها من أصحاب المليارات «المُمليرة» على وزن: الألوف المؤلّفة!

أين هم؟! ماذا فعلوا في مجال العمل الخيري وتنمية مجتمعاتهم؟!

لن أتحدّث عن منح الطعام والكساء، ولا عن بناء دور العبادة، على عظمة ذلك ونُبله، لكن أتحدّث عن الإسهام النوعي في الارتقاء بمجتمعاتهم عِلمياً وتنموياً وثقافياً؟!

الاستثمار في الإنسان، في عقل الإنسان ونفسه، هو أعظم استثمار مُستدام، ونعرف المثل الشهير الذي يقول: أن تُعلّم إنساناً كيف يصطاد السمك وتعطيه أدوات الصيد هذه، خيرٌ له من أن تعطيه قفصاً من الأسماك المُصطادة.

بكلمة أوضح: ماذا فعل مليارديرات العرب في ابتعاث الطلبة الواعدين، في تخصصات ربما لا توجد ميزانيات لها، أو هي تخصصات نوعية نخبوية، مثل الفنون والعلوم الإنسانية البحتة (اجتماع أنثربولوجيا مثلاً) وهي تخصصات تُنتج - أو هكذا يُؤمل منها - العقول التي ترسم المستقبل وتصوغ الرؤى لهويات المجتمعات، وتندرج تحت هذه الرؤى كل الأشياء الباقية التفصيلية: التعليم، الإعلام، بل والسياسة نفسها.

كان لدينا في التاريخ الحضاري العربي والإسلامي أداة رائعة من أدوات الإنفاق على الصالح العام وهي أداة «الوقف»، لكن مع الزمن تجمّد العقل على صِيغ وصور وقنوات الوقف التي كانت متلائمة مع تلك العصور، ولم يُبدع العقل الجديد مصارفَ جديدة للوقف، إلا فيما ندر.

في مقابلته حول هذا التبّرع، قال غيتس: «أعتقد أن 20 عاماً هي التوازن الأمثل بين بذل أقصى جهد ممكن لإحراز تقدم في هذه المجالات، وإشعار الناس مسبقاً بأن هذه الأموال ستُصرف».

نريد مثال بيل غيتس، ولكن بثوبٍ عربي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الشيخ» بيل غيتس «الشيخ» بيل غيتس



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday