ماذا لو سقط النظام وسقط الجيش
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ماذا لو سقط النظام وسقط الجيش؟

 فلسطين اليوم -

ماذا لو سقط النظام وسقط الجيش

عماد الدين أديب

ماذا لو استجاب القدر لهتافات المتظاهرين وسقطت الدولة؟ وسقط النظام؟ وسقط «العسكر»، على حد وصفهم؟

إذا كان الشعب يريد إسقاط النظام، على حد وصف هتاف الإخوان بالأمس، فإن الأمر يحتاج إلى مناقشة.

«الشعب»، وأكرر «الشعب»، يريد إسقاط النظام.

الشعب يعنى مجموع تعداد المواطنين، لذلك هنا يصبح السؤال: هل الـ94 مليوناً يريدون إسقاط النظام، أم بضعة آلاف؟

ثم هل تحتمل مصر أن تسقط النظام لرابع مرة فى 4 سنوات بمعنى نظام كل سنة؟

وأعود وأسأل ماذا يحدث إذا سقط «الجيش» أو كما يسمونهم «العسكر»؟

هل نريد أن تصبح مصر دولة طائفية مثل العراق، أم نريد أن ينقسم الجيش ويخوض حرباً أهلية مثل سوريا؟ أم نريد أن يقف الجيش عاجزاً مثل الجيش اليمنى، فتصبح البلاد أسوأ تعبير عن الدولة الفاشلة؟

هل نريد سقوط النظام والدولة والجيش؟

هل نريد ذهاب الرئيس والدستور والحكومة والبرلمان المقبل؟

السؤال: من أجل ماذا؟

قد يقول البعض من أجل الشرعية، أى شرعية الدكتور محمد مرسى، هنا يأتى الرد، لقد خرج الشعب الذى فوض الدكتور مرسى ليسحب هذا التفويض، خرج 30 مليوناً ليرفضوا تفويض الـ13 مليوناً الذين انتخبوه.

ثم كيف يمكن لأى حكم أن يقبل بأن يقود شعباً لا يريده؟

لن يعود الدكتور مرسى إلى الحكم، هذا أمر حسمه التاريخ وعلى العقلاء من كل الأطراف أن يتعاملوا مع الواقع الجديد بواقعية وموضوعية ودون أى ثأر تاريخى من كل الأطراف.

لا يمكن أن نعود إلى جنون التظاهر اللانهائى، والاحتجاج الهستيرى والسعى إلى تعطيل شئون البلاد ومصالح العباد.

لا يتحمل اقتصاد مصر نظاماً سياسياً جديداً، ولا يتحمل من يبحثون عن فرصة عمل شريفة سنوات أخرى لنظام جديد يبدأ القصة من أول السطر.

نرجو من العقلاء أن ينصحوا من فقدوا عقولهم بأن إشعال النيران فى الوطن لن يلتهم البعض، ولكن سوف يحرق كل الشعب المصرى من الإسكندرية حتى أسوان.

قتل الناس، تفجير السيارات، إلقاء المولوتوف، زرع القنابل الموقوتة، لن يصل بنا إلى أى محطة سوى محطة الضياع!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا لو سقط النظام وسقط الجيش ماذا لو سقط النظام وسقط الجيش



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday