لماذا يحاورون حماس
آخر تحديث GMT 19:42:38
 فلسطين اليوم -

لماذا يحاورون حماس؟

 فلسطين اليوم -

لماذا يحاورون حماس

د. عصام شاور

تعاني الساحة الفلسطينية من انقسام داخلي و تعاني غزة من حصار مدمر، ولا بد من تفكيك الأزمات سواء الداخلية كالانقسام أو الخارجية مثل الحصار وتعطيل إعادة الاعمار، ولا يجوز الربط أو التشبيك بين الداخلي والخارجي، وإذا توفرت إمكانيات لفك الحصار والتخفيف عن غزة فلا يوجد مبرر لربطها بالمصالحة, طالما أن الأطراف ليست مستعدة لطي صفحة الانقسام كما يجب وكذلك لا يجوز اعتبار فك الحصار على أنه انفصال لقطاع غزة عن أراضي السلطة الفلسطينية، ومن هنا فإن أي مبادرة لفك الحصار يلزمها توافق وطني للغالبية وليس للكل ,لأن الحسابات الفصائلية قد تعرقل الإجماع الوطني ومن ثم تعرقل جهود فك الحصار.

حماس تقول إنها لن تعارض مقترح هدنة مع العدو الاسرائيلي تقدمت به اطراف خارجية مقابل فك الحصار وإنشاء ميناء وتشترط حماس الا يكون ذلك على حساب استفراد (اسرائيل) بالضفة الغربية, وان يكون هناك توافق وطني حول الهدنة، وأنا لا اعرف هل يعني ذلك موافقة جميع الأطراف الفلسطينية أم موافقة غالبيتها على المقترح، ولكنني أعتقد أنه ما من سبب أو مبرر يمنع أي فصيل وطني معارضة مثل هذا المقترح، لأن إنشاء ميناء يصل غزة بالعالم الخارجي مطلب أساسي لقطاع غزة حتى لا يظل رهينة لمعبر رفح وسلطة الأمر الواقع في مصر، وقد تكون مصر أول المعارضين لإنشاء الميناء لأنها ستفقد ورقة الضغط على غزة والتحكم بها وقد تضغط مصر على أطراف فلسطينية لإفشال التوافق والمطلوب من الفلسطينيين تقديم مصالح الشعب الفلسطيني على إرضاء الأطراف الخارجية.

كان الجميع وخاصة اهل غزة يعتقدون ان الجهود السياسية بعد الحرب جمدت فإذا بها تمر مر السحاب، وان تضحيات اهل غزة لم تذهب سدى كما كانوا يعتقدون ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :لماذا يحاورون حماس، واطراف تتقدم بمبادرة للتهدئة مع العدو الإسرائيلي وسويسرا تقدم مبادرة لحل مشاكل الموظفين، هل يفعلون ذلك لأن حماس مأزومة ومهزومة في معركة العصف المأكول، كلا ، وهذه إجابة للذين شككوا في انتصار المقاومة أو الذين حولوا الانتصار الى مجرد "صمود" لا أكثر، وقد سبق وأكدت على وجود مفاوضات بين حماس وأطراف خارجية لتنفيذ شروط المقاومة بهدوء بعد أن عجزت كل الأطراف في تحويل النصر إلى هزيمة ومنع المقاومة من إعلان انتصارها وتحقيق إنجازاتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يحاورون حماس لماذا يحاورون حماس



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

بقيادة كيم التي اختارت فستان فينتاج بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
أقيم في السّاعات الأولى من صباح يوم الإثنين حفل توزيع جوائز الـ "People's Choice Awards" لـ عام 2019 في لوس أنجلوس، وحضر هذا الحدث نخبة من أشهر نجمات هوليوود ونجمات وسائل التواصل الاجتماعيّ، وشخصيات تلفزيون الواقع، وكالعادة دائمًا أطلّت علينا النّجمات بأبهى الإطلالات وأجملهنّ. وفازت النجمة جوين ستيفاني بجائزة "أيقونة الموضة" في الحفل، حيث ظهرت على السّجّادة الحمراء مرتدية فستانًا فخمًا من تصميم "فيرا وانغ" تميّز بصورته الهندسيّة الدراماتيكيّة وذيل طويل، جاء باللون الأبيض ونسّقته مع قفّازات مخمليّة سوداء تصل فوق الكوع، وجوارب مشبّكة طويلة، وزوج من البوت العالي حتى الفخذ. لكنّها لم تكن الوحيدة التي لفتت الأنظار في الحفل، حيث حضرت عضوات عائلة كارداشيان الحفل بقيادة كيم التي اختارت فستان فينتاج بحمّالات السباغيتي وبص...المزيد

GMT 06:34 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 08:31 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوي تتجرأ على التعري للحد من شهرة أختها كيلي جينر

GMT 21:35 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خان أسعد باشا صرح أثري دمشقي عريق يتحول إلى مصنع للفن
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday