أشغلنا المجلس الوطني، وأشغلهم الاستيطان
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أشغلنا المجلس الوطني، وأشغلهم الاستيطان

 فلسطين اليوم -

أشغلنا المجلس الوطني، وأشغلهم الاستيطان

د.فايز ابو شمالة

أيهما أهم: القيادة التاريخية أم الأرض الفلسطينية؟ أيهما أغلى: الرئاسة والوزارة أم الوطن فلسطين؟ أيها أفضل: المناصب والوظائف والامتيازات والألقاب أم الشعب الفلسطيني؟ وهل الوطنية أن نتمسك بالأشخاص والأسماء أم التمسك بالحقوق الفلسطينية، وترسيخ أسس النظام السياسي الفلسطيني بشكل صحيح؟ وهل واجبنا الدفاع عن القيادات والتنظيمات أم واجبنا الدفاع عن الكل الوطني؟
أسئلة أتوجه فيها إلى كل فلسطيني عربي تشتعل في عروقه نيران الغيرة على الوطن، وهو يرى الجميع قد انشغل باجتماع المجلس الوطني، ونسوا ما يقوم فيه اليهود من قتل واستيطان فوق أرض فلسطين.
قد يقول البعض: إن ترتيب البيت الداخلي بمثابة الخطوة الأولى لمواجهة الصلف الصهيوني. وإن لهذا القول وجاهة فيما لو عقد المجلس الوطني جلسته في المكان الذي يسمح فيه لجميع الأعضاء بالحضور، وفيما لو طغى الزمان التوافقي الذي يسمح بصدور القرارات الوطنية المؤثرة على المسيرة السياسية، ولكن جلسة المجلس التي خصصت لحضور بعض الأعضاء دون الكل، لا تهدف إلا استبدال بعض أعضاء اللجنة التنفيذية.
إن من يدقق في مقال الكاتبة الفلسطينية مديحة الأعرج الذي نشرته في 23/8 تحت عنوان: "حكومة الاحتلال تواصل عمليات التهويد في القدس، والتهجير القسرى بالجملة"، ليكتشف حجم مأساة الفلسطينيين الذين أشغلتهم الصغائر، وغفلوا عن الكبائر التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي في أسبوع استيطاني واحد، وهذا بعض ما جاء في المقال:
1- بهدف الفصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها،قامت قوات الإحتلال خلال الأسبوع المنصرم بعمليات تهجير قصري في عدد من المنشات تعود لبدو الجهالين، في 4تجمعات.
2- بدأت شركة "نوفي اسرائيل" ببناء مشروع سكني في "حي رمات" في مستوطنة "جبعات زئيف" يتضمن إقامة 370 وحدة سكنية.
3- أعلنت شركة "يورو" انتهاء إسكان مشروع «بسغات يورو» وبدء تسويق المرحلة الثانية من المشروع.
4- بدأت شركة "يورو اسرائيل" في تنفيذ ثلاثة مشاريع القدس المحتلة.
5- قررت بلدية أورشليم اقامة حديقة مؤقتة على مساحة 1300 دونم على سفح جبل المشارف في القدس العربية بين بلدتي الطور والعيسوية.
6- سلمت "الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال إخطارات هدم 20 منزلًا في تجمع "أبو نوار" قرب بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة
7- اعتدت مجموعة من المتطرفين اليهود على سائق حافلة عربي قرب مركز التسوق في قرية المالحة المحتلة
8- استشهد، الشاب رفيق كامل التاج (21 عاما)، من طوباس،برصاص قوات الاحتلال الإسرائيل
9- دهس مستوطن يهودي الطفل محمد مصطفى النجار (10 سنوات) من بلدة يتما، ولاذ بالفرار.
10- هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منشأة زراعية، في أراضي بيت عور الفوقا غرب مدينة رام الله.
11- قام مستوطنين وعمال بحفر ونبش منطقة أثرية شمال مدينة سلفيت،ونقبوا عن الآثار بداخلها.
12- شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، بتجريف أراض مزروعة بالزيتون غرب مدينة بيت جالا في محافظة بيت لحم.
13- باشرت وزارة الأمن الإسرائيلية مطلع الأسبوع الحالي استكمال بناء مقطع جديد من جدار الفصل العنصري في منطقة بيت جالا.
14- بدأت جرافات إسرائيلية بأعمال قلع أشجار زيتون وتجريف أراض فلسطينية، مملوكة لنحو 100عائلة فلسطينية، غربي بلدة بيت جالا.
15- اعتدى مستوطنون، على الطفلة فرح جواد أبو سنينة بالحجارة في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
16- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، 18 منشأة سكنية وزراعية وبركسات في منطقة الأغوار.
17- هدمت قوات الاحتلال مساكن ومنشآت زراعية في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
سيخرج المجلس الوطني من اجتماعه بأسماء اللجنة التنفيذية الجديدة، ولكنها أسماء بلا وطن، في الوقت الذي سيدخل المستوطنون أرضاً فلسطينية جديدة، تعزز سطوتهم على الوطن.
وستنشد قيادتنا الجديدة سيمفونية التحرير: العهد هو العهد، والقسم هو القسم، ولن نتخلى عن الثوابت الوطنية، وإنها لثورة حتى النصر، في الوقت الذي سيمارس فيه الصهاينة عقيدتهم التي تقول: للنهر ضفتان، هذه لنا، وأيضاً تلك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشغلنا المجلس الوطني، وأشغلهم الاستيطان أشغلنا المجلس الوطني، وأشغلهم الاستيطان



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday