ع الحافر وع السندان
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

ع الحافر وع السندان !

 فلسطين اليوم -

ع الحافر وع السندان

حسن البطل

1 ـ الحافر : زمزم زمزمية ... إلخ !
لا أعرف كم "عمرة" تعادل في أجرها "حجة" سوى أن "عمرة" في رمضان تقارب في أجرها "حجة".
تقرؤون على بيوت حجاج بيت الله الحرام: حج مبرور وسعي مشكور وتجارة لن تبور، لكن إن استطعتم سبيلاً لقطع الجسر في غير يومي الأحد والأربعاء فافعلوا، إن كنتم لا تطيقون.
صبراً على مشقّات و"وعثاء" العبور.
صاحبي د. عامر مضطر للسفر كل يوم جمعة للأردن، والعودة كل يوم أحد صباحاً، أي مع يوم عودة المعتمرين، فيضطر، مرهقاً "مكركباً"، للعمل في عيادته ظهر يوم الأحد.
أنا لا أسافر ولا أعود يومي الجمعة والسبت، ولا أسافر يوم الأربعاء، ولا أعود يوم الأحد، لأنني لست مضطراً.
للحج موسم في ميقاته، وللعمرة موسم مفتوح على مدار العام، والمشكلة في هذا وذاك ليس في كثافة العابرين والعائدين، بل بما يحملونه من متاع كبير وكثير، بعضه من غالونات ماء زمزم، وبعضه الأكبر من هدايا و"تواصي" و"تجارة لن تبور".
علمت معلومة غير مفاجئة، وهي أن 60% من المعتمرين هم سكان مدينة الخليل، العاصمة التجارية للضفة الغربية، وبعضهم يسافر للعمرة أكثرة من مرة.
"التجارة شطارة" والخلايلة "شطّار" فلسطين في التجارة، فإن قال إغريقي قديم "كل عربي تاجر" فقد قال إغريقي غيره "كل عربي شاعر".. وصاحبي شاعر وطبيب مضطر للعودة مع معتمري يوم الأحد.
للجسر مواعيد عبور إسرائيلية مقلّصة في الأعياد اليهودية، وما أكثرها في فصلي الربيع والخريف، وغداً (اليوم) سيعمل الجسر في الاتجاهين ثلاث ساعات فقط، لأن هناك انتخابات في إسرائيل.
يذهب الجندي إلى الحرب مع جعبة من الرصاص، ويعود الحاج والمعتمر مع غالونات من "مياه زمزم" المباركة، وليس مع جعبة واحدة، وكانت أمي، رحمها الله، تسميها "زمزمية" وفي الشام يسمّونها "مطرة".
من حيث المبدأ، جيّد تنظيم عبور الحجيج والمعتمرين، لكن إن استطعتم سبيلاً للسفر والعودة في غير أيام الحج والعمرة، قد لا يلزمكم حمام من "وعثاء" العبور.
بالمناسبة: ماذا عن "تقديس" الحج بزيارة مدينة القدس؟ أليس فيها "أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين"؟

2 ـ على السندان : نقيب وأمين عام .. إلخ
أحرز صديقي الليبرالي طبيب الأطفال د. عبد الله شرارة 33 صوتاً في انتخابات نقيب الأطباء، يوم الجمعة الفائتة، وأحرز منافسه الفتحاوي أكثر من 400 صوت، ومنافس الفتحاوي كان فتحاوياً وأحرز أقل قليلاً من 400 صوت (طردوا المنافس الفتحاوي الثاني من الحركة).
كان الخاسر يعرف، مسبقاً، أنه يخوض نزالاً نقابياً خاسراً، لكنه كان مدفوعاً للمنافسة من أجل "مبدأ" وهو أن النقيب والمناقبية المستقلة عليها أن تنافس الفصائلية، لماذا؟
لأن الدولة هي، أولاً، تحقيق "مجتمع مدني" بينما لا تزال السلطة سلطة الفصائل لا سلطة الأحزاب، والأمين العام للفصيل أو المنظمات الشعبية قبل رئيس الحزب ونقيب النقابات.
مثلاً: لدينا أمين عام فصائلي ـ فتحاوي مزمن للاتحاد العام لعمال فلسطين، وآخر نقيب لاتحاد العمال، وقس على ذلك بقية الأمناء العامين للمنظمات الشعبية لمنظمة التحرير، ونقباء النقابات، وهؤلاء، بدورهم، ينتمون في غالبتيهم لفصائل معيّنة، وبخاصة إلى حركة "فتح".. وفي غزة صارت "حماس" تعمل ما تعمله "فتح" في الضفة من نقابات موازية!
تبقى "رجل في البور ورجل في الفلاحة" أي في مرحلة فصائلية سلطوية متداخلة مع مرحلة نقابية، كما في مجلس تشريعي وطني معطّل لسبب، ومجلس وطني قومي معطل لسبب آخر.
الطريف في الأمر، أن رجل الأمن الأول في م.ت.ف صلاح خلف (ابو إياد) كان يسهر على مساومات وكولسات انتخابات المنظمات الشعبية لمنظمة التحرير، وصار هناك رجل أمن برتبة لواء يشرف على مساومات وكولسات وتطبيقات انتخابات نقباء النقابات بطربوش فصائلي أيضاً.
متى نصير دولة؟ عندما نستقل عن الاحتلال؟ وأيضاً عندما يصير عندنا "ديكتاتورية القانون" وليس توافقيات وتنافسيات فصائلية على تشكيل المنظمات الشعبية، أو تلبيسها طربوشاً نقابياً فصائلياً.
متى تخطو الفصائل هذه الخطوة: الانتقال إلى أحزاب، وتنتقل المنظمات الشعبية إلى نقابات، والقضاء المدني يحل تماماً مكان القضاء العشائري والأعراف والتقاليد في العداء والصلحة.
الدولة هي مجتمع مدني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ع الحافر وع السندان ع الحافر وع السندان



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday