دعوة لمؤتمر
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

دعوة لمؤتمر

 فلسطين اليوم -

دعوة لمؤتمر

د. يوسف رزقة

لا تقدم حقيقي في ملف إعادة الإعمار. لا جديد في في عمل المعابر. مواد البناء غير متوفرة في أسواق غزة. الحديث عن آلية الأمم المتحدة لا تقدم حلا، ولا نصف حلّ، لحاجة السكان. ما تحكيه التصريحات الإعلامية المتفائلة التي تصدر من لأمم التحدة، أو من الشئون المدنية في السلطة، لا رصيد لها في الواقع. إنها تصريحات بلا رصيد تماماً كتصريح الرجوب حول قرار السلطة بوقف التنسيق الأمني.

كان تصريح وقف التنسيق الأمني للاستهلاك المحلي، واحتواء الأزمة، وكانت اسرائيل أكثر مصداقية، حين قالت إن السلطة لا تستطيع، ولا تجرؤ على وقف التنسيق الأمني. ولا يختلف حديث السلطة عن الإعمار وعن المعابر عن حديثها حول وقف التنسيق الأمني، فهو كلام للاستهلاك المحلي، وإدارة أزمة هي جزء منها.

حديث قيادة السلطة عن تسليم المعابر، وعن ضرائب على المواد، الهدف منه تحميل حماس مسئولية المعاناة التي يعاني منها المتضررون، للإضرار بحماس وبشعبيتها بين المواطنين، غير أن سياسة التضليل، والعرقلة باتت مكشوفة في عالم الاعلام الجديد، ومن ثمة وجدنا الجماهير الشعبية أكثر التفافا حول حماس في ذكرى انطلاقتها، ووجدنا وسائل الاعلام الجديد تزدحم بالتعليقات الإيجابية على العمليات العسكرية الناجحة في ( زكيم، وأبي مطابق).

إن محاصرة غزة من خلال كيس الإسمنت أمر غير متصور أن ينجح في عالم قائم على التجارة الحرة، لذا لا تجد ثمة قناعة في المجتمع الصهيوني في قضية منع غزة من البناء، ولا قناعة راسخة عنده باستمرار الحصار على غزة بعد أن ثبت أنه فشل في تحقيق أهدافه.

إنك إذا تأملت المواقف المتباينة من الحصار داخل المجتمع الصهيوني، تجد أنه ثمة أصوات كبيرة في الأجهزة الأمنية تطالب برفع الحصار، ولتسهيل إدخال مواد الإعمار لكي تتم عملية احتواء انفجار قادم.
هذه الموقف تحتاج إلى قيادة فلسطينية حقيقية تستثمر هذه الأصوات لصالح السكان عامة، ولصالح المتضررين من الحرب الأخيرة خاصة. غير أن السلطة تقف بمعزل عن مطالب سكان غزة، لاسيما أنها هي لا تقوم بواجباتها إزاء غزة.

نعم ثمة معاناة متزايدة للعدم نجاح آلية روبرت سيري لإدخال مواد الإعمار رغم العاطفة التي يحملها سري نحو غزة ، ويبدو أن ضعف أداء الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني باتت جزءا من المشكلة، لذا يجدر بالفصائل مجتمعة وبالذات حماس، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، وممثلين عن المتضررين بشكل مباشر عقد مؤتمر، أو ورشة عمل لمناقشة آلية الأمم المتحدة، وفشلها كمنظمة دولية في القيام بواجباتها نحو اللاجئين.

إن عواطف روبرت سيري مع السكان في غزة، غير مجدية كثيرا من الناحية العملية لأنه غير قادر على ترجمتها الى أعمالا بشكل جيد.

إن بقاء مؤسسات المجتمع، وفصائله في دائرة الظل أو الصمت والانتظار يضر بمصالح السكان ويعيق الإعمار ويزيد المعاناة، ومن أوجب الواجبات مناقشة المؤتمر لفشل السلطة وحكومة التوافق القيام بواجباتها في مسألة إعادة الإعمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوة لمؤتمر دعوة لمؤتمر



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:56 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

ميراث العلماء يعمر الكون ويقهر ظلمات الجهل والخرافة

GMT 04:19 2015 الأحد ,26 تموز / يوليو

9 حقائق لا تعرفها عن حياة أحمد الشقيري

GMT 15:55 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة عن "المتاحف المصرية" في مكتبة القاهرة الكبري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday