ماذا بعد
آخر تحديث GMT 05:45:57
 فلسطين اليوم -

ماذا بعد!

 فلسطين اليوم -

ماذا بعد

د. عصام شاور

الصهاينة إلى التهدئة أم التصعيد؟ د. فايز أبو شمالة السؤال الوحيد الذي يشغل بال الناس في قطاع غزة، وإلى حد ما في الضفة الغربية هو: هل نتائج مفاوضات القاهرة ستفضي إلى تجديد التهدئة، أم نحن ذاهبون إلى التصعيد؟ وإن كان من الخطأ استباق نتائج مفاوضات القاهرة، والإجابة على السؤال السابق بالنفي أو الإيجاب، إلا أن كثيراً من المعطيات تؤكد أن التهدئة هي الأوفر حظاً من التصعيد، وذلك للأسباب التالية: أولاً: هزيمة الجيش الإسرائيلي المذلة، وعجزه عن تدمير المقاومة، وانكفائه على نفسه بشكل لا يؤهله لدخول أمتار من غزة، فكيف باحتلاله لقطاع غزة كما يتوهم بعض الساسة اليهود؟.

ثانياً: استنفاذ القوة الصهيونية قدراتها القتالية على مدار أكثر من شهر من المعارك، لحيث لم يبق لدى الجيش الإسرائيلي من فعل على الأرض غير قتل مزيد من المدنيين، وتدمير المزيد من البيوت والمستشفيات والمساجد.

ثالثاً: انكشاف الإرهاب الإسرائيلي على مستوى العالم، وخروج مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين حتى في المناطق التي لم يتوقع فيها الصهاينة مظاهرات ضدهم، وهذا الموقف الجماهيري الدولي يشل يد الإسرائيليين عن مواصلة الإرهاب.

رابعاً: بات الإسرائيليون الذي يقنطون غلاف غزة جزء من المعركة، وهذا ما ترك اليهود في قلق ورعب، ينتظرون نتائج المفاوضات، ويتمنون التهدئة بشكل لم تشهده الساحة الإسرائيلية من قبل.

خامساً: أصبح الاقتصاد الإسرائيلي جزءاً من المعركة، وصار يعاني من استئناف المعارك، بما في ذلك أهم مرفأ جوي إسرائيلي، نجحت قذائف المقاومة في شل حركته.

سادساً: ضعف الحجة الإسرائيلية التي يعتمد عليها قادة الكيان الصهيوني في حصار غزة، وفي التضييق على السكان، إذ كشفت المعارك عن تكاثف سكان غزة، والتفافهم حول مطالبهم في التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، وفك الحصار، وتصميمهم على ذلك مهما كلف من ثمن.

سابعاً: قدرة المقاومة على ضرب الجيش الإسرائيلي ضربات موجعة متتالية، وعجز الجيش الإسرائيلي في الدفاع عن نفسه، فكيف به يدافع عن الإسرائيليين الخائفين.

ثامناً:عدم قدرة الإعلام الصهيوني وإعلام المتآمرين في اختراق الساحة الفلسطينية، وفشلهم في شق الصف الوطني، وعجزهم عن الفصل بين المقاومة والشعب.

تاسعاً: المفاوضات تجري في القاهرة مع وجود مسدس المقاومة على الطاولة، وهذا الحضور المسلح يخدم المفاوض الفلسطيني.

عاشراً: إحساس المفاوض الفلسطيني أنه يمثل شعب مقاوم، وشعوره بالنصر، وأخص بذلك المفاوضين الذين يمثلون فصائل المقاومة، الذين أمدهم الواقع بالقوة والصلابة، وهذا الحضور اللافت للمفاوض الجديد يقلب الطاولة التي اعتاد عليها الإسرائيليون. الحقائق العشر السابقة تدركها القيادة الإسرائيلية، وتدرك أن عدم التوصل لاتفاق في القاهرة قد يجرهم إلى حرب غير مضمونة النتائج، لذلك فإن تقديم تنازل على طاولة المفاوضات، وتحقيق التهدئة أهون بالنسبة لهم من العودة إلى حرب المفاجآت. ما ذكرته سابقاً من معطيات لا تأخذ بعين الاعتبار الخيانة، والتآمر، والغدر، وطعن القضية الفلسطينية في الظهر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بعد ماذا بعد



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:03 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها
 فلسطين اليوم - تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها

GMT 03:20 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار
 فلسطين اليوم - قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار

GMT 03:25 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إمبيد يقود سيفنتي سيكسرز لتجاوز كافاليرز

GMT 18:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيفن كوري يأمل في تعافيه من الإصابة منتصف آذار

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميونخ الألمانية تستضيف بطولة أوروبية متعددة الرياضات في 2022

GMT 00:00 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب صيني لـ"دينا مشرف" لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة

GMT 23:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر يهزم بيرتيني في البطولة الختامية للتنس

GMT 14:43 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 14:33 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 14:19 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday