أوكرانيا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أوكرانيا ؟!

 فلسطين اليوم -

أوكرانيا

بقلم : عبد المنعم سعيد

أثناء حملته الانتخابية لم يتوقف الرئيس ترامب عن تأكيد أن الديمقراطيين والرئيس بايدن فشلوا فى منع حرب أوكرانيا؛ ولو كان لا يزال فى السلطة لما قدر لها الحدوث. فى تصريحات أكد أنه بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض سوف يتوقف القتال ويحدث السلام. كان كامنا فى حديثه وجود علاقات مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين تكفى الليونة اللازمة لمفاوضات لا تستغرق سوى ساعات. ترامب كان على يقين أن أوكرانيا لا يوجد لديها «أوراق» تستخدمها، وبدون عون الولايات المتحدة فإنها سوف تذهب إلى الزوال. ما حدث كان بداية التفاوض الأمريكى مع الرئيس الأوكرانى زيلينسكى لكى يقطع على الملأ بضعف موقفه فى مؤتمر صحفي؛ حيث فى فن التفاوض من جانب طرف ثالث فإن عليه ترويض الأطراف المتفاوضة. المقترح الأمريكى بات ذات المقترح الذى طرحه هنرى كيسنجر من قبل: تعترف أوكرانيا بحق روسيا فى ضم إقليم القرم الذى احتلته عنوة عام 2014؛ كما تعترف بالفعل بالأراضى الأوكرانية التى احتلتها روسيا خلال الحرب الحالية وتقدر بنسبة 20% من الأراضى الأوكرانية؛ وفوق ذلك هدية أمريكية بمنع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف الأطلنطي. الخطوة الأولى تبدأ بحوار أمريكى ــ أوكراني، ثم حوار أمريكى ــ روسي، وبعدها يلتقى الطرفان لإقرار السلام. وحتى يمكن الاستقرار على التفاصيل يجرى وقف لإطلاق النار زمنه ثلاثون يوما.

زيلينسكى بعد صفعة واشنطن استعاد موقفه باعتذار يضمن استمرار المساعدات، والموافقة على وقف إطلاق النار للمدة المحددة، وفوق ذلك بدأ الانسحاب من إقليم كورسك الروسى كعربون لإقرار فكرة الانسحاب. المفاجأة أن بوتين الذى قبل التفاوض لم يكن مستعدا لوقف إطلاق النار، ولا الموافقة على أى من الأفكار الأمريكية فى الوقت الحالى حيث إن ما يريده هو زوال أوكرانيا أو قبولها أن تعود كما كانت تابعة لروسيا فى وقت الاتحاد السوفيتي. ترامب بات فى حيرة وانكشفت قدراته التفاوضية، وبات علينا متابعة مفاوضات لم تحدث والحرب الجارية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا أوكرانيا



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday