عبقرية المكان والزمان
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عبقرية المكان والزمان

 فلسطين اليوم -

عبقرية المكان والزمان

بقلم : عبد المنعم سعيد

 عندما نشر د.جمال حمدان كتابه عن «شخصية مصر» عام 1967 أثار ضجة فى وقت كانت فيه مصر رازحة تحت أثقال هزيمة يونيو. بعدها نشر القدير كتابه عن إستراتيجية الاستعمار والتحرير؛ وأعاد نشر كتابه السابق فى أربعة أجزاء تفصيلية. تأثير الرجل كان كبيرا على جيل بأكمله؛ وكما هو الحال مع العباقرة فإن ما يثيره من أسئلة لا تقل أهمية عما تولاه من إجابات. مصر 2025 هو حديث عن «الزمن» وعما يمكن للمكان أن يسفر عنه من تغيير وتقدم، حسب ما يرد من تغييرات فى الداخل والخارج والذى لا يرد فى حقب كاملة، وإنما فى الوقت والساعة.

نعرف أن حمدان ميز ما بين «الموقع» و«الموضع»، وبينما كان الأول عبقريا، فإن الثانى كان مأسوفا عليه. التخلص من هذه اللعنة يتوقف دائما على ما يقوم به الإنسان المصري؛ وما يرد عليه من تطورات تكنولوجية، ويحيط به من ظروف لا يمكن تجاهلها. الوصف الحمدانى لمصر كان أشبه بإنسان يسير على قدمين هما فرعا النيل بين دمياط ورشيد؛ بينما القاهرة تمثل رأسا متضخما بالسكان والمشكلات. الزمن وقتها كان زمن الهزيمة والطوابير والمواصلات التى يتدلى منها البشر وهم عالقون بالحافلة.

الآن نقترب من التحدى الأكبر بعد أن انتقلت النظرة من بر وادى النيل إلى بحار واسعة؛ وبدأت أجهزة الدولة هجرتها إلى العاصمة الإدارية تاركة فراغات مغرية بمساحات خضراء مثل حديقة الفسطاط وتلك التى تنتشر على ضفاف النيل والأهرامات. تدريجيا فإن القاهرة تتخلص من عشوائيتها، ولكن الخلاص لن يأتى إلا عندما تجرى الهجرات الكبرى من الوادى الضيق إلى الساحل الفسيح، وما بينهما من واحات مدن جديدة. لعلنا نحتاج الكثير من الدراسات السكانية التى تذكر لنا متى يقبل المصريون الانتقال من مكان إلى آخر؛ فى الولايات المتحدة كان البحث عن الذهب دافعا للحركة من الساحل الشرقى إلى الغربي. فما هو يا ترى الدافع فى مصر؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبقرية المكان والزمان عبقرية المكان والزمان



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday