الفوز لأهله وليس للمسؤولين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الفوز لأهله وليس للمسؤولين

 فلسطين اليوم -

الفوز لأهله وليس للمسؤولين

بقلم: حافظ البرغوثي

فاز  مهيب بجائزة عبطويه بن سيبويه  لشعر النبط العبيط  والفقه الجاهلي وفاز وضاح بوسام البقرة الحلوب في القصة القصيرة  من طقطق لصح النوم   , وتسابق المسؤولون لتهنئة بعضهم بعضا بالجائزتين  ورفع وزير الثقافة برقية تهنئة الى رئيس الوزراء بهذا الفوز المزدوج الذي اقلق الاحتلال ونغص عليه احتلالنا  ، واعلن ابو الياس صاحب مقهى رام الله انه لولا جلوس مهيب ووضاح على المقهى لما حققا هذا الانجاز وقال ولاء ان فنجان القهوة الذي يعده لوضاح هو مصدر الهام وعبقرية وضاح فيما اكد زياد ان ولعة النارجيلة التي يحضرها لمهيب هي الأساس ، واكد  حسن البطل ان المبدعين وضاح ومهيب كانا ينقحان انتاجهما عنده كل صباح وهو الذي اعاد صياغة شعرهما وقصصهما واتاح لهما المنافسة على مستوى العالم ، اما  زعل فقال لولا صحبته لهما وعطفه عليهما والايحاء لهما بالأفكار لما حققا الانجاز واكد حاتم شقفة ان الفوز كان بفضله لانه لم يساهم فيه ولو ساهم لما حققاه .

بعد فوز السيدة حنان الحروب بلقب افضل معلمة على مستوى العالم  خرج من يقول انها لولا دراستها في جامعة القدس المفتوحة لما تفوقت ، وظهر وزير التربية قابضا على الجائزة  ولسان حاله يقول انه لولا انه وزير التربية لما فازت  ما يذكرنا بوزير سابق للثقافة جعل همه ونشاطه مرافقة  المغني  محمد عساف بعد فوزه وكأنه حصل على   الصوت الحسن كمنحة من الوزارة ، وتبادل كبار امسؤولين اهداء الفوز     مع ان الفوز لا يهدى لأنه ملك صاحبه ولكن يحق للوزير ان يهدي من يشاء وما شاء طبقا لقانون التوزير . وابدى البعض أسفه لأنها لم تتخرج من جامعة النجاح لأن الحكومة تشجع النجاح ضد ابو ديس والقدس المفتوحة  وكمبريدج والسوربون وجامعة الجفتلك، ولا قيمة للنجاح طالما لم يكن من جامعة النجاح.  وفي المرحلة المقبلة سيكون الترشيح لأية جوائز عالمية  من اختصاص الحكومة  ولا يجوز لأي فلسطيني المنافسة  دون إذن مسبق من ولية امره اي الحكومة المبجلة التي جاءت  بتوقيت الصيف في عز االربيع  وقد تؤخر الخريف الى ما بعد الشتاء ومن المحتمل ان تنقل خط الاستواء الى جنين .  

هذا يذكرني  بما حدث بعد رحيل الشاعرالكبير  محمود درويش حيث تبارى البعض في الكتابة عنه لدرجة شعرت فيها ان الشاعر الكبير كان يختلس افكاره من صديقه ذاك ويكتب له  فلان  وتطعمه فلانة وتفعل له القهوة علانة ويصحح له شعره  جهلان   ولا ينجز عملا دون ان ينقحه علان ولا ينام الليل دون ان يستأذن من عبطان  ولا يسافر دون ان يستمزج رأي عليان.  فكان الشاعر الكبير مجرد اسم حركي لهؤلاء لا يكتب ولا ينجز  ولم يتبن  حنجرته احد حتى الآن بانتظار  ان  يتبناها زعل . وبعد رحيله خرج بعض الموتورين ينتقدونه ويخرجونه من بحر الشعر الى فقر القصيد ولم يتصد  لهم احد من الاصدقاء الذين صدئوا عند الملمات بعد ان مات.وفي النهاية يا جماعة إستحوا على حالنا فضحناكم بين الناس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوز لأهله وليس للمسؤولين الفوز لأهله وليس للمسؤولين



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 08:46 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"رينيه كاوفيلا" تدعم مواهب المرأة العربية بطريقة مبتكرة

GMT 06:24 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة التحرير تتهم إسرائيل بالخداع في قضية "المستوطنات"

GMT 15:03 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل مواطنًا من مخيم طولكرم

GMT 02:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترقب روسي للأوضاع السياسية بعد انتهاء فترة حكم بوتين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday