ما تم إغفاله في التسريبات المسيئة
آخر تحديث GMT 10:53:37
 فلسطين اليوم -

ما تم إغفاله في التسريبات المسيئة

 فلسطين اليوم -

ما تم إغفاله في التسريبات المسيئة

د. عصام شاور

أصيب العرب عامة والخليجيون خاصة بالصدمة والذهول بسبب التسريبات المسيئة التي صدرت عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومساعديه، حيث لم يتوقع أحد أن من أصبح رئيسا لمصر أن يكون ذا شخصية متناقضة تحمل العقلية الاستعلائية والنفسية الدونية في آن ، فيصف دول الخليج العربي بأنصاف الدول ويكيل الشتائم لأمير إحداها في الوقت الذي يسيل لعابه على أموال الخليج فيتحدث بلغة الحواري والشوارع، يملؤه الحقد والحسد تجاه أنظمة قدمت له كل الدعم المالي والسياسي لينتقل من منصب وزير الدفاع الى رئاسة الجمهورية.

جهات معروفة الاتجاه سواء في الخليج او في دول الجوار حاولت التخفيف من وقع التسريبات المسيئة والفاضحة، ولكننا نعتقد أن الخيار سيكون في النهاية بين الكرامة او التحالفات السياسية الهشة والتي زاد هشاشتها فقدان تلك التحالفات للتأييد الجماهيري الخليجي بشكل مطلق، لا أتصور أن يرحب الخليجيون بزيارة الرئيس المصري أو حكومته لبلدانهم ولا بزيارة قادة الخليج لمصر في عهد الرئيس المسيء فضلا عن رفضهم لدعمه بالمال طالما ثقافته الرز والشعير.

هناك اشياء كشفتها التسريبات المسيئة وتم اغفالها والتغاضي عنها؛ فالمجلس العسكري المصري بعظمته كان لا يملك حق القرار وكان يتلقى الاوامر من رئيس الديوان الملكي السعودي خالد التويجري، ورأينا كيف قام مدير مكتب السيسي بإبلاغ مدير مكتب التويجري عن قرار ترشيح السيسي للرئاسة قبل ان يجتمع المجلس العسكري ولم يستطع الأول انتظار وجود رئيس الديوان لتبليغه بالأمر فاضطر لتبليغ مدير مكتبه، فإذا كان المجلس العسكري على هذه الحال فإن القضاء المصري اشد سوءا ولا أستبعد ان تهمة الرئيس محمد مرسي بالتخابر مع حماس تم إصدارها من مكتب التويجري (الذي يتخابر معه المجلس العسكري المصري ) وعلى القضاء المصري التنفيذ، حيث لم يبق الانقلاب في مصر نزاهة للقضاء ولا سيادة للمجلس العسكري.

"مسافة السكة"، الشعار الذي اطلقه السيسي للدفاع عن الخليج والعرب لم يكن من منطلق القومية العربية لأنهم نفوا ذلك بألسنتهم وقالوا " بلا قومية بلا وطنية " بل من منطلق " هات وخد"؛ هات رز وشعير وخد من دماء جنودنا وشبابنا، وهنا نتمنى على ادعياء القومية والذين شبهوا السيسي بالرئيس جمال عبد الناصر ورفعوا صوره في الكثير من البلاد العربية أن يكفوا عن التجارة بالقومية بعد ان تبين أن زعماء القومية العربية ما هم إلا تجار أرز ودماء .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما تم إغفاله في التسريبات المسيئة ما تم إغفاله في التسريبات المسيئة



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday