التصعيد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

التصعيد!

 فلسطين اليوم -

التصعيد

بقلم : عبد المنعم سعيد

 

اللحظة الحرجة التى أشرنا لها أمس مكونة من رغبة نيتانياهو فى تطوير «نصره» إلى سيطرة وهيمنة على الإقليم؛ ونجاح ترامب فى دخول البيت الأبيض، وطرحه لإجلاء الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن. تضمنت اللحظة شن حرب إعلامية على مصر، بدأت منذ بداية الحرب باتهام مصر بتهريب السلاح إلى «حماس»، والهجوم على التسليح المصرى, لأن مصر «ليس لها أعداء»(!)، والتنديد بالحشد العسكرى المصرى فى سيناء؛ وانتهت بتسريب إستراتيجيات نشرها موقع «نزيف» العبرى المتخصص فى الشئون العسكرية لضرب السد العالي، والتدمير الشامل لمصر وبنيتها الأساسية. هذه الحلقة من التصعيد تأخذ بالصراع من بدايته الأولى فلسطينيا ــ إسرائيليا إلى حرب إقليمية تشمل إيران وتوابعها؛ والآن فإنها تنتقل إلى منعطف تهديد معاهدات السلام القائمة بين كل من مصر والأردن فى ناحية؛ وإسرائيل فى ناحية أخرى. اتفاقيات أوسلو التى أعطت للفلسطينيين كيانا سياسيا على أرض فلسطين معترفا به دوليا لأول مرة فى التاريخ انكسر منذ وقت عندما خرجت حماس بغزة بعيدا عن الضفة الغربية؛ والآن عندما باتت الحرب تجرى على جبهتى غزة والضفة الغربية فى آن واحد.

إذا ما أضيف إلى ذلك ــ كما أسلفنا ــ طلب ترامب تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن ورفض عودة الفلسطينيين صراحة بعد الخروج، يضع المنطقة كلها تحت مظلة الإطاحة بأهم الإنجازات التى جرت من أجل تحقيق سلام فى المنطقة. وإذا كانت إسرائيل تتصور أن وجود السد العالى يشكل انكشافا مصريا للقدرات الإسرائيلية؛ فإن التركيز السكانى الإسرائيلى فى المنطقة الوسطى يجعلها لا تقل انكشافا عبر عنه نزوح 80 ألف إسرائيلى من مساكنهم فى شمال إسرائيل نتيجة الضربات الصاروخية لحزب الله. إسرائيل تعرف جيدا أن التوازن العسكرى مع مصر؛ فضلا عن أهمية عوائد السلام لكلا الطرفين تجعل الحماقة غير واجبة لا إعلاميا ولا فى الحقيقة. ولكن التاريخ عرف أنواعا كثيرة من «الحماقة» أدت إلى نتائج كارثية لا يمكن تجاهلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد التصعيد



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:44 2025 السبت ,02 آب / أغسطس

أصالة تعلن مفاجأة حول عودتها لبلدها

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر ينصح موراى بعدم التعجل فى العودة لمنافسات التنس

GMT 22:25 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

أطباء يحذرون من أثر الكولا على أسنان الطفل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday