القتل حتى آخر شرطى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

القتل حتى آخر شرطى

 فلسطين اليوم -

القتل حتى آخر شرطى

عماد الدين أديب

حسناً إذا نجح الإرهاب فى قتل كل أفراد الشرطة فرداً فرداً ماذا يمكن أن يكون حال البلاد وحال العباد؟

جربنا قسوة وألم وخوف مرحلة أن نعيش بلا شرطة.

جربنا «مرور مجنون» بلا شرطة، وجربنا تجريف مليون وحدة أراضٍ بلا شرطة، جربنا أن تسير بناتنا فى شوارع بلا شرطة، وجربنا بيوتاً تقتحم بلا شرطة، وجربنا سيارات تسرق وتصدر إلى «غزة» بلا شرطة، وجربنا مباريات كرة قدم تتحول إلى فوضى بلا شرطة، وجربنا بنوكاً وسيارات نقل أموال تنهب بلا شرطة، وجربنا متاحف وآثاراً تنهب بلا شرطة!

هل هذه هى مصر التى يريدها البعض؟

أى مجتمع نريد بالضبط؟

قد يرد عليك أحدهم قائلاً: نحن نؤمن بضرورة وجود الشرطة ولكن نحن نريدها شرطة الشعب وليس شرطة الحاكم.

والرد على ذلك سهل، الشرطة تدافع عن الشرعية وتقف ضد الجريمة وضد العنف المحتمل وضد الإرهاب الواقع.

الشرطة ليست ملك الحاكم، أى حاكم، إنها ملك الشعب.

والسلطة الزمنية والدستور الحالى فى ظل رضاء الشعب هما اللذان يضمنان لهذه الشرطة حقها فى ممارسة دورها فى حماية المجتمع.

فى تركيا استخدم أردوغان الشرطة ضد التظاهرات، وفى بريطانيا استخدم «كاميرون» الشرطة ضد الإرهاب، وفى نيويورك استخدم أوباما الشرطة ضد المعتصمين فى «وول ستريت»، وفى باريس استخدم «شيراك» الشرطة ضد الإضراب العنيف، وفى «أوتاوا» بكندا استخدمت السلطات الشرطة ضد عمليات القتل والإرهاب أمس الأول.

قتل الشرطة أمام الجامعة يراد منه خلق حالة ثأرية بين الطلاب وبين جهاز الشرطة، ويراد منه تدمير كل جسور المحبة والثقة التى تم إعادة بنائها بين كافة طوائف المجتمع والداخلية.

أرجو أن نبعد الصراع السياسى الدائر الآن عن الدولة وكل مؤسساتها.

ولنتذكر أن الشرطة فى كل العالم هى الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح، واستخدامه فى ظل القانون لحماية الناس!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القتل حتى آخر شرطى القتل حتى آخر شرطى



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday