كفّوا أقلامكم وألسنتكم عن المقاومة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

كفّوا أقلامكم وألسنتكم عن المقاومة

 فلسطين اليوم -

كفّوا أقلامكم وألسنتكم عن المقاومة

د. عصام شاور

لا يجوز التجني على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال حتى من باب النصح أو إبداء الرأي إن لم يكن مستندا إلى أدلة و بيّنة.

من الطبيعي أن يتجنى أصحاب الخيار السلمي على المقاومة انتصارا لخيارهم, ولكن من غير الطبيعي أن يحصل الأمر ممن يحسبون على التيار الإسلامي والتيار المقاوم. 
لا تهمني الأسماء وخاصة مع وجود فئات من الناس ترى بالمقلوب وتخالف القاعدة الذهبية, " إن الحق لا يعرف بالرجال ، واعرف الحق تعرف أهله "، ولذلك فإنني سأسقط الأسماء حتى لا تسقط القضية الأساسية التي أطرحها. 

قبل أشهر خرج علينا محلل من المحسوبين على "حكماء" التيار الإسلامي ليحمل المقاومة مسؤولية إطالة أمد العدوان الأخير على قطاع غزة بسبب السقف المرتفع لشروطها, ثم جاء قبل أيام "حكيم" آخر ليتهم المقاومة بافتقادها الأفق السياسي والاستراتيجي لاقتصار مطالبها على "فتح معابر وتوسيع مساحة صيد"، وقد احترنا بين هذا وذاك, ولكننا شعرنا بوخزات طعناتهم التي وجهوها للمقاومة؛ هذا كلام لا يستحق الرد أو النقاش, لأن عواره واضح ونقصه فاضح.

حكومة الوفاق فاشلة بكل المقاييس وهي ليست كأي حكومة أخرى لأنها حكومة توافقت عليها الفصائل وأعطيت المدة المناسبة لتحقيق المهام التي أوكلت إليها، هي لم تقم بمهامها ولم تخطُ أي خطوة من أجل تنفيذ بعضها، ولا يجوز لكاتب أو صاحب رأي إسلامي أن يلوم الشعب الفلسطيني على انتقادها ولا يجوز له أن يدعي بأن الجميع ذبحها وسلخها و'لعن أبوها'"، صحيح أننا نحب مثل هذه العبارات الشعبية الرنانة ولكن حين تكون في محلها .

لو سألنا الناس عن رأيهم في الآلية المتبعة في إعادة إعمار قطاع غزة لوجدنا الغالبية تسأل: وهل بدأ الإعمار حتى نحكم على الأداء؟ نعم لقد بدأ الإعمار, والكاتب الحكيم يشيد بالآلية المتبعة ويتهم الآخرين بأنهم سنوا سكاكينهم ولعنوها وطعنوها دون علم أو طرح بديل". الأمر ببساطة لم يكن كذلك, حيث إن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس اعترضوا بشكل حضاري على الاستهبال في آلية إعادة الإعمار التي حاولت (إسرائيل) والمجتمع الغربي فرضها، ومع القليل من التهديدات العلنية لكتائب القسام بدأت الأطراف المتآمرة بمراجعة نفسها للعمل بآلية منطقية ومقبولة ولا داعي للدفاع عن مؤامرات يحيكها الغرب ضد أهلنا في قطاع غزة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفّوا أقلامكم وألسنتكم عن المقاومة كفّوا أقلامكم وألسنتكم عن المقاومة



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday