حلقة الزار في دائرة الانقسام
آخر تحديث GMT 09:37:06
 فلسطين اليوم -
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يعلن إرجاء الجلسة التشريعية لعدم اكتمال النصاب مكتب رئيس الوزراء العراقي "عبد المهدي سيتوجه قريبا إلى البرلمان لتقديم تعديلات وزارية إصلاحية" وزير الاتصالات "لا أمتلك إحصاءات بشأن الخسائر الناجمة عن قطع الإنترنت وخاصة على التجار ومن يعتمد على الإنترنت في عمله، لكننا سنعلن عن حجم تلك الخسائر قريبا" جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أنه أسقط 4 صواريخ أطلقت من سورية باتجاه إسرائيل الجيش السوري يستعيد السيطرة على ثاني أكبر محطة كهرومائية في البلاد مصادر في ميناء أم قصر جنوبي العراق تؤكد قطع محتجين مدخل الميناء وتعثر العمليات فيه بنسبة 50% البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد المرشد الإيراني يقول إنه يجب تنفيذ زيادة سعر المحروقات ويتهم معارضي الثورة والأعداء بـالتخريب تجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي" دعوات لتظاهرات حاشدة في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت وباقي المناطق اللبنانية يوم الاثنين
أخر الأخبار

حلقة الزار في دائرة الانقسام

 فلسطين اليوم -

حلقة الزار في دائرة الانقسام

طلال عوكل

ليست المرة الأولى التي نعود بسؤال البيضة أم الدجاجة فيما يتعلق بملف المصالحة، والمسؤولية عن التعطيل، ولكن بدون أن يتلقى المواطن اجابة. المواطن في الأساس لا ينتظر إجابة من أحد، فهو وإن بدت عليه السلبية، إلاّ أنه أكثر وعياً من أن يقع ضحية إجابات خاطئة، وتكهنات متباينة، وهو أي المواطن قد بنى قناعاته بناء على تجربة نحو ثماني سنوات من الانقسام، لا تبدلها الابتسامات الكاذبة، والتصريحات والخطابات، أو الوعود المحكومة لمنطق الالتزام الفصائلي الفئوي قبل أي التزام آخر.
بعد زيارة قصيرة قام بها رئيس الحكومة مع فريق من المسؤولين لقطاع غزة، وتصريحات مستفيضة من قبل الطرفين، اتسمت بالإيجابية والتفاؤل، نعود إلى نقطة البداية.
يحزنني كثيراً، أن ينساق بعض المسؤولين الذين يتمتعون بالصدق وبالوطنية العميقة، حين يقبلون الطعم فيسترسلون في الحديث العلني أمام وسائل الإعلام، عن الاتفاق، وصدق النوايا، وإيجابية اللقاءات، ثم يكتشفون أن ذلك يكون على حساب مصداقيتهم. يحتاج هؤلاء إلى الاستناد للتجربة السياسية، وإلى إحكام العقل أكثر من إحكام العواطف والرغبات، والاعتماد على المظاهر الوقتية الكاذبة والمقصودة.
قبل نحو أسبوعين، رسم الوفد الوزاري، مع قادة «حماس»، وقادة الفصائل، مشاهد وصورا وردية، عن واقع الحال المزعوم، وليس الحقيقي بشأن التوصل إلى اتفاق جديد يضمن معالجة ملفات الرواتب والمعابر، وعملية إعادة الإعمار.
حين أوكل الأمر للجنة على مستوى عالي المسؤولية في الحكومة وفي حركة حماس، كان على المراقبين أن لا يتفاءلوا، فلقد أثبتت التجربة الطويلة، أن تشكيل اللجان، أو إحالة ملفات صعبة للجنة ما يعني إحالتها إلى الفشل والتعطيل. لم يكن الأمر يحتاج إلى لجنة تبدو وكأنها ستبحث ملفات يجري تناولها للمرة الأولى، فلقد قتلت الملفات المحالة للجنة بحثاً ـ وأصبح كل طرف من طرفي معادلة الانقسام يعرف بالضبط، ما الذي يوافق أو يعترض عليه الطرف الآخر، وكان حرياً أن تخضع الملفات المذكورة لقرارات فورية، إن كان الوفد الوزاري مخولاً باتخاذ قرارات من هذا المستوى.
في اليوم التالي لمغادرة الوفد الوزاري قطاع غزة، انتهت مهمته حين قال الرئيس محمود عباس في خطابه أمام القمة، إن السلطة تتابع مهماتها إزاء المصالحة، والملفات التي تخص قطاع غزة، مستدلاً على ذلك بالزيارة التي قام بها للتو رئيس الحكومة ووفده، فاقد المسؤولية والصلاحية. السؤال الأساسي الذي كانت الإجابة عنه ستكشف مدى صدقية الاتفاق المتعلق بالملفات الثلاثة، الرواتب والمعابر، وعملية إعادة الإعمار، والسؤال هو في أية مناخات وطنية جرت زيارة الوفد الوزاري، وصدر عنه وعن الشركاء ما صدر من خطابات إيجابية واعدة؟ المناخ العام الذي كان سائداً، هو مناخ غياب الحوار الثنائي والوطني، وكان مناخ تبادل الاتهامات الصعبة والاشتباك الإعلامي، واستمرار الممارسات السلبية كل ضد الآخر. لذلك كان ينبغي عدم الوقوع في فخ الوهم، وانتظار المطر في ظل سيادة مناخ صحراوي شديد الحرارة والجفاف.
عدنا اليوم لنسمع تصريحات متضاربة، بشأن مدى التزام قرارات الحكومة بما توافقت عليه اللجان التي انبثقت خلال زيارة الوفد الوزاري لغزة، ما يعني العودة، لا بل هي مواصلة المناخات السلبية، والمسمومة. قبل أن تعلن الحكومة عن قراراتها بشأن الملفات الثلاثة كانت المعركة الإعلامية السياسية محتدمة، فلقد صدر أكثر من تصريح عن أكثر من مسؤول في حركة حماس ينزع الشرعية عن الرئيس محمود عباس وقراراته، ويشكو من استمرار السلطة في ملاحقة واعتقال نشطاء وكوادر الحركة، وآخرين من الحركات الأخرى.
الرئيس محمود عباس كان قد أثار قضية كبيرة في وجه حماس حين كشف عن اتصالات، مباشرة أو غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بشأن هدنة طويلة الأمد، يسمح الاحتلال مقابل ذلك بتخفيف الحصار، وتسهيل تدفق مواد الإعمار، وبناء مطار وميناء بعيداً عن السلطة والحكومة وإن كل ذلك يخدم المخططات الإسرائيلية لإقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة.
وبينما لم يكن الوفد الوزاري الفلسطيني قد غادر غزة، كان قاضي القضاة ومستشار الرئيس للشؤون الدينية، قد دعا في خطبة الجمعة، التحالف العربي الذي نشأ للتعامل مع الأزمة اليمنية إلى أن يتعامل بالطريقة ذاتها مع كل الملفات والأزمات المشابهة بما في ذلك أزمة الانقسام الفلسطيني، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة، واستدعى ردود فعل غاضبة وصعبة من قبل «حماس»، وفصائل أخرى.
الكلام كان واضحاً، إلى الحد الذي لا يحتمل قبول ما ورد من تصحيح في اليوم التالي، ليعود وينسجم مع ما ورد في خطاب الرئيس أمام القمة، بهذا الشأن، ولم يتضمن دعوة لاستخدام السلاح، ضد «حماس» في غزة، وإن كان ما ورد في خطاب الرئيس بهذا الشأن، ينطوي على غموض، ويحتمل التأويل. وما دام المناخ مسموماً وسلبياً في الساحة الفلسطينية، ويطغى عليه غياب الثقة، فإن التأويلات التي جاءت لخطابه، لم تخرج عن الفهم الذي ولدته كلمات الدكتور الهباش.
في الواقع فإن تكرار الزيارات، والاتفاقات، بعيداً عن الحوار الوطني الجامع والاستراتيجي، سيظل سلوكاً للاستهلاك والمناورات، ما يعني أن الظروف ليست ناضجة بعد لإقفال ملف الانقسام.
لا تزال الأطراف متأرجحة ارتباطاً بالتطورات الإقليمية، التي تمنح الحظ لهذا الطرف أحياناً، وتمنحه للطرف الآخر في أحيان أخرى، ولأن كل طرف، يريد من الطرف الآخر كل شيء، بينما يرفض كل طرف، ما يسعى اليه الطرف الآخر، هذا فضلاً عن أن إسرائيل لا تزال طرفاً فاعلاً في تقرير مصير الفلسطينيين، وهي طرف قوي، ولديه من الوسائل ما يمنع الفلسطينيين من إغلاق ملف الانقسام، إلاّ إذا قرر الطرفان أنهما سيدفعان الثمن مهما كان غالياً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلقة الزار في دائرة الانقسام حلقة الزار في دائرة الانقسام



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني
بأناقتها وجرأة اختيارها التصاميم الفاخرة والفريدة من نوعها، ها هي الدوقة ميغان ماركل meghan markle تتألق باختيارها معاطف طويلة للشتاء مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة الأحب على قلبها. واكبي من خلال الصور أجمل معاطف الدوقة ميغان ماركل meghan markle الطويلة والمناسبة للشتاء خصوصاً أنها تختار أسلوباً فريد من نوعه في عالم الموضة. اختارت الدوقة ميغان ماركل meghan markle موضة المعطف الطويل والكارو بلوني الزيتي والنيلي من دار Burberry مع القصة المستقيمة التي لا تتخلى عنها خصوصاً من خلال تنسيقه مع بناطيل واسعة وموحدة من ناحية اللون. كما اختارت الدوقة ميغان ماركل meghan markle معاطف طويلة للشتاء بألوان كلاسيكية كالمعطف الاسود مع الرباط من دار Calvin Klein، والمعطف الرمادي الطويل من دارSoia & Kyo. وفي اطلالات أخرى، كانت الدوقة ميغان مار...المزيد

GMT 04:29 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"
 فلسطين اليوم - من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"

GMT 03:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
 فلسطين اليوم - مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
 فلسطين اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 17:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع "غاضب" بسبب تعادل أسود الأطلس أمام موريتانيا

GMT 00:00 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب صيني لـ"دينا مشرف" لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة

GMT 23:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر يهزم بيرتيني في البطولة الختامية للتنس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:58 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

الكارتون التاسع

GMT 04:27 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

سناء يوسف تواصل جولتها الترفيهية في أوروبا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday