الإرهاب التكفيرى اللايت
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الإرهاب التكفيرى "اللايت"!

 فلسطين اليوم -

الإرهاب التكفيرى اللايت

عماد الدين أديب

هناك لعبة خطيرة تشترك فيها قوى إقليمية ودولية، وللأسف محلية تعتمد على محاولة تسويق بعض فصائل الإرهاب التكفيرى تحت دعوى أنها قوى تكفيرية معتدلة!

وعلمنا التاريخ، وهو خير معلم، أن منهج التكفير هو أساس البلاء فى كل فرق الخوارج التى كفرت الأمة وأهدرت دم الحاكم واستباحت دم وأرواح وممتلكات من يخالفهم الرأى والملة والمذهب والتنظيم.

وكأن هناك إرهاباً تكفيرياً ثقيل الوزن، وهناك إرهاب آخر وزن الريشة!

وكأن هناك إرهاباً تكفيرياً دموياً قاتلاً، والآخر لطيف معتدل!

وكأن هناك تنظيماً شريراً يقتل الآلاف، والآخر معتدل يقتل المئات فقط.

المأساة فى هذا النوع من التفكير الذى تتبناه بعض الجهات الأمريكية برعاية تركية قطرية أنه من المفيد للنظام الدولى والإقليمى على حد سواء أن تكون هناك شبكة علاقات ممتدة مع تلك القوى والجماعات التكفيرية «اللايت»!

ويقوم هذا المنطق على أنه مفيد للقوى الإقليمية والدولية أن تكون لديها «مخالب» داخل المعسكر التكفيرى تستطيع بها إدارة حركة الفوضى المنظمة التى يراد لها أن تسود فى المنطقة.

الإرهاب اللايت «يهدف إلى إحداث حالة من الفوضى المنظمة التى تؤدى إلى حالة تشرذم وتقسيم الدول المركزية فى المنطقة وتحويلها إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية ومناطقية».

كل ما يحدث الآن هو تحقيق لدعوة وزير الخارجية الأسبق هنرى كسينجر الذى كتب فى ربيع عام 1975 يطالب بتحويل الصراع العربى - الإسرائيلى، إلى صراع عربى - عربى.

وجاء فى أفكار كسينجر التى اعتبرت ركيزة استراتيجية فى ثوابت الإدارة الأمريكية تجاه المنطقة أن هذا التعريب للصراع يستلزم إحداث تقسيمات رأسية وأفقية فى المجتمعات العربية.

وجاء فى أفكار المستشرق الأمريكى برنارد لويس: أن العالم العربى سوف يتحول فى الفترة ما بين 2025 و2030 من 22 دولة إلى 50 دويلة على الأقل!

هذا المنهج له وجهان لديهما ارتباط عضوى ببعضهما البعض «التكفير»، و«التقسيم».

التكفير يؤدى إلى الفوضى، والتقسيم يؤدى إلى إسقاط الدول المركزية فى المنطقة.

كل ذلك يؤدى إلى اللحظة التاريخية المنتظرة منذ عقود طويلة لإثبات أن هذه المنطقة ما كان لها أن تحصل على استقلالها وسيادتها وأن الحل الأفضل هو فرض الوصاية عليها!

تلك هى المؤامرة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب التكفيرى اللايت الإرهاب التكفيرى اللايت



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 14:50 2015 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

أشرف نعمان يؤكد بقائه في صفوف "الوحدات الأردني"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 09:44 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

اتيكيت استقبال شهر رمضان

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

5 أخطاء عليك تجنّبها في إتيكيت زيارة المتاحف

GMT 16:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع مبيعات سيارات الـSUV فوق 2000 سي سي بنسبة 20%

GMT 14:46 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

القمة العالمية للتسامح في دبي تحتضن معرضا فنيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday