هل هناك مواطنة في الدولة الدينية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هل هناك مواطنة في الدولة الدينية؟

 فلسطين اليوم -

هل هناك مواطنة في الدولة الدينية

بقلم : خالد منتصر

هذا السؤال ما زال يُطرح من القوى الأصولية لتمرير أجندتهم الفاشية في المنطقة، الإجابة قولا واحدا لا توجد مواطنة في الدولة الدينية. المواطنة تحتاج إلى دولة مدنية تحترم القانون، والمساواة، والحقوق الأساسية، في بعض الدول التي تطبّق القوانين المستمدة من الشريعة، قد تكون المواطنة محدودة لبعض الفئات «مثل الأقليات الدينية أو المرأة» بسبب تفسيرات دينية تؤثر على الحقوق المدنية والسياسية، في هذه الحالة، قد لا تتحقّق المواطنة الكاملة، لأن بعض الأفراد قد يكونون مواطنين من الدرجة الثانية بسبب عدم تمتّعهم بكامل الحقوق.

المواطنة تستند إلى القوانين والدستور وليس إلى الانتماء الديني، المواطنة ليست مجرد وثيقة رسمية «الجنسية»، بل هي علاقة متبادَلة بين الفرد والدولة تتطلب حقوقا والتزامات متوازنة. وكلما زادت المواطنة الفعّالة، كان المجتمع أكثر استقرارا وازدهارا، المواطنة تعني الانتماء إلى دولة معينة والتمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات التي تفرضها هذه الدولة على مواطنيها. وهي علاقة قانونية وسياسية واجتماعية بين الفرد والدولة، تستند إلى مبدأ المساواة أمام القانون والحقوق والواجبات المتبادلة.

المواطنة تعني الانتماء إلى دولة معينة والتمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات التي تفرضها هذه الدولة على مواطنيها. وهي علاقة قانونية وسياسية واجتماعية بين الفرد والدولة، تستند إلى مبدأ المساواة أمام القانون والحقوق والواجبات المتبادلة، أركان المواطنة هي الانتماء، وهو الشعور بالولاء للوطن والانتماء إليه ثقافيا واجتماعيا وسياسيا، والحقوق وتشمل الحقوق السياسية «مثل حق التصويت والترشّح»، والحقوق المدنية «مثل حرية التعبير والتنقل»، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية «مثل الحق في التعليم والصحة والعمل»، أما الواجبات فتتضمن احترام القوانين، ودفع الضرائب، والدفاع عن الوطن، والمشاركة في تنمية المجتمع، والمساواة بمعنى أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس، والمواطنة أنواع منها:

1 - المواطنة القانونية: تتعلق بالحصول على جنسية الدولة والتمتع بحقوقها الدستورية.

2 - المواطنة السياسية: تشمل حق المشاركة في الحياة السياسية، مثل التصويت في الانتخابات والانخراط في الأحزاب السياسية.

3 - المواطنة الاجتماعية: تتعلق بالمشاركة في بناء المجتمع، مثل العمل التطوعي واحترام القيم الاجتماعية.

4 - المواطنة الاقتصادية: ترتبط بالمساهمة في التنمية الاقتصادية، مثل دفع الضرائب والمشاركة في سوق العمل.

ومبادئ المواطنة التي يتفق عليها الجميع في الدولة المدنية هي:

سيادة القانون، فجميع المواطنين يخضعون للقوانين نفسها، والتعددية والتسامح وتقبّل التنوع الديني والثقافي والفكري، واحترام حقوق الإنسان وضمان الحريات الأساسية لكل فرد، والمشاركة الفعالة لتشجيع الأفراد على المساهمة في الحياة العامة والسياسية. هذا هو معنى المواطنة ببساطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك مواطنة في الدولة الدينية هل هناك مواطنة في الدولة الدينية



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday