اللامنطق فى غياب المنطق فى عالمنا العربى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

اللامنطق فى غياب المنطق فى عالمنا العربى!

 فلسطين اليوم -

اللامنطق فى غياب المنطق فى عالمنا العربى

بقلم-عماد الدين أديب

من المنطقى أن يفكر الإنسان بشكل منطقى!

ومن المنطقى أن يكون هذا المنطق قائماً على أساس علمى.

ومن المنطقى أن يكون الأساس العلمى مبنياً على وقائع وأرقام وإحصاءات حقيقية دقيقة، وليس على «بيانات وإحصاءات» مزورة، الهدف منها هو رسم صورة كاذبة عن حقائق الأمور.

ومن المنطقى أن يتحدّد الأمن القومى لكل دولة، بناءً على تحديد الأهداف الوطنية وتحديد المخاطر والتهديدات والتحديات الاستراتيجية.

ومن المنطقى أن تكون التحالفات الاستراتيجية لأى دولة قائمة على أن من معى هو صديقى، ومن هو ضدى هو عدوى، فلا أصادق العدو، ولا أتحالف مع العدو.

ومن المنطقى أن يكون هناك نظام حكم، وأن كل نظام حكم لا بد أن تكون له معارضة مشروعة، تقوم بدور التصويب والرقابة، وتشارك معه فى صناعة القرار.

ومن المنطقى أن تكون المعارضة ساعية إلى الحكم، ليس من قبيل شهوة السلطة، لكن من قبيل تطبيق برامجها التى تؤمن بأنها الأفضل لخدمة الوطن.

ومن المنطقى أن تكون المعارضة وطنية، بمعنى أنها من الوطن وتعمل لصالح الوطن، وليس لمصالح قوى إقليمية أو دولية.

ومن المنطقى أن يسعى الجميع، حاكماً ومحكوماً، حكومة ومعارضة، إلى السعى لخدمة المصالح والأهداف العليا للوطن، بصرف النظر عن أى اختلاف فى الأيديولوجية، أو الحزب، أو الطبقة أو الجنس أو اللون أو العرق أو الدين أو المذهب.

من المنطقى أن نفهم ذلك كله، وأن نعمل به، ولكننا للأسف بلا منطق يبرر انعدام المنطق.

نقلا عن الوطن 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللامنطق فى غياب المنطق فى عالمنا العربى اللامنطق فى غياب المنطق فى عالمنا العربى



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday