انطلاقة العمل الناجح
آخر تحديث GMT 11:48:31
 فلسطين اليوم -

انطلاقة العمل الناجح

 فلسطين اليوم -

انطلاقة العمل الناجح

د. يوسف رزقة

ذكرى الانطلاقة (٢٧) ليست كغيرها لأسباب عديدة، ومنها الظرف الفلسطيني الداخلي وما يكتنفه من انقسام حقيقي بدأ بشكله المعلن مع ما يسمى حكومة التوافق. كانت حماس تأمل أن يكون اتفاق الشاطئ بداية النهاية للانقسام، غير أنها اكتشفت أن الانقسام تعمق بعد اتفاق الشاطئ، وأن معاناة غزة تفاقمت بإرادة فلسطينية تقودها قيادة السلطة.
ذكرى الانطلاقة (٢٧) ليست كغيرها لأنها تأتي بعد معركة عسكرية هي الأطول والأقسى في الحروب الثلاثة الأخيرة التي خاضتها حماس في ست سنوات، حيث كانت معركة ضد العدوان الصهيوني من ناحية ، وفي الوقت نفسه ضد التآمر العربي والفلسطيني أيضا من ناحية أخرى. لقد أوجعت المؤامرة غزة وحماس أكثر من إيجاع الطائرات الصهيونية. 
سألت أحد قيادات حماس التي شاركت في إنجاز اتفاق الشاطئ لماذا لا يتسلم عباس المعابر بحسب المقترح الأوربي الذي وافقت عليه حماس، فقال لأنه يريد تعويق عمران غزة، ويريد زيادة معانا سكانها، للإصرار بحركة حماس وشعبيتها، ودفعها إلى التنازل عن سلاحها.
وسألته لماذا لم يستمر معبر رفح مغلقا؟ فقال لأن المؤامرة على غزة لم تصل إلى نهايتها، ولم تنجح في تحقيق أهدافها. وعلى غزة، وحماس أن تتوقع مزيدا من التآمر، ومزيدا من العدوان. 
في ظل هذا الواقع تحتفل المقاومة الخضراء في ذكرى انطلاقتها رقم (٢٧)، وهي أحرص ما يكون على سلاحها، بل وأكثر حرصا على وحدة العمل المقاوم وحمايته، لمواجهة العدوان من ناحية، ومواجهة التآمر الداخلي والخارجي من ناحية أخرى. 
لم تقم حماس احتفالا مركزيا كما اعتادت ، لأنها تستشعر المعاناة التي تعانيها غزة، وبالذات المعاناة التي تولدت عن الحرب الأخيرة، وتلك التي تمخضت عن فشل حكومة التوافق، واستمرار الانقسام بشكل هو أسوأ مما كان قبل اتفاق الشاطئ. كان احتفال حماس بصمودها في وجه العدوان، وفي وجه المؤامرة، على مدى واحد وخمسين يوما أغنى في دلالته ورسائله من احتفال جماهيري، تلقى فيه خطب حماسية، وأناشيد ثورية. لقد تجاوزت المقاومة الخطب والمهرجانات إلى العمل، والعمل الناجح. 
أنا اعتبر نشر فيديو عملية زكيم البحرية الناجحة هو أهم أعمال الاحتفال بانطلاقة (٢٧)، فقد كشف الفيديو عن بطولة رجال المقاومة، وعن مصداقية اعلام المقاومة، كما كشف عن جبن قوات العدو، وعن كذب إعلامه ، وعن إخفاء قيادته للخسائر التي لحقت بجنوده، وبروحهم المعنوية. إن من تآمروا على غزة والمقاومة في معركة العصف المأكول، ما زالوا يحيكون المؤامرات، وهم لن يتركوا غزة تنعم بحياة طبيعية، ولكن مكرهم سيرتد إليهم وسينفقون أموالهم ثم لا ينصرون، لاسيما بعد أن كشفت الشعوب خفايا أنفسهم ، وصدهم المؤمنين عن فلسطيني والأقصى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاقة العمل الناجح انطلاقة العمل الناجح



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد
 فلسطين اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 فلسطين اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 03:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
 فلسطين اليوم - حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 04:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 فلسطين اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

مي عصمت تعترف بحدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

لمسات مثيرة لرقبة زوجك قبل العلاقة الحميمة

GMT 09:57 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

أهمية وضرورة الاغتسال بعد الجماع عند المرأة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday