تقرير من الرياض 1
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تقرير من الرياض (1)

 فلسطين اليوم -

تقرير من الرياض 1

بقلم : عبد المنعم سعيد

قبل أسبوع هبطت بى بعد الظهر طائرة الطيران السعودى إلى العاصمة السعودية الرياض لأجدها تغيرت تماما عمرانيا، ولكن الأهم سلوكيا فى داخل المطار، حيث دخلت إلى المملكة بالفيزا الأمريكية السياحية حسب القواعد التى تقدم كل التسهيلات الكافية لكى ينهى الزائر إجراءات دخوله بأسرع وقت ممكن. المهم أن تكون الفيزا الأمريكية أو الأوروبية «الشنجن» استخدمت مرة واحدة على الأقل. وهكذا أخذت السيدة الوقور جواز سفرى، وبينما ترسى عليه ختم الدخول قالت أنبهك أن جواز سفرك تخطى حاجز الستة شهور الباقية لانتهائه وهذه مسألة ضرورية فى مطارات أخرى، ولكن هنا تفضل. أصبح جوهر المسألة هو أن على السلطات إدخال من قدم فورا لكى يكون منتجا أو مستهلكا وفى كل الأحوال منفقا ومساهما فى تحقيق واحد من أهم بنود رؤية السعودية 2030 وهى تنويع مصادر الدخل، فلا يكون قطاع النفط حاسما فى تحقيق المصير الاقتصادى للدولة. الطريق من المطار إلى الفندق كان شاهدا على تغير عميق، ولكن بعد الوصول لم يكن هناك من حديث إلا عن رحلة «ترامب» المقبلة إلى المملكة. الكلمة المفتاح فى كل مصادر الإعلام العربية باتت وصف الحالة بأنها «تاريخية» لا تستعيد فقط علاقات الماضى، وإنما تحمل فى طياتها أن الزيارة سوف تغير الشرق الأوسط كله. وبحكم أن مهمتى فى الرياض هى التعليق السياسى على «الزيارة» من نافذة قناة العربية الإخبارية؛ فإن جمع المعلومات كان متدفقا بالحديث عن علاقات 80 عاما منذ جاءت شركات أمريكية بحثا عن النفط لكى تبدأ مسيرة طويلة كان أهم معلوماتها أن المملكة استثمرت 770 مليار دولار فى الولايات المتحدة.

فى اليوم التالي جلست منتظرا بدء رحلة ترامب للخليج، ولم يكن ذلك شوقا لبدء المهمة فى التعليق بقدر ما كان بحثا عن المبادرة الكبرى «المدهشة» و«الإيجابية» التى وعد بها ترامب العالم أجمع بأنها سوف تحل مشاكل المنطقة. الوعد كان منتظرا الإذاعة قبل أن تبدأ الرحلة، ولكن يوم الاثنين الماضى استقل الرئيس طائرته الهليكوبتر إلى مطار أندروز لكى يدخل إلى الطائرة رقم 1، ومنها إلى الرياض دون مبادرة. استيقظت مبكرا يوم الثلاثاء باحثا عن مبادرة تسربت أثناء الليل فلم أجدها، ولكن وجدت الاستقبال الحافل وما كان مسربا من لغة العيون، وتصافح الأيدى من حميمية واضحة. بقية اليوم كان مذهلا حيث كنا فى «واحة الإعلام» التى تتجمع فيها الأشكال المختلفة للصحافة والإعلام لكى تتبادل الأخبار والتعليقات. كان المشهد الأول «التاريخى» بالفعل هو اصطفاف مائة من قادة الشركات الكبرى الأمريكية والتى قيمة كل منها السوقية تتجاوز الكثير من دول العالم. تدريجيا تطور المشهد إلى صفقة كبرى، وهى أن هذه الشركات سوف تساهم بالاستثمار فى السوق السعودية مقابل أن المملكة سوف تقوم باستثمارات فى الدولة العظمى قدرها 600 مليار دولار. البقية الثلاثاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير من الرياض 1 تقرير من الرياض 1



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:31 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"غيوم فرنسية" أحدث روايات ضحى عاصي

GMT 04:49 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

مرتضى منصور يؤكّد بقاء فتحي في الزمالك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday