فدرالية فلسطينية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

فدرالية فلسطينية؟

 فلسطين اليوم -

فدرالية فلسطينية

بقلم-حسن البطل

في الهدف الوطني: دولة فلسطينية على خطوط العام 1967. في الشعار السياسي: لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة. 
في آخر الأخبار، يقول عزام الأحمد إن المجلس المركزي سيجتمع للبحث في كيفية البدء بإجراءات «تقوّض سلطة الانقسام، ولا تؤذي أهلنا في غزة»!
يبدو أن الوساطة المصرية لم تنجح بعد في التجسير بين اتفاقيتي العام 2011 والعام 2017. لماذا؟ حسب الأحمد ترفض «حماس» إعلان الدوحة في العام 2012، الذي وقّع عليه خالد مشعل، حول «حكومة الوفاق»!
تقول «حماس» إن إسرائيل تتلكّأ في خطوات تنفيذ تفاهم «الهدوء» المتبادل الذي توصلت إليه مصر، على أن يؤدي إلى «تهدئة»، قد تؤدي إلى «هدنة».. أمّا المصالحة فهي تقع بين التهدئة والهدنة!
كيف يمكن «البدء بإجراءات تقوض سلطة الانقسام؟». في أسبوع من المفارقات، حيث اعتمدت الجمعية العامة خمسة قرارات لصالح فلسطين، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الموافق لقرار تقسيم فلسطين. كما ستصوت الجمعية العامة على مشروع قرار، هذا الأسبوع، قدمته السفيرة نيكي هايلي، لإدانة «حماس» لإطلاقها «صواريخ عشوائية» على إسرائيل.
السلطة الوطنية ترفض المشروع، بينما يحاول الاتحاد الأوروبي تعديله ليشمل في طيّاته الإشارة، صراحة أو ضمناً، إلى «حل الدولتين»، وهو أمر تعارضه الولايات المتحدة، لكنه يشجع مساعي المصالحة الفلسطينية الهادفة إلى إعادة توحيد غزة بالضفة الغربية، ويدعم جهود المصالحة التي تقوم بها مصر.
منذ بداية أيار الماضي، تبدو حركة «حماس» تقود الأحداث الفلسطينية، مع بداية مسيرات «العودة الكبرى، وكسر الحصار».. لكن، بين الجمعة الـ35 للمسيرات والتي تليها، حدثت «شوشرة» في تفاهمات هدوء مقابل هدوء، بعد عملية عسكرية إسرائيلية فاشلة للتجسّس، ردت عليها المقاومة الفلسطينية، بصليات صاروخية؛ وإسرائيل بقصف تدميري آخر.
المعروف أن أميركا تعتبر «حماس» حركة إرهابية، ويجاريها إلى حد معين الاتحاد الأوروبي (28 دولة). 
في حين أن دعم قطر للتسهيلات «الإنسانية» لغزة لا يعتبر، في إسرائيل ولدى الولايات المتحدة وأوروبا، نوعاً من دعم الإرهاب، بل خطوات قد تؤدي إلى «صفقة القرن»، فإن موافقة «حماس» وترحيبها بخطوة إيرانية لتقديم دعم مالي لشهداء وجرحى المسيرات، قد تبدو تدخلاً من إيران لتشجيع «الإرهاب». كان العراق قد فعل مثل هذا في الانتفاضة الأولى!
لا يبدو في الأفق أن مساعي ووساطات ومباحثات «الصلحة» سوف تكلل بالنجاح، لذا ربما على السلطة الفلسطينية أن تفكر «خارج الصندوق».
مثلاً، بدلاً من إعادة توحيد منطقتي السلطة أن تناقش فكرة فدرالية بينهما تربطهما معاً، إلى حين تتبدل معطيات الوضع الإقليمي في المنطقة، لأن «طينة» الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني جزء من «مطينة» عربية وإقليمية.
هناك فدراليات متعددة في دول العالم، لكن الفدرالية الفلسطينية المقترحة لها وضع خاص، وهو أن إسرائيل تشكل إسفيناً بين الضفة وغزة، كما كانت الهند تشكل إسفيناً بين شطري الباكستان الغربية والباكستان الشرقية.
كانت إسرائيل «إسفيناً» بين جناحي العالم العربي، ويبدو أنها لم تعد كذلك!

يوبيل الهلال
أبداً، لم يرتد الكاكي. أبداً، لم يتمنطق بمسدس. أبداً، كان اسمه الصريح فتحي دون نعت «أبو»، كما لم يكن، قط، عضواً في اللجنة المركزية لحركة «فتح».
اليوم، اليوبيل الذهبي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وسأتذكر أن الشقيق ياسر حبس شقيقه فتحي أياماً، ثم أفرج عنه. في الحالتين خضع ياسر للضغط. كيف؟
في عزّ الحرب الأهلية اللبنانية، عقد رئيس الهلال اتفاقية مع رئيسة الصليب الأحمر اللبناني، للتعاون الطبي. المسألة أن نظيرته اللبنانية، الكسندرا عيسى الخوري، كانت كتائبية، وكانت الحركة الوطنية اللبنانية ترفع شعار «عزل حزب الكتائب» وتجاريها الفصائل الفلسطينية. هكذا خضع الشقيق لمطالبها وحبس شقيقه.. ثم استجاب لضغوطها وأفرج عنه.
اتفاقية «وقف نزيف الجرح» بين الهلال الأحمر والصليب الأحمر بقيت خارج «حبر على ورق».
لعلّ نُقّاد أوسلو، والتنسيق الأمني.. إلخ، يُذكّروننا، ولو بعض الشيء، بالفروقات بين الشعارات والواقع.

العفولة؟
هي إحدى المدن المختلطة، لكن رئيس بلديتها اليهودي أغلق حديقة البلدية لتكون حكراً على اليهود دون العرب، بدعوى الحفاظ على «الطابع اليهودي» للمدينة. لماذا؟
هذه هي المرة الثانية، وأما في الأولى فاعترض سكانها اليهود على فوز العرب بجانب من عطاءات بناء عشرات المساكن. قبل ذلك، أوقفت بلدية «كفار فرديم» عطاءات بناء، لأن نصف الفائزين كانوا عرباً. هذه إحدى نتائج قانون القومية اليهودي الذي أقرّه الكنيست.
في العفولة أقسموا للحفاظ على «الطابع اليهودي للمدينة».. وفي الكنيست يريدون الحفاظ على الطابع اليهودي للدولة، والبعض يطالب بإخراج نواب «القائمة المشتركة» من برلمان يهودي!

نقلا عن جريدة الايام

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فدرالية فلسطينية فدرالية فلسطينية



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday