الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة

 فلسطين اليوم -

الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة

د. عصام شاور

إن إقامة منطقة عازلة بعمق 500 متر من الجانب المصري وعلى طول حدود قطاع غزة مع مصر ليس بالقرار الجديد ولا علاقة له بجريمة قتل الجنود المصريين الأخيرة في سيناء، حيث إن القرار اتخذ قبل سنة وقد نفت حينها السلطات المصرية الخبر بعد تسريبه.

غزة ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالعمليات العسكرية ضد الجيش المصري في سيناء، قوات الأمن الفلسطينية مسيطرة على الحدود مع مصر سيطرة تامة وتمنع الدخول والخروج غير الطبيعي للبضائع والأفراد من وإلى الجانب المصري، وكذلك فإن السلطات المصرية أغلقت بشكل شبه تام جميع الأنفاق مع قطاع غزة، وهذا يعني أن انتقال الأفراد من غزة إلى الجانب المصري أو بالعكس من خلال الأنفاق أصبح مستحيلاً، كما أن جميع مكونات الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة حريصون كل الحرص على تحسين العلاقة مع مصر بغض النظر عن طبيعة النظام القائم فيها، لأن مصر المتنفس الوحيد مع الخارج، ولأنها أصبحت الراعي الحصري للمصالحة والمفاوضات غير المباشرة مع المحتل الإسرائيلي، والأهم من كل ذلك لأننا كفلسطينيين ما زلنا نعتبر "إسرائيل" هي العدو الوحيد لشعبنا وقضيتنا ويجب أن نحافظ على بوصلة كفاحنا، ونؤمن كذلك بضرورة عدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين رغم أن الجميع يزج أنفه في شؤوننا الداخلية والخارجية.

اللواء سامح سيف اليزل من مصر هو أول من اتهم حركة حماس بالتورط في استهداف قوات الأمن المصرية في سيناء دون تقديم أي دليل على افتراءاته، فإلقاء الاتهامات جزافا على غزة وعلى المقاومة غير مقبول وكأنه مفروض على غزة وشعبها ومقاومتها تحمل تبعات إخفاقات البعض وأزماته ومشاكله الداخلية.

باختصار نقول: من حق مصر هدم الأنفاق ولكن ليس من حقها خنق غزة، من حق النظام في مصر بناء جدار عازل كما فعلت" إسرائيل" أو سور عظيم كسور الصين ولكن ليس من حقه إقامة جدار من عدم الثقة بين الشعب المصري الشقيق وشعبنا بالاتهامات الكاذبة السخيفة التي نسمعها كل يوم، والأهم من كل ذلك فإننا نرفض بشدة تعطيل المفاوضات السياسية غير المباشرة مع المحتل الإسرائيلي وتعطيل قطف ثمار الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام على "أقوى جيش في المنطقة"، وإلا فيجب على الجانب الفلسطيني البحث عن وسيط آخر لاستكمال المفاوضات وتنفيذ شروط المقاومة قبل أن تضطر المقاومة الفلسطينية اعتبار المفاوضات منتهية والتهدئة لاغية وتدخل حرباً جديدة مع المحتل الإسرائيلي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:06 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

طرق لتصميمات جلسات رائعة على أسطح المنازل

GMT 07:38 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 04:01 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جورجيا فاولر تطلّ في فستان أسود قصير

GMT 11:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تراجع البطالة في السعودية إلى 12.3 % بالربع الثاني

GMT 13:29 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 10:32 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر الهيل والفانيلا بطريقة بسيطة

GMT 11:21 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة فورد تعلن طرح سيارة "فورد فوكس 2017" العائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday