هل تسحب المنظمة اعترافها
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

هل تسحب المنظمة اعترافها ؟!

 فلسطين اليوم -

هل تسحب المنظمة اعترافها

د. يوسف رزقة

قانون( يهودية الدولة) قفز في هذه الأيام من حيز الفكرة، إلى حيز التشريع والتنفيذ. ثلثا أعضاء حكومة نيتنياهو أعطوا موافقتهم على مشروع القانون الذي تقدم به نيتنياهو نفسه. وفي الوقت نفسه أبدت أميركا موافقتها عليه، مع عدم الإضرار بالآخرين من السكان. 
النظرة السياسية المتعجلة تقول إن نيتنياهو فعل ذلك في هذا التوقيت ليكسب ودّ المتدينين والمستوطنين ويؤمن ولاية جديدة له في رئاسة الوزراء، وهذا هدف فرعي أمام عقيدة نيتنياهو التي تؤمن بيهودية الدولة على قاعدة الاستعلاء اليهودي العنصري، وعلى قاعدة دولة يهودية خالية من العرب والمسلمين، ثم النصارى لاحقا. وقد جاء آو ان طرح المشروع في شكل فانون لتدشين بداية المرحلة الجديدة في ظرف دولي مشغول بتنظيم الدولة، وظرف عربي ينشد التحالف مع اسرائيل، وظرف أميركا يودّ أن يشترى موقف اسرائيل من إيران، بتأييد أميركا لقانون يهودية الدولة. 
الأخطار التي تترتب على دخول القانون حيز التنفيذ عديدة، وهي أكبر من أن يحصيها مقال صغير، ولكني أحيل من يطلب إحصاء هذه الأخطار كلها أو بعضها على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، الذي رفضت فيه القانون ، وذكرت فيه عددا من هذه الأخطار الحقيقية، هذا من ناحية، وأحيله على مقال عريب الرينتاوي في عدد أمس من جريدة فلسطين، من ناحية ثانية. 
الفرق بين موقف اللجنة التنفيذية، ومقال الرينتاوي، أن موقف اللجنة نظري، يقف عند الوصف والشجب، دون أي إجراء عملي، وموقف الرينتاوي عملي لا نظري، لأنه يطلب من السلطة والمنظمة موقفا محددا، على قاعدة أن وثيقة الاعتراف المتبادل بين المنظمة، واسرائيل، لم يكن على قاعدة يهودية الدولة، التي تنزع حق المواطنة في فلسطين المحتلة من سكانها الفلسطينيين، ويجعلهم كالأجانب المقيمين، ولا يتمتعون حتى بالمواطنة من الدرجة الثانية؟! وهنا طلب الرينتاوي من السلطة والمنظمة سحب اعترافها باسرائيل، وألا تقف عند حدود شجب القرار. 
ما طلبه الرينتاوي هو مطلب لكل فلسطيني حرّ ، وهو أقل ما يمكن أن يكون عاجلا لمنع القرار، ووقف أخطاره على أهلنا في فلسطين المحتلة، وهي أخطار ستصيب أهلنا في القدس أيضا.
أنا أتحدث هنا عن موقف، وأترك الآليات للمنظمة والسلطة، لأننا لا نختلف على ما يجب من موقف يتضمن حقوق المقدسيين ، ومن ثبتوا في أرض الآباء والأجداد. 
ومن المفيد أن نقول لأميركا، و للقادة العرب، بلساننا، وبلسان السلطة أيضا، لقد وقفتم ضد قيام دولة إسلامية، وما زلتم تحاربون وتحاصرون الأحزاب والتيارات التي تدعو في برامجها لإقامة ( الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية) حاربتموها في مصر، وفي تونس، وفي افغانستان ، وفي فلسطين، وزعتم أنها ستكون خطر لا يحتمل على الأقليات غير الإسلامية ؟! وها أنتم أمام دولة يهودية، تعلن أن ( اليهودية ) قبل( الديمقراطية)، وقبل ( المواطنة)، وها أنتم تؤيدونها، دون النظر في حقوق الأقليات.؟! 
نحن نؤمن أن الدولة الإسلامية قادمة رغم رفضكم لها. ونقول لكم إن ما قامت به دولة الاحتلال شرعنة بقانون ليهودية الدولة ، سيعجل بإذن الله قيام ما تخافون منه ، أعني الدولة الإسلامية أقرب لتتحقق مما تتصورون. فلا يعقل أن يكون لليهود دولة، وألاّ يكون للمسلمين دولة. هذا منطق الحياة والأشياء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تسحب المنظمة اعترافها هل تسحب المنظمة اعترافها



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 08:40 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

أنباء عن مقتل 3 أشخاص بحرائق أستراليا

GMT 22:57 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

العثور على نوع جديد من الديناصورات في اليابان

GMT 03:05 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مريضة سرطان تحاربه بـ"رفع الأثقال" ويتم شفائها تمامًا

GMT 02:32 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

عرض قصر ذو طابع ملكي بقيمة 6.25 مليون دولار

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,01 شباط / فبراير

شذى حسون تتحدّث عن خفايا أغنيتها الأخيرة "أيخبل"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday