لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس ؟!

 فلسطين اليوم -

لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس

د. يوسف رزقة

( لا حاجة لصراعات على خلافة عباس، لأن عباس سيكون الرئيس الأخير للسلطة الفلسطينية ؟! ) . هذه العبارة لغسان الخطيب، كما نقلها عنه داني روبنشتاين، بعد أن قال إنه استنتاج مفاجئ.
من المعلوم أن محمود عباس رئيس السلطة، ورئيس المنظمة، يعاني في السنة الأخيرة من حالة إحباط غير مسبوق. هو محبط من المفاوضات، ومحبط من الدور الأميركي، ومحبط من الدور الأوربي، ومحبط من الدور العربي، ويكاد يكون أشد إحباط من البيئة التي تحيط به من قادة فتح وأعضاء اللجنة التنفيذية، وقد بلغ الإحباط عنده درجة من اليأس ، وهي درجة تجعل المحيطين به لا يستطيعون تفسير تصرفاته، أو قراءة المستقبل الذي يخطط له. فلقد كانت استقالته من اللجنة التنفيذية مع تسعة آخرين من الموالين له استقالة مفاجئة لم يتوقعها من حوله، ولم تتوقعها المخابرات الإسرائيلية. وحين قرر عقد المجلس الوطني على وجه السرعة في منتصف سبتمبر قبل توجهه إلى الأمم المتحدة فشل في تحقيق ما يريد لاعتراض الفصائل الفلسطينية الرئيسة من ناحية، واعتراض دول عربية وغير عربية من ناحية ثانية.
الآن سيتوجه عباس إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة ليلقي كلمة فلسطين ( الدولة المراقب تحت الاحتلال) ، ولا نعرف على وجه الدقة واليقين ماذا سيقول في هذا اللقاء الأممي المهم. غير أن التكهنات كثيرة، وكلها تخرج من وعاء الإحباط واليأس الذي يعاني منهما. وتتحدث بعض هذه التكهنات عن عزمه على تعليق العمل باتفاقيات أوسلو لأن الجانب الآخر لم يلتزم بتعهداته . وتعليق العمل بالاتفاقيات يعني أمورا عديدة من بينها التنسيق الأمني. فهل يمكن للسلطة أن تبقى على قيد الحياة بدون التنسيق الأمني؟! وهل يمكن للسلطة أن تتلقى مساعدات الدول المانحة، وأموال المقاصة إذا اتخذ عباس هذا القرار ؟!
ثمة من يشكك في هذه التكهنات، ويرى أنها مسكونة بمبالغة، وأنها تعبر عن أمنية عند أصحابها. وإن من عادة عباس المناورة، وعدم الحسم في العلاقة مع أسرائيل. هو يمكنه أن يحسم القرار مع حماس، أو مع قيادات فتحاوية مخالفة له، ولكنه لا يجرؤ أن يحسم القرار مع إسرائيل وأميركا، لأن سيفقد مجموعة المصالح التي ترتبط بأوسلو.
إن كلمة غسان الخطيب، ْو استنتاجه، يأتي من وعاء الإحباط، لا من وعاء المصالح، والمواقف البرجماتية التي تنظم علاقة عباس مع الأطراف الأخرى غير الفلسطينية. وهو استنتاج مهم ربما يحظى بتأييد أغلبية الشعب الفلسطين إن تمّ ، وإن أعلن عنه من فوق منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيحظى هذا بتأييد حماس والجهاد أيضا، لأنه يمهد الطريق للتعامل مع الاحتلال كمسئول مباشر، وستدخل المقاومة في منعطف جديد في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المهم في كل كا تقدم هو أن يفعلها عباس، لأن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال لا يريد رئيس سلطة ثالث تحت الاحتلال. لقد أضاع الفلسطينيون (٢٢) سنة في المفاوضات، والآن هم على مفترق طريق خطير، يستوجب قرارات جذرية كبيرة. فهل كان استنتاج غسان الخطيب عن علم ، وهو مقرب من الرئيس، أم كان عن تحليل، وتمني؟ لست أدري؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 08:40 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

أنباء عن مقتل 3 أشخاص بحرائق أستراليا

GMT 22:57 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

العثور على نوع جديد من الديناصورات في اليابان

GMT 03:05 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مريضة سرطان تحاربه بـ"رفع الأثقال" ويتم شفائها تمامًا

GMT 02:32 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

عرض قصر ذو طابع ملكي بقيمة 6.25 مليون دولار

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,01 شباط / فبراير

شذى حسون تتحدّث عن خفايا أغنيتها الأخيرة "أيخبل"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday