أبعد من غزة
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

أبعد من غزة

 فلسطين اليوم -

أبعد من غزة

د.فايز ابو شمالة

شهدت الأيام الماضية جملة من الأخبار التي تحار لها العقول، أخبار تفرض على شعبنا الفلسطيني أن يقف وقفه جدية من مجمل النظام السياسي الفلسطيني، الذي كشف عن عبثية إدارية لا تقف حدودها عند حصار قطاع غزة، بل تتواصل المأساة حتى تصيب كل مناحي حياة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، لتتشابك خيوط المهانة حتى تصل إلى منطقة الأغوار ومنطقة القدس، بعد أن اقتحمت المواقع القيادية واخترقت تراكيب النفس.
الخبر الأول: تم سجن كل من بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين بالوظيفة الحكومية، ونائبة العنبساوي بأمر من الرئيس محمود عباس، ومن ثم اعتبرت نقابة العاملين جسماً غير قانوني، وكانت النتيجة أن اضطر زكارنة إلى الترقق لعباس، ليضمن رغيف خبز أطفاله.
الخبر الثاني: أقال الرئيس محمود عباس الأستاذ أحمد زكي رئيس قسم الأخبار في فضائية فلسطين، والتهمة هي اعترض الرجل على بث فضائية فلسطين اللقاء التافه الذي أجرته فضائة عودة مع المسخ توفيق عكاشة.
الخبر الثالث: بأمر مباشر من الرئيس عباس، منع الأمين العالم للمجلس التشريعي إبراهيم خريشة من دخول المجلس التشريعي، وحاصرت قوى الأمن المبنى.
الخبر الرابع، بث تلفزيون فلسطين على الهواء مباشرة، مشادة كلامية بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد عزام الأحمد، وبين رئيس الوزراء السيد رامي الحمد الله، تخلل المشادة تكذيب، وتفنيد لإدعاء، واتهام بالتسلط والتفرد بالحكم، وتعيين وزراء لمجرد الرغبة الشخصية.
الخبر الخامس: نقلاً عن كبير المفاوضين الدكتور صائب عريقات، الذي تمنى أن يرجع إلى الحياة المحترمة، حين قال أمام مؤسسة مسارات في رام الله:
"عندما يريد فخامة الرئيس عباس أن يذهب إلى عمان، عليه أن يطلب إذناً من مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي في معسكر "بيت إيل" امع تحديد عدد السيارات والاشخاص المرافقين".
الخبر السادس: وقد جاء نتيجة لجملة الممارسات السابقة، إذ ورد على لسان وزير الزراعة السابق السيد وليد عساف قوله: تخلت القوات الإسرائيلية عن عشرة آلاف دونم في منطقة العين البيضا في الاغوار، وكان مطلوباً منا مئة الف شيكل لحراثتها ومن ثم زراعتها، وقد تمت مناشدة كل الجهات المعنية لتأمين المبلغ ومنها الرئاسة، لكن لا حياة لمن تنادي، الأمر الذي جعل المستوطنين، يتنبهون لها، فقاموا بحراثتها وزراعتها، وصارت أرض يهودية، لأننا بخلنا نحن الفلسطينيين «بعشرة شواكل» مقابل كل دونم.
تلك الأخبار الفلسطينية التي وردت لا علاقة لها بحركة حماس، ولا علاقة لها بالمقاومة، ولكنها تؤكد أن ما يجري في الأراضي المحتلة مترابط الأهداف، وله تأثيره السلبي على الوفاء للوطن، وله انعكاساته المريرة على الانتماء لهذا التراب، وهذا ما يفرض على كل الشعب الفلسطيني أن يهتف بصوت واحد: لا لدكتاتورية الفرد، لا للتفرد بالقرار السياسي والإدراي، لا للإقصاء الوظيفي، لا للاستخفاف بقضايا الشعب المصيرية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبعد من غزة أبعد من غزة



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday