هل يمتلك الغَزّيون قرار الاستسلام
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هل يمتلك الغَزّيون قرار الاستسلام ؟!

 فلسطين اليوم -

هل يمتلك الغَزّيون قرار الاستسلام

بقلم : أسامة الرنتيسي

 برغم  الإبادة التي تمارسها دولة الاغتصاب الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، لا يزال نتنياهو يهدد بتوسيع الحرب  في قطاع غزة، وكأن في غزة جيش عرمري يريد النتن ياهو الخلاص منه، وهو يعلم أن ما تبقى من حماس ومقاتليها مجرد بقايا مقاومة ليس بأيديهم سوى المقاومة بإنتظار الموت ولا يمتلكون قرار الاستسلام.

وبسبب سذاجتنا؛ ما زلنا عربيا نظن أن النتن ياهو يريد توسيع الحرب حتى يبقى على رأس الحكومة المهترئة لأن أي توقف للعدوان يعني سقوط الحكومة وذهاب النتن ياهو إلى المحكمة.

بات صمت العالم عما يجري في غزة من قتل وإبادة وتشريد ودمار غير مفهوم أبدا، هل هو صمت المتوافق مع الإجرام الصهيوني، أم صمت المتآمر على تصفية القضية الفلسطينية.

العالم الغربي يتحرك ويدعو إلى وقف العدوان، وعالُمنا العربي باستثناء الموقف الأردني صامت صمت القبور، حتى دعوات وقف العدوان لا تسمعها في العالم العربي، وما كان يسمى الجامعة العربية التي ما كانت تفعل سوى إصدار البيانات، باتت بلا لسان إعلامي ولا تصدر أي بيان أو موقف.

سياسيو العالم، وقادته، يعلنون بشكل واضح للإعلام طبعا، أنهم ضد استمرار العدوان والقتل في قطاع غزة، ويطالبون بوقفه فورا، حتى الخطاب الأميركي بات قريبا من هذا الرأي، لكن قادة الكيان الصهيوني، ماضون في جرائمهم ومجازرهم ولا يلتفتون إلى هذه الدعوات كلها، فهل هذا خطاب المتناقضين، أم ملفات متفق عليها.

النتن ياهو مصر على توسيع العدوان في غزة، والعالم يحذره من مغبة هذا التصرف، لكنه يصم أذنيه عن كل هذه الدعوات، وإن أجل هذه المعركة، فإن سلوكه يدل على أنه مصر على خوض غمارها  مهما كانت النتائج.

هو الوحيد الذي يعطل الوصول إلى هدنة جديدة، وكلما اقترب التوافق على صفقة جديدة، يقوم النتن ياهو بتخريبها، حتى عندما مارست حماس كل درجات المرونة التف حول مطالب أخرى ووصف ما قدمته حماس بغير المنطقي.!

العدوان على غزة تجاوز الهدفين الأساسيين اللذين أعلن عنهما النتن ياهو منذ بداية العدوان، إنهاء حماس والإفراج عن المحتجزين، فقد دمر العدوان 90 % من بيوت غزة، ومسح شوارعها ومعالم الحياة فيها، وقتل وشرد أكثر من 120 ألف فلسطيني، وهو يفعل الآن على الأرض ما يشبه تصفية القضية الفلسطينية، وابتدأ  بقطاع غزة ليصل إلى الضفة الفلسطينية، وبينهما وسع الحرب لتشمل الجبهة الشمالية، ليقضي على حزب الله، ويقصف اليمن بوحشية عنيفة، ويوسع عدوانه في كل الأراضي السورية لا بل يتدخل في شؤونها الداخلية وخلافات المكونات فيها.

لكن ما يظهر من ما كان يسمى “محور المقاومة” بقيادة إيران لا يشي أن الأمور ستتغير أكثر مما هي عليه الآن، ووحده الشعب الفلسطيني في غزة دفع فاتورة 7 أكتوبر وارتداداتها.

الدايم الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يمتلك الغَزّيون قرار الاستسلام هل يمتلك الغَزّيون قرار الاستسلام



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday