مصر تركب الموجة العفيّة
آخر تحديث GMT 22:53:36
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

مصر تركب "الموجة العفيّة"!

 فلسطين اليوم -

مصر تركب الموجة العفيّة

حسن البطل

فاجأني المصريون لا بحبهم المعروف لمصر، لكن خلال اسبوع، لا غير، تحت تغطية اكتتاب مشروع "سويس جديدة" في مرحلته الاولى البالغة ٦٠ مليار جنيه. هذه "حمّى" غير مسبوقة، كما وصف الاقبال على الاكتتاب!
مصر الأمة - الدولة مثل عجلة ثقيلة، يُفترض إن دارت تدور ببطء، وان توقفت توقفت ببطء، لكنها دارت بسرعة مشهدية في ميادين يوليو ويونيو، بما جعل من ملايين "ميدان التحرير" ظاهرة عالمية عزّ نظيرها.
مصر كانت العلامة، الحقيقية والكبرى، لـ "الربيع العربي" .. والآن، هل تكون البوصلة؟ الاكتتاب الكبير هو، اولاً وأساساً، علامة استعادة الثقة المفقودة عربياً بين الشعب ودولته، وبينه وبين حكومته ونظامه.
قيل الكثير عن "اغتراب" المواطن العربي عن هذه الثقة، كسبب عميق ومحرك لثورات الربيع العربي .. لكن، ليس في اي بلد عربي غير مصر، تجري محاكمة رئيسين بعد ثورة يونيو وبعد ثورة يناير!
هذا يعني ان نظاماً جديداً قام في مصر، لاستئناف ثورة يوليو ١٩٥٢، ومشاريعها الكبرى من تأميم القناة، الى بناء السد العالي، الى قوانين الاصلاح الزراعي.
في مقالتب، بعد الاقبال الغفير المصري على الاكتتاب في يومه الاول، قلت ان الرئيس عبد الفتاح السيسي عليه، اولاً، ان ينهض بمصر كما فعل محمد علي، لتنهض مصر بالعالم العربي كما فعل جمال عبد الناصر. أولاً محمد علي مصر المصرية، وثانياً ناصر العربي او مصر العربية.
مشروع سويس جديدة ليس وحيداً في مشاريع نهضة مصر الجديدة، فهناك مشروع لشبكة طرق، وآخر لاستصلاح أربعة ملايين فدان، وثالث لقناة توشكي .. او لتجديد وتحسين وتوسيع هذه المشاريع.
كان محمد حسنين هيكل قد نصح الرئيس السيسي بأن يجمع حوله مجموعة من المستشارين والخبراء والعلماء، لأن الإدارة المصرية مشهورة، تاريخياً، ببيروقراطيتها وفسادها.
هكذا شكل السيسي "المجلس الاستشاري للعلماء والخبراء" ومصر لا ينقصها عقول في كل مجال، لكن كانت تنقصها علاقة ثقة بين المواطن والنظام وحكومة وإدارة النظام انعكست على علاقة المواطن بالوطن.
سيشكل نجاح باهر للاكتتاب في مشروع "سويس جديدة" يعود بإرباح مجزية وسريعة على المكتتبين من عائدات القناة، دفعة لمشاريع قومية أُخرى، وبخاصة استصلاح أربعة ملايين فدان، اي اكثر من نصف مساحة مصر الزراعية راهناً!
تبقى السرعة التي نبذ بها الشعب حكم الإخوان، الذين هم حركة عالمية إسلامية ذات منشأ مصري، علماً ان المصريين اكثر شعوب العالم تديناً. من هذه الحركة تفرعت معظم الفرق الإسلامية ذات التوجه الأصولي - الجهادي، التي شوشت على "الربيع العربي" وجعلته خريفا او حتى شتاء، بفعل ما يجري في العراق وسورية (سورية بخاصة) لأن مشاكل العراق سباقة على الربيع العربي، وكذا مشاكل اليمن والسودان، وأما مشاكل لبنان فهي هزات ارتدادية لمشاكل سورية.
الى جانب مصر، كعلامة وبوصلة للربيع العربي، هناك تونس التي ثارت على علمانية - فردانية - استبدادية، وعلى اغتراب المواطن عن وطنه ونظامه.. لكن ضوابط حركة النهضة الإسلامية منعتها من الوقوع في التطرف الجزائري، وكذا تطرف الإسلام الجهادي الأصولي في العراق وسورية، فاختارت النهضة المشاركة في الحكم مع قوى ليبرالية وحتى علمانية .. وسجال طويل حول الدستور الجديد، والحكم الجديد الائتلافي، بما يثبت بانتقال ديمقراطي في هذا البلد، الذي كان "باكورة" عدوى الربيع العربي.
كما في تونس، كما في مصر، حيث يستعد البلدان لانتخابات برلمانية في الشهر المقبل، علماً أن مصر أنجزت، اولاً، انتخاباتها الرئاسية قبل البرلمانية، وستجري الانتخابات الرئاسية التونسية في تشرين الثاني، حتى بمشاركة شخصيات من نظام بن - علي البائد، لأن للأحزاب التونسية المعارضة خبرة في الديمقراطية اكثر مما للأحزاب المصرية المعارضة، او لأن "التراث" البورقيبي العلماني، والتراث الناصري القومي كانا خير معين لتصحيح ثورات الربيع العربي في البلدين.
أما العنف والاحتراب الجاري في دول عربية أُخرى طالها "الربيع العربي" مثل ليبيا وسورية والعراق، فيعود جزئياً او كلياً الى حالة القمع التي مارسها القذافي في ليبيا (وشعاره .. من تحزّب فقد خان" وتلك التي مارسها حزب عروبي فاشي في العراق وسورية، رغم ان هذين البلدين هما موطن العروبة السياسية؛ وهما الاكثر تعددية مذهبيا ودينيا وقومياً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تركب الموجة العفيّة مصر تركب الموجة العفيّة



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday