لملمت حكومة الرواتب والإعمار
آخر تحديث GMT 16:07:34
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

"لملمت" حكومة الرواتب.. والإعمار !

 فلسطين اليوم -

لملمت حكومة الرواتب والإعمار

حسن البطل

من هون ومن هون، «لملمت» حكومة رامي الحمد الله ما مكّنها من صرف 60% من الرواتب (28 مليون من العراق، و4 ملايين من الهند، وقرض من البنوك، ومن مواردها الذاتية من الضرائب والرسوم).
حكومتنا موصوفة، رسمياً «حكومة توافق»، وعملياً هي حكومة رواتب موظفين وإعمار غزة. ليست هذه المرة الأولى حيث تحجب إسرائيل أموال المقاصة، لكن هذه المرّة بذريعة سياسية، وهي لجوء السلطة إلى مجلس الأمن، وانضمامها لميثاق روما بخصوص المحكمة الجنائية الدولية بالذات.
في مرّات سابقة، تذرّعت إسرائيل بأن السلطة الفلسطينية ملوثة بالإرهاب، وهذه المرة لأنها تخوض «إرهاباً سياسياً ودبلوماسياً» وذات مرّة لأن «حماس» فازت في الانتخابات!
الله أعلم كيف ستلملم الحكومة رواتب شهر كانون الثاني، خاصة أن اقتراضها من البنوك وصل سقفه، بينما النزاع مع إسرائيل في أوجه، وعلاقة حكومة رام الله بحكومة حماس في الحضيض!
لوحظ أن حكومة الحمد الله تلقت 25 مليون دولار دعماً لخزينة الدولة، لكن نائب رئيس الوزراء، د. محمد مصطفى، بصفته، أيضاً، رئيس اللجنة العليا لإعادة إعمار غزة، خصّص المبلغ لدعم جهود إعادة الإعمار.
كان مؤتمر دولي عقد بالقاهرة لإعادة إعمار غزة، بعد الحرب الثالثة، قد جمع تعهدات بتبرعات بمليارات الدولارات، شرط أن تتولى حكومة التوافق، بالتنسيق مع «الأونروا» برنامج الإعمار، وكذا أن تشرف السلطة الفلسطينية على المعابر مع مصر وإسرائيل، وهو أمر لم يتم حتى الآن، لأن «حماس» تريد التوافق والشراكة فيه.. ومناكفة حكومة التوافق في كل أمر.
من مواردها الذاتية، ورسومها وضرائبها الجديدة على الواردات إلى غزة، تمكنت حكومة «حماس» من صرف 1000 شيكل سلفة لموظفيها.. وهذه عادتها.
«حماس» تتهم حكومة التوافق بالتقصير في إعادة إعمار خراب حروبها مع إسرائيل، لكن نظرة إلى توزيع الحكومة الدعم القطري على برامج الإعمار تنفي التهمة!
المنحة القطرية قطرات في بحر برامج إعادة الإعمار، والحكومة الشرعية (حكومة التوافق) لا تنفكّ عن حثّ المانحين في مؤتمر الإعمار على الوفاء بتعهداتهم، وسوياً مطالبة حكومة «حماس» بتمكينها من تنفيذ شروط إعادة الإعمار.
جزء من المنحة القطرية سيذهب مساعدات نقدية لتتمكن أسر نزحت من منازلها نتيجة التدمير والأضرار من دفع إيجار منازل مؤقتة.
جزء آخر قيمته 6 ملايين دولار لمساعدة أسر تعيش في مراكز الإيواء المؤقت بمدارس الأونروا أو لدى الأقرباء، وكل أسرة ستتلقى 500 دولار لمرة واحدة.
سيتم دفع 6 ملايين أخرى لإصلاح مساكن متضررة جزئياً، وكذلك دفع 10 ملايين دولار لشراء وقود لمحطة كهرباء غزة، وأخيراً مليوني دولار لدعم منشآت اقتصادية صغيرة.
يمكن إجمال الوضع الذي تواجهه السلطة، مالياً وسياسياً، لجهة حجب أموال المقاصة، ولجهة إعادة ربط غزة بالمشروع الوطني، بمفارقة لعلها كالتالي:
حكومة السلطة تعمل تحت مظلة الاحتلال وقيوده الذي له السلطة العليا الأمنية؛ وتعمل تحت مظلة حكومة «حماس» التي تمسك بالسلطة الأمنية، كأنها مكبلة بقيود أوسلو من جهة، وشروط الوحدة الوطنية من جهة أخرى، أي تواجه استعصاءً مع إسرائيل وآخر مع حكومة غزة.
في أسطورة «هوديني الساحر» أنه كان يتمكن من فكّ قيوده والخروج من صندوق ملقى في الماء. في وضع حكومة توافق للسلطة لا يتوفر لها سحر يجعلها تفكّ قيود إسرائيل، ولا الخروج من صندوق الوحدة الوطنية.
مع ذلك، تسعى إلى الانعتاق من الاحتلال، سوية مع الانعتاق من واقع الانقسام. سنجتاز سنة صعبة.

نافذة ؟
إنها في الأفق.. أقترب خطوتين فتبتعد خطوتين.
أسير عشر خطوات فيركض الأفق عشر خطوات.
مهما سرت لن أصل إليها مطلقاً.
ما نفع اليوتوبيا؟ إنها تنفع من أجل السير.

ادواردو غاليانو ـ أديب
أميركي جنوبي

دمشق
لم أزر دمشق..
ولكنني شممت عطرها من غير قصد في الصباح
وكسرت ضلعي والتجأت إلى الفناء
صوتي كجرح في القصيدة لا يريد الاختباء
لم أزر دمشق كي أقبّل خدّها أو راحتيها
ولكنني رأيت ظلالها في الحلم
وهل تكون الحياة حياة بلا دمشق!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لملمت حكومة الرواتب والإعمار لملمت حكومة الرواتب والإعمار



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 04:18 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
 فلسطين اليوم - 5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 08:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب يتغزل في هدف محمد صلاح أمام مانشستر سيتي

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل

GMT 19:12 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة الملاكمة البريطانية نيكولا أدامز تعلن اعتزالها

GMT 14:35 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الشباب والرياضة التونسية تشارك في مؤتمر الإبداع الدولي

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 18:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيفن كوري يأمل في تعافيه من الإصابة منتصف آذار

GMT 16:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هاردن يقود روكتس لتجاوز بليكانز في دوري السلة الأميركي

GMT 16:26 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كليبرز يهزم رابتورز بفارق 10 نقاط في دوري السلة الأميركي

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الغاء سباق استراليا في بطولة العالم للراليات بسبب الحرائق

GMT 16:17 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هايوارد يغيب عن 19 مباراة لبوسطن سلتيكس في دوري السلة الأميركي

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إمبيد يقود سيفنتي سيكسرز لتجاوز كافاليرز

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميونخ الألمانية تستضيف بطولة أوروبية متعددة الرياضات في 2022

GMT 04:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نادال في الصدارة في التصنيف العالمي للاعبي التنس

GMT 09:49 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday