ليست ضد حماس أو الإخوان
آخر تحديث GMT 14:16:32
 فلسطين اليوم -

ليست ضد حماس أو الإخوان

 فلسطين اليوم -

ليست ضد حماس أو الإخوان

د. يوسف رزقة

حماس لا تخشى الضرر من المصالحة المصرية القطرية، ولم تطلب إيضاحات من قطر في هذا الشأن. هذا ما صرح به مصدر مسئول في حركة حماس ردا على تجديف آت إعلامية تدعي العلم والإحاطة بما هو غير معلن، وأضاف أن الحركة تبارك الخطوة القطرية، وتقدر مبرراتها، وتأمل أن تسود المصالحة الدول العربية كافة، لأن المصالحة العربية الحقيقة ثمثل في النهاية رافعة للقضية الفلسطينية. 
ثمة وسائل إعلامية اعتادت أن تلقي بحجارة في المياه الراكدة، إما من أجل الإثارة الرخيصة، أو من أجل خدمة مصالح طرف ثالث من خلال استقطاب معلومات جديدة من الأطراف، أو توسيع المسافة بين بينها؟!. 
العلاقة بين حماس وقطر مستقرة، وحماس ليست طرفا ثالثا فيما كان بين قطر ومصر قبل المصالحة، لأن قطر تؤمن بقومية القضية الفلسطينية، وبعدالة الحقوق الفلسطينية، والأهم من ذلك أنها تقدر عاليا دور حركة حماس في الكفاح الوطني والقومي من أجل حماية الحقوق الفلسطينية، والوصول بفلسطين إلى تقرير المصير، ومن هنا التقت قطر بحماس، وفلسطين بشكل عام ، فقطر أكثر الدول التزاما بمساعدة الفلسطينيين. 
المصالحة القطرية مهما قيل في مخرجاتها ليست أيضا ضد الإ خوان المسلمين، لأن الجزير مصر مباشر لم تنشأ من أجل الإخوان المسلمين، بل إن للدولة القطرية سياستها الخاصة بها، ومصالحها الخاصة بها، وعلاقاتها الإقليمية الخاصة بها أيضا، وإن إغلاقها استجابة لاعتبارات سياسية ومواقف طارئة في بيئة سياسية غير مواتية يقوم على اعتبارات قطرية بحته، ومن ثمة يجانب الصواب كل من حاول تحميل الموقف القطري ما لا يحتمل، حين يقفز عن الحنكة القطرية في التعامل مع المتغيرات في بيئة الخليج المتحركة، وفي بيئة إقليمية تستهدف الدولة القطرية نفسها. 
حماس لا تخشى من لقاء قمة بين قطر ومصر برعاية الرياض، بل لا تمانع أن تكون جزءا منه، وحماس تطلب لقاء قمة مع القيادة المصرية أيضا ، ولكن مصر هي التي ترفض تطبيع علاقتها مع حماس، وبناء على ذلك فإن المصادر الإعلامية التي تبالغ في تداعيات المصالحة القطرية المصرية على حماس وعلى الإخوان، تقوم بعملية تجديف سياسي، يقوم على ما تتمناه هذه المصادر، لا على وقائع الميدان، ومقتضيات الحالة ، والمصلحة. 
هؤلاء المجدفون في بحر التمنيات، حيث تقوم تحليلاتهم على ما يسمى تلبيس الطواقي، لا يحكون الحقيقة بمكوناتها، وينسجون من ( الحبة قبة ). قطر اضطرت لمصالحة رأت أنها تخدم مصالحها، وحماس ليست ضد هذه الرؤية على الإطلاق. 
من أراد الحديث في المصالحة وتداعياتها عليه أن يتعمق أولا قراءة السياسة الخليجية، ومواقف مكونات مجلس التعاون الخليجي، من القضايا القريبة منه، والبعيدة عنه، ومن قضايا التغيير والثورة والديمقراطية، وفلسطين، والإرهاب كما يسمونه، وكما يعرفونه هم لا غيرهم. 
كانت سياسة الخليج مسكونة بكثير من الغموض في العقود الماضية، ولكنها لم تعد كذلك بعد ثورات الربيع العربي، حيث اضطرت أنظمة الخليج أن تكشف عن كثير من مواقفها التي كانت تجري فصولها تحت الطاولة في غموض متعمد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست ضد حماس أو الإخوان ليست ضد حماس أو الإخوان



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday